"محمد عفيف القواسمي".. سخر نجاحه لوطنه وحكمته " فلسطين ليست الأفضل في الاستثمار ولكنها الأجمل"
رام الله - دنيا الوطن - محمد جواد
قد يرى البعض أن بعض النجاحات لم تكن لتحقق إلا في الدول الغربية كونها ذات مناخ يساعد على النجاح , لكن الأكاديمي ورجل الأعمال الفلسطيني محمد القواسمي كسر هذه القاعدة .
فهو محب لوطنه وأرضه و كافح كثيراً من أجل محاربة البطالة وخــلق فــرص للــعمل،على قاعدة العمل الجماعي، ليسـاهم في أكــثر من موقع في خدمة المجتمع الفلسطيني أكاديميا واقتصاديا.
من هو محمد عفيف القواسم
ولد ” القواسمي” في المملكة الهاشمية الأردنية عام 1964م، وأمضى طفولته في مدينة اربد التي تعلم في مدارسها ثم انتقل إلى العاصمة عمان ليكمل دراسته الإعدادية والثانوية لينتقل بعدها إلى أثنيا للدراسة الجامعية.
الأعمال التجارية كانت ترافق القواسمي منذ نعومة أظافره لأنه كان يحب نطاق الأعمال بمختلف أشكالها وأنواعها ليبدأ العمل في مكتبة ومطبعة والده منذ صغره, ثم تنقل بالعمل بالعديد من الأعمال والمجالات المختلفة من بينها العمل في المقاولات ومجالات الذهب وقطاع الزراعة وغيرها من الأعمال الأخرى.
النجاح في فلسطين مميز
لم يقف طموح "القواسمي" عند حد البكالوريوس فأكمل دراسته الجامعية للحصول على شهادة الماجستير في العلوم الإدارية والاقتصادية وتجول في العديد من الدول حيث نجح بعمل العديد من المشاريع الاقتصادية.
ورغم النجاحات التي حققها القواسمي خارج فلسطين في عالم الاقتصاد، إلا انه أصر على العودة إلى حضن بلاده الذي أحبها من أعماقه، لأن والده كان يعلمه على الدوم حب الوطن وحب عمل الخير ويُلح عليه أن يبقى داخل فلسطين وأن يقدم لها كل ما يستطيع من أجل تحقيق حلمه.
انجازات تدعو للفخر
نجح القواسمي بتأسيس وإنشاء العديد من المشاريع والشركات الاقتصادية والتنموية الناجحة في فلسطين، بالإضافة إلى أكاديمية القاسمي الموجودة في أراضي فلسطين المحتلة عام 1948 (الباقة الغربية) .
ففي عام 1992 قام القواسمي بتأسيس أول شركة فلسطينية يونانية مشتركة ما بين فلسطين واليونان تهتم بالعديد من الأمور من أهمها العلاقات الاقتصادية بين الدولتين، ليترأس مجلس إدارتها، وساهم أيضا في تأسيس شركة جلوبال كوم للاتصالات المساهمة العامة المحدودة.
وبفضل خبرته ومثابرته تولى القواسمي العديد من المناصب التي وضعته على قمة الهرم في العديد من الشركات الكبيرة في فلسطين، ليكون " رئيسا لمجلس إدارة الشركة اليونانية الفلسطينية
ورئيس مجلس إدارة شركة الصافي للأنظمة الإدارية والمالية ، وعضوا وأمينا للسر في جمعية مزارعي النخيل في أريحا والأغوار، وعضوا ومؤسسا في جمعية الصداقة الفلسطينية التركية، ونائبا لرئيس مجلس إدارة مركز ضحايا التعذيب وأمين السر, وعضو مؤسس في جمعية الصداقة الصينية الفلسطينية ورئيس مجلس إدارة برج الشيخ.ورئيس مجلس إدارة شركة الزراعون العرب, ورئيس مجلس إدارة شركة الأسمدة الفلسطينية " حيث أراد النهوض بالمجتمع بأكمله ليضع بصمة خاصة له في أراضي فلسطين المحتلة.
يفتخر محمد القواسمي اليوم بتأسيس ورئاسة مجلس إدارة أكاديمية القاسمي في الباقة الغربية، والتي تضم أكثر من 6000 طالبا وطالبة بمختلف التخصصات، بهدف إعداد شخصية إنسانية تعتز بثقافتها ممتدة الجذور عبر السنين وقادرة على الحوار الإنساني مع الثقافات الأخرى وتبحث عن الحقيقة دائما في عصر ما بعد الحداثة، عصر العولمة والكم الهائل من المعلومات والصراعات بين الثقافات المتعددة، يحتاج إلى مراجعة مستديمة وإثارة العديد من الأسئلة والقضايا ،حيث تعمل الأكاديمية على حلها من خلال تذويت ثقافة المؤسسة وتعميق المسؤولية الذاتية بين كوادرها، والإصغاء لبدائل ومواقف متباينة وتحليل القضايا والمعطيات بعقل مفتوح واستخلاص والنمو والنهوض والحفاظ على القضايا الوطنية والإسلامية داخل الأراضي المحتلة عام 1948. والعمل على الإنسان من أجل تطويره وتثقيفه والوصول به إلى الصمود والدفاع عن أرضة ووطنه .
الرسالة الإنسانية والاجتماعية أولا
كان يسعى القواسمي بأن تكون المساعدة التي يقدمها للناس من خلال تطوير الأداء والعمل لفتح آفاق التشغيل والمساعدة على القضاء على البطالة بكافة أشكالها ، و من جانب أخر كان يبذل كل جهده من أجل تحسين الوضع الصحي ومساعدة ضحايا التعذيب إلى جانب مساعدة الفقراء والمحتاجين والأيتام ليس بالمال فقط بل بكيفية جلب الأموال ليعمل بالمثل الذي يقول " علمني كيف اصطاد ولا تقدم لي سمكة كل يوم".
فلسطين في القلب والروح معنا
يقول القواسمي:" فلسطين تستحق منا العناء كما أنها تستحقق الصبر.وتستحق أن نبذل لها الغالي والنفيس...قد لا تكن فلسطين هي الأجمل..! أو لا تكن الأفضل في عالم الاستثمار والاقتصاد..
ولكنها في رؤيتي هي الأجمل والأفضل بكل شيء ولن يفهم هذا الإ من شرب ماءها وأكل من ثمرها التي روي من دماء شهدائها الأحرار لتحرير مسجدها الأقصى المبارك، فنحن كأبناء فلسطين لا نستطيع العيش في مكان أخر"
حكمته في الحياة
"انطلق من هذه اللحظة فإنه بإمكانك أن تصبح إنساناً مختلفاً كليّاً مليئاً بالحبّ والتّفاهم والعطاء جاهزاً بيد ممدودة نحو النجاح والإبداع، لتكن ناجحا ومبدعا في كلّ فكرة وفعل تقوم به "






قد يرى البعض أن بعض النجاحات لم تكن لتحقق إلا في الدول الغربية كونها ذات مناخ يساعد على النجاح , لكن الأكاديمي ورجل الأعمال الفلسطيني محمد القواسمي كسر هذه القاعدة .
فهو محب لوطنه وأرضه و كافح كثيراً من أجل محاربة البطالة وخــلق فــرص للــعمل،على قاعدة العمل الجماعي، ليسـاهم في أكــثر من موقع في خدمة المجتمع الفلسطيني أكاديميا واقتصاديا.
من هو محمد عفيف القواسم
ولد ” القواسمي” في المملكة الهاشمية الأردنية عام 1964م، وأمضى طفولته في مدينة اربد التي تعلم في مدارسها ثم انتقل إلى العاصمة عمان ليكمل دراسته الإعدادية والثانوية لينتقل بعدها إلى أثنيا للدراسة الجامعية.
الأعمال التجارية كانت ترافق القواسمي منذ نعومة أظافره لأنه كان يحب نطاق الأعمال بمختلف أشكالها وأنواعها ليبدأ العمل في مكتبة ومطبعة والده منذ صغره, ثم تنقل بالعمل بالعديد من الأعمال والمجالات المختلفة من بينها العمل في المقاولات ومجالات الذهب وقطاع الزراعة وغيرها من الأعمال الأخرى.
النجاح في فلسطين مميز
لم يقف طموح "القواسمي" عند حد البكالوريوس فأكمل دراسته الجامعية للحصول على شهادة الماجستير في العلوم الإدارية والاقتصادية وتجول في العديد من الدول حيث نجح بعمل العديد من المشاريع الاقتصادية.
ورغم النجاحات التي حققها القواسمي خارج فلسطين في عالم الاقتصاد، إلا انه أصر على العودة إلى حضن بلاده الذي أحبها من أعماقه، لأن والده كان يعلمه على الدوم حب الوطن وحب عمل الخير ويُلح عليه أن يبقى داخل فلسطين وأن يقدم لها كل ما يستطيع من أجل تحقيق حلمه.
انجازات تدعو للفخر
نجح القواسمي بتأسيس وإنشاء العديد من المشاريع والشركات الاقتصادية والتنموية الناجحة في فلسطين، بالإضافة إلى أكاديمية القاسمي الموجودة في أراضي فلسطين المحتلة عام 1948 (الباقة الغربية) .
ففي عام 1992 قام القواسمي بتأسيس أول شركة فلسطينية يونانية مشتركة ما بين فلسطين واليونان تهتم بالعديد من الأمور من أهمها العلاقات الاقتصادية بين الدولتين، ليترأس مجلس إدارتها، وساهم أيضا في تأسيس شركة جلوبال كوم للاتصالات المساهمة العامة المحدودة.
وبفضل خبرته ومثابرته تولى القواسمي العديد من المناصب التي وضعته على قمة الهرم في العديد من الشركات الكبيرة في فلسطين، ليكون " رئيسا لمجلس إدارة الشركة اليونانية الفلسطينية
ورئيس مجلس إدارة شركة الصافي للأنظمة الإدارية والمالية ، وعضوا وأمينا للسر في جمعية مزارعي النخيل في أريحا والأغوار، وعضوا ومؤسسا في جمعية الصداقة الفلسطينية التركية، ونائبا لرئيس مجلس إدارة مركز ضحايا التعذيب وأمين السر, وعضو مؤسس في جمعية الصداقة الصينية الفلسطينية ورئيس مجلس إدارة برج الشيخ.ورئيس مجلس إدارة شركة الزراعون العرب, ورئيس مجلس إدارة شركة الأسمدة الفلسطينية " حيث أراد النهوض بالمجتمع بأكمله ليضع بصمة خاصة له في أراضي فلسطين المحتلة.
يفتخر محمد القواسمي اليوم بتأسيس ورئاسة مجلس إدارة أكاديمية القاسمي في الباقة الغربية، والتي تضم أكثر من 6000 طالبا وطالبة بمختلف التخصصات، بهدف إعداد شخصية إنسانية تعتز بثقافتها ممتدة الجذور عبر السنين وقادرة على الحوار الإنساني مع الثقافات الأخرى وتبحث عن الحقيقة دائما في عصر ما بعد الحداثة، عصر العولمة والكم الهائل من المعلومات والصراعات بين الثقافات المتعددة، يحتاج إلى مراجعة مستديمة وإثارة العديد من الأسئلة والقضايا ،حيث تعمل الأكاديمية على حلها من خلال تذويت ثقافة المؤسسة وتعميق المسؤولية الذاتية بين كوادرها، والإصغاء لبدائل ومواقف متباينة وتحليل القضايا والمعطيات بعقل مفتوح واستخلاص والنمو والنهوض والحفاظ على القضايا الوطنية والإسلامية داخل الأراضي المحتلة عام 1948. والعمل على الإنسان من أجل تطويره وتثقيفه والوصول به إلى الصمود والدفاع عن أرضة ووطنه .
الرسالة الإنسانية والاجتماعية أولا
كان يسعى القواسمي بأن تكون المساعدة التي يقدمها للناس من خلال تطوير الأداء والعمل لفتح آفاق التشغيل والمساعدة على القضاء على البطالة بكافة أشكالها ، و من جانب أخر كان يبذل كل جهده من أجل تحسين الوضع الصحي ومساعدة ضحايا التعذيب إلى جانب مساعدة الفقراء والمحتاجين والأيتام ليس بالمال فقط بل بكيفية جلب الأموال ليعمل بالمثل الذي يقول " علمني كيف اصطاد ولا تقدم لي سمكة كل يوم".
فلسطين في القلب والروح معنا
يقول القواسمي:" فلسطين تستحق منا العناء كما أنها تستحقق الصبر.وتستحق أن نبذل لها الغالي والنفيس...قد لا تكن فلسطين هي الأجمل..! أو لا تكن الأفضل في عالم الاستثمار والاقتصاد..
ولكنها في رؤيتي هي الأجمل والأفضل بكل شيء ولن يفهم هذا الإ من شرب ماءها وأكل من ثمرها التي روي من دماء شهدائها الأحرار لتحرير مسجدها الأقصى المبارك، فنحن كأبناء فلسطين لا نستطيع العيش في مكان أخر"
حكمته في الحياة
"انطلق من هذه اللحظة فإنه بإمكانك أن تصبح إنساناً مختلفاً كليّاً مليئاً بالحبّ والتّفاهم والعطاء جاهزاً بيد ممدودة نحو النجاح والإبداع، لتكن ناجحا ومبدعا في كلّ فكرة وفعل تقوم به "






