(فيديو مؤلم) .. خانيونس : هجره أبناؤه فاتخذّ من الشارع مأوى !
خان يونس – خاص دنيا الوطن – محمد جربوع
تصوير – عبد الرؤوف شعت
المار في شوارع وزقاق منطقة "جورة العقاد" الواقعة إلى الغرب من محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، يشاهد منظر يقشعر منه ويملئ قلبه الحزن والأسى، عندما يرى الرجل المسن يجلس على حافة الطريق ينكمش في محاولة لتدفئه جسده الهزيل الذي أنهكه المرض وانتهشه البرد القارص.
المسن جهاد درويش الشريف يعاني من مرض نفسى بعد حياة طويلة تخللها العمل الشاق داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة لكى يتمكن أن يعيل أفراد أسرته التي لا طالما حلم أن يكونوا أفضل أشخاص في المجتمع.
قصة المسن لم يقرأها ويسمعها أحد إلا وتسأل أين ابناء هذا الرجل المسن المسكين عنه، ولماذا هو الآن يقضى حياته في الشارع تزامنَا مع فصل الشتاء، هذا ما اجابه لنا بعض الأشخاص الذين يقوموا برعايته بما تيسر لهم، من خلال جمع بعض الأموال من أهل منطقته.
فيقوم عدد من أفراد منطقته بالاعتناء به، فمنهم من يقدم له الطعام ومنهم من يحاول تنظيفه بشكل يومي، حيث وضح ذلك جليا عند اعداد التقرير تكاثف أبناء منطقته لتقديم ما بوسعهم للمسن، حيث كان آخرها اعداد سرير من الحديد مغلف بأقمشة ونايلون ليحمي جسده المنهك من برد الشتاء القارص.
لمعرفة المزيد عن حالة المسن، ولتستمع إلى ما تحدث به أهل منطقته، تابع الفيديو المرفق في التقرير ..
تصوير – عبد الرؤوف شعت
المار في شوارع وزقاق منطقة "جورة العقاد" الواقعة إلى الغرب من محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، يشاهد منظر يقشعر منه ويملئ قلبه الحزن والأسى، عندما يرى الرجل المسن يجلس على حافة الطريق ينكمش في محاولة لتدفئه جسده الهزيل الذي أنهكه المرض وانتهشه البرد القارص.
المسن جهاد درويش الشريف يعاني من مرض نفسى بعد حياة طويلة تخللها العمل الشاق داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة لكى يتمكن أن يعيل أفراد أسرته التي لا طالما حلم أن يكونوا أفضل أشخاص في المجتمع.
قصة المسن لم يقرأها ويسمعها أحد إلا وتسأل أين ابناء هذا الرجل المسن المسكين عنه، ولماذا هو الآن يقضى حياته في الشارع تزامنَا مع فصل الشتاء، هذا ما اجابه لنا بعض الأشخاص الذين يقوموا برعايته بما تيسر لهم، من خلال جمع بعض الأموال من أهل منطقته.
فيقوم عدد من أفراد منطقته بالاعتناء به، فمنهم من يقدم له الطعام ومنهم من يحاول تنظيفه بشكل يومي، حيث وضح ذلك جليا عند اعداد التقرير تكاثف أبناء منطقته لتقديم ما بوسعهم للمسن، حيث كان آخرها اعداد سرير من الحديد مغلف بأقمشة ونايلون ليحمي جسده المنهك من برد الشتاء القارص.
لمعرفة المزيد عن حالة المسن، ولتستمع إلى ما تحدث به أهل منطقته، تابع الفيديو المرفق في التقرير ..

التعليقات