رفعت قمصان خلال ندوة بأكاديمية الشروق: لا سياسة بدون أموال.. والمال النقي يُدعم العملية الديمقراطية
رام الله - دنيا الوطن
قال مستشار رئيسالوزراء لشؤون الانتخابات اللواء، رفعت قمصان، إنّ المال السياسي النقي القانوني يُدعمالعملية الديمقراطية، ويثري الحياة الحزبية، لأنّه: "لا سياسة بدون مال".
وأضاف قمصان خلال فعاليات المَوسم الثقافي للمعهد الدولي العالي للإعلام بأكاديمية الشروق، أنّ ما شهدته الانتخابات من استخدامالبعض للمال المتمثل في شراء أصوات الناخبين ليس مالاً سياسيًا إنما هو مال غير قانونيغير شرعي استخدمه بعض المرشحين الذين ابتعدوا أخلاقيًا عن قواعد المنافسة الشريفة ليغازلوابه مجموعة من الناخبين الذين تنازلوا أيضًا عن بعض الأخلاقيات.
وأوضح قمصان أن الدولة ليس منوط بها التصدي لمثل هذه المخالفات، لأنّ الجهة الوحيدة المخول لها ذلك هى اللجنة العليا للانتخابات.
وأكد قمصان على أنه موقفه من الإعلام ليس هجومًا، إلا أنّه له بعض الملاحظات على أداء بعض وسائل الإعلام،مشيرًا إلى أن كثيرًا من وسائل الإعلام انزلقت إلى شغل الرأي العام بقضايا هامشية بعيدًاعن القضايا الأساسية.
واستطرد قمصان: "الإعلام ليس مجرد وسيلة لنقلأجواء الانتخابات من أمام اللجان الانتخابية، لأنه يسهم في تكوين الرأي العام وتثقيف الناخبين وتوعيتهم".
وشارك في هذه الندوة،اللواء الدكتور أحمد عبد الرحيم، رئيس مجلس إدارة الأكاديمية، والكاتبة الصحفية الدكتورةهالة مصطفى، بالإضافة إلى الدكتورة مي البطران، والدكتورة غادة صقر أعضاء مجلس النواب.
من جهتها قالت عميدة المعهد الدولي للإعلام بأكاديمية الشروق الدكتورة، هويدا مصطفى، إن موضوع الندوةيأتي في إطار حرص المعهد على إطلاع طلاب المعهد على قضايا المجتمع في محاولة لإعدادجيل من الإعلاميين القادرين على مواكبة الأحداث المختلفة، من حيث أن يكون لهم رؤيةفي كل ما يدور حولهم من أحداث.
وأضافت هويدا أن الانتخاباتالنيابية لها أهمية كبيرة، انطلاقًا من خصوصيتها في المرحلة التي أعقبت ثورة 30 يونيو،وما سبقها من إقرار قانون جديد للانتخابات، وتقسيم الدوائر الانتخابية.

قال مستشار رئيسالوزراء لشؤون الانتخابات اللواء، رفعت قمصان، إنّ المال السياسي النقي القانوني يُدعمالعملية الديمقراطية، ويثري الحياة الحزبية، لأنّه: "لا سياسة بدون مال".
وأضاف قمصان خلال فعاليات المَوسم الثقافي للمعهد الدولي العالي للإعلام بأكاديمية الشروق، أنّ ما شهدته الانتخابات من استخدامالبعض للمال المتمثل في شراء أصوات الناخبين ليس مالاً سياسيًا إنما هو مال غير قانونيغير شرعي استخدمه بعض المرشحين الذين ابتعدوا أخلاقيًا عن قواعد المنافسة الشريفة ليغازلوابه مجموعة من الناخبين الذين تنازلوا أيضًا عن بعض الأخلاقيات.
وأوضح قمصان أن الدولة ليس منوط بها التصدي لمثل هذه المخالفات، لأنّ الجهة الوحيدة المخول لها ذلك هى اللجنة العليا للانتخابات.
وأكد قمصان على أنه موقفه من الإعلام ليس هجومًا، إلا أنّه له بعض الملاحظات على أداء بعض وسائل الإعلام،مشيرًا إلى أن كثيرًا من وسائل الإعلام انزلقت إلى شغل الرأي العام بقضايا هامشية بعيدًاعن القضايا الأساسية.
واستطرد قمصان: "الإعلام ليس مجرد وسيلة لنقلأجواء الانتخابات من أمام اللجان الانتخابية، لأنه يسهم في تكوين الرأي العام وتثقيف الناخبين وتوعيتهم".
وشارك في هذه الندوة،اللواء الدكتور أحمد عبد الرحيم، رئيس مجلس إدارة الأكاديمية، والكاتبة الصحفية الدكتورةهالة مصطفى، بالإضافة إلى الدكتورة مي البطران، والدكتورة غادة صقر أعضاء مجلس النواب.
من جهتها قالت عميدة المعهد الدولي للإعلام بأكاديمية الشروق الدكتورة، هويدا مصطفى، إن موضوع الندوةيأتي في إطار حرص المعهد على إطلاع طلاب المعهد على قضايا المجتمع في محاولة لإعدادجيل من الإعلاميين القادرين على مواكبة الأحداث المختلفة، من حيث أن يكون لهم رؤيةفي كل ما يدور حولهم من أحداث.
وأضافت هويدا أن الانتخاباتالنيابية لها أهمية كبيرة، انطلاقًا من خصوصيتها في المرحلة التي أعقبت ثورة 30 يونيو،وما سبقها من إقرار قانون جديد للانتخابات، وتقسيم الدوائر الانتخابية.


التعليقات