في رسالة دعم للانتفاضة..الشعبية تنظم حملةً للتبرع بالدم على شرف ذكرى انطلاقتها الثامنة والأربعين
رام الله - دنيا الوطن
على شرف ذكرى انطلاقتها الثامنة والأربعين ودعماً لانتفاضة شعبنا المتواصلة في كل مكان من الأرض الفلسطينية ، نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين منطقة غزة الشرقية منظمة "الشهيد أشرف بنر" حملة تبرع بالدم في مكتبها بالمحافظة بمشاركة عدد من أعضاء المنظمات الحزبية للجبهة وكوادرها بالمحافظة بالإضافة لمشاركة فاعلة من المواطنين بمنطقة غزة الشرقية .
بدوره أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الرفيق خضر النادي أن حملة التبرع بالدم جاءت في إطار إسناد الفعل الانتفاضي لأبناء شعبنا في القدس والضفة والمناطق المحتلة عام 1948 , وتأتى تأكيداً على تكامل الجسد الفلسطيني الذي يواجه آلة العدو الاسرائيلي.
كما أوضح بأن هذه المبادرة الرفاقية لها مدلولاتها التي تؤكد على وحدة الدم الذي يسرى في عروق أبطال وماجدات الانتفاضة الشعبية التي تتعاظم يوما بعد يوم , لتؤكد حيوية شعبنا وتجدد الإرادة والعزيمة في أوصاله , وفى قلب ووجدان كل فلسطيني على هذه الأرض حتى تتحقق أحلام الشهداء والأهداف النبيلة التي قضوا من أجلها وفى سبيلها .
من جانبه قال الرفيق أبو رامي كريم أحد قيادات الجبهة في المنطقة " منذ اللحظة الأولى التي أعلنا فيها عن حملة التبرع بالدم شعرنا بقدر المسؤولية الوحدوية الوطنية وكم هي جميلة هذه الروح التي عبرنا عنها اليوم بين أعضاء هذا الجسم الفلسطيني الشامخ الصامد ولم أفكر مرتين في المشاركة في هذه الحملة الوطنية بمعناها والتكاملية بمضمونها , فدماؤنا ملك لهذه الأرض الطاهرة ونجود بها رخيصة من أجل شعبنا وثورته طويلة الأمد حتى التحرير.
وشكر المشاركون رفاق الجبهة على حملتهم وعطاءهم المتواصل مهنئين الجبهة بذكرى انطلاقتها الثامنة والأربعين وسط أجواء رائعة جسدت مشهداً وطنياً تقدمياً نضالياً لا ينقطع .
على شرف ذكرى انطلاقتها الثامنة والأربعين ودعماً لانتفاضة شعبنا المتواصلة في كل مكان من الأرض الفلسطينية ، نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين منطقة غزة الشرقية منظمة "الشهيد أشرف بنر" حملة تبرع بالدم في مكتبها بالمحافظة بمشاركة عدد من أعضاء المنظمات الحزبية للجبهة وكوادرها بالمحافظة بالإضافة لمشاركة فاعلة من المواطنين بمنطقة غزة الشرقية .
بدوره أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الرفيق خضر النادي أن حملة التبرع بالدم جاءت في إطار إسناد الفعل الانتفاضي لأبناء شعبنا في القدس والضفة والمناطق المحتلة عام 1948 , وتأتى تأكيداً على تكامل الجسد الفلسطيني الذي يواجه آلة العدو الاسرائيلي.
كما أوضح بأن هذه المبادرة الرفاقية لها مدلولاتها التي تؤكد على وحدة الدم الذي يسرى في عروق أبطال وماجدات الانتفاضة الشعبية التي تتعاظم يوما بعد يوم , لتؤكد حيوية شعبنا وتجدد الإرادة والعزيمة في أوصاله , وفى قلب ووجدان كل فلسطيني على هذه الأرض حتى تتحقق أحلام الشهداء والأهداف النبيلة التي قضوا من أجلها وفى سبيلها .
من جانبه قال الرفيق أبو رامي كريم أحد قيادات الجبهة في المنطقة " منذ اللحظة الأولى التي أعلنا فيها عن حملة التبرع بالدم شعرنا بقدر المسؤولية الوحدوية الوطنية وكم هي جميلة هذه الروح التي عبرنا عنها اليوم بين أعضاء هذا الجسم الفلسطيني الشامخ الصامد ولم أفكر مرتين في المشاركة في هذه الحملة الوطنية بمعناها والتكاملية بمضمونها , فدماؤنا ملك لهذه الأرض الطاهرة ونجود بها رخيصة من أجل شعبنا وثورته طويلة الأمد حتى التحرير.
وشكر المشاركون رفاق الجبهة على حملتهم وعطاءهم المتواصل مهنئين الجبهة بذكرى انطلاقتها الثامنة والأربعين وسط أجواء رائعة جسدت مشهداً وطنياً تقدمياً نضالياً لا ينقطع .

