وفد رابطة علماء اليمن القادم حديثا منها يزور تجمع العلماء المسلمين والبحث في آخر التطورات

وفد رابطة علماء اليمن القادم حديثا منها يزور تجمع العلماء المسلمين والبحث في آخر التطورات
رام الله - دنيا الوطن
قام وفد من رابطة علماء اليمن ضم رئيس رابطة علماء اليمن فضيلة السيد شمس الدين محمد عبد الله شرف الدين وأمين عام رابطة علماء اليمن فضيلة الشيخ عبد السلام عباس الوجيه، بزيارة تجمع العلماء المسلمين حيث كان في استقبالهم رئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله وأعضاء المجلس المركزي، رحب رئيس مجلس الأمناء الشيخ القاضي أحمد الزين بالوفد ثم  ألقى الشيخ الدكتور حسان عبد الله كلمة التجمع وبعدها ألقى كلمة رابطة علماء اليمن السيد شمس الدين شرف الدين.

كلمة الترحيب لرئيس مجلس الأمناء الشيخ القاضي أحمد الزين: نجدد ترحيبنا بكم وباليمن السعيد رافضين النزاعات والتفرقة التي نشاهدها في العالم العربي والإسلامي والتي تنطلق لتنفيذ السياسة الوافدة إلينا من الخارج، أهلاً وسهلاً بكم في دار تجمع العلماء المسلمين على أمل نقل تحياتنا ومحبتنا لعلماء وشعب اليمن العزيز.

كلمة رئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله: اسمحوا لي في نهاية الحديث أن أعبر عن مواقف سياسية ثلاث:

الأول: نحن نرحب بوقف إطلاق النار في اليمن وندعو إلى الحوار السياسي بين أبنائه باعتباره الحل الوحيد للأزمة وندعو الشعب اليمني أن يتكل على الله ونفسه لا على  الغير كائناً من كان ونعتبر أن السعودية ليست وسيطاً نزيهاً بل هي تسعى للهيمنة السياسية والعسكرية والأمنية على اليمن فلا بد من منعها من أن تكون على طاولة المفاوضات التي يجب أن تشمل اليمنيين حصراً.

ثانياً: لفتني اليوم أن السعودية شكلت حلفاً عربياً مواجهاً للإرهاب وهو ما يضحك الثكلى، فالكل يعرف أن الإرهاب الداعشي صنيعتها إلا إذا كانت تقصد المقاومة باعتبارها إرهاباً بعد أن وضعت حزب الله على لائحتها للإرهاب، وهنا أنا أسأل الدولة اللبنانية أين اتخذ قرار الموافقة على الدخول في هذا الحلف؟؟! وهل ستقوم الدولة اللبنانية بالتصرف مع قسم كبير من شعبها إن لم يكن غالبية شعبها كإرهابيين؟!!)

ثالثاً: مما يُدمي القلب ما شاهدناه على وسائل الإعلام من هجوم إرهابي على جماعة مؤمنة في نيجيريا تريد الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف ما أدى إلى مقتل العشرات نحتسبهم شهداء بإذن الله والصورة المبكية لسماحة الشيخ إبراهيم الزكزاكي زعيم الحركة الإسلامية في نيجيريا، وقد بلغنا أن تحالفاً غير معلن بين الدولة النيجيرية وبوكو حرام يقف وراء هذا العمل الإجرامي بتحريض وهابي سعودي ما يعيد السؤال الاستنكاري كيف تؤلف هذه الدولة حلفاً ضد الإرهاب ومن هو الإرهاب الذي تريد مقاتلته؟؟.أهلاً وسهلاً بكم بيننا والحمد لله رب العالمين.

أسمحوا لي أن أقدم لكما درع التجمع تقديراً واعتزازاً بدوركم.

وفي الختام كانت كلمة رئيس رابطة علماء اليمن السيد شمس الدين شرف الدين جاء فيها: حقيقة نحن نحمل في قلوبنا الشيء الكثير من معاناة الشعب اليمني وآلامه وأحزانه ولا أبالغ إن قلت إن العدوان السعودي على اليمن وتدخلها في شؤون اليمن كان في وقت مبكر أكثر من هذا كان ربما من حوالي العام  1948م ، هذا العدوان السافر يتدخل في شؤون اليمن الاجتماعية والسياسية والعسكرية والدينية وانتم تعلمون جيداً أن السعودية ما فتأت وما برحت ولا توانت بخصوص التدخل في الشؤون العربية والإسلامية فضلاً عن جارتها اليمن وتوج هذا التدخل بهذا العدوان السافر والظالم والغاشم الذي لا يوجد له مبرر على الإطلاق وخاضت معركة كما قالت معركة الشيكات لديها مال كثير لديها اشترت به الذمم واشترت به حتى مجلس حقوق الإنسان واشترت به مواقف كثير من الناس. ونحن الآن نعيش مرحلة الصحوة الإسلامية الذي أحس بخطورتها العدو الإسرائيلي متمثلاً برئيس وزرائها عندما قال أنه شعر بقلق من تنامي مثل هذه القوة في اليمن وكان الغرض الوحيد لشن هذه الحرب وإن كانت مستمرة منذ عقود من الزمن وإجهاض هذه الحركة الإسلامية الموجودة في اليمن. طُلب منا وأوحي إلينا أنه لو سكتنا عن القضية الفلسطينية وعن ترك هذا الشعار" الموت لأمريكا والموت لإسرائيل" لهان الأمر وتركنا لحالنا، وأرادوا أن نتخلى عن  مبدأ هو مفروض من عند الله سبحانه وتعالى مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والقول بكلمة الحق وإن عز والثبات والصمود مع هذا المبدأ حتى يأذن الله تعالى، أرادوا أن نتخلى عن القضية الفلسطينية ونتخلى عن هذا المبدأ العظيم فلذلك شنوا هذه الحرب الشعواء والإجرامية والبربرية لكنا ثبتنا وصبرنا ولن نتنازل عن هذا المبدأ لأنه أصلاً هو مبدأ القرآن.