الأسير محمد سالم .. جرأةٌ بالتنفيذ وفرحةٌ بالانتقام
رام الله - دنيا الوطن
ارضي علي يختي، هذا دم جنود"، بهذه الكلمات وبفرح شديد يغمره، احتضن البطل محمد عبد الحليم سالم منفذ عملية الدهس البطولية في قرية اللبن الغربي غربي رام الله، أخته وزوجته، بعدما قام بدهس عدد من الجنود وعاد إلى بيته سالمًا.
محمد ابن الـ37 ربيعا، والأب لـ5 أطفال، لم يتردد في طلب الشهادة التي لم تكتب له إلى الآن، فأقدم بكل بسالة وشجاعة على دهس عدد من الجنود في عملية هزت أمن العدو في زمانها ومكانها.
وقد شكلت العملية البطولية التي نفذها الأسير محمد، وهو أحد أبناء حركة حماس، ضربة موجعة للاحتلال، حيث حدثت في منطقة لطالما كان يعتبرها الاحتلال من أكثر المناطق أمنا واستقرارا، في شارع رئيس للاحتلال يقسم قرية اللبن الغربي إلى قسمين، حيث تعتبر تلك المنطقة حيوية للمستوطنين ودوريات الاحتلال.
وكان مما زاد في أثر هذه العملية، ذلك الفيديو الذي تم نشره، والذي يبين كيف أقدم محمد بكل بسالة على دهس الجنود ليجعلهم يتطايرون من جانب دوريتهم التي لم تحمهم من بسالته، وهو ما أحدث تفاعلا شعبيا كبيرا بين أوساط الشعب الفلسطيني الذين شعروا بالفخر بالعملية وبمنفذها.
وترسل هذه العملية بقوتها وأهميتها رسالة للمحتل، بأن لا أمان لك على أرض فلسطين، فكل شعبنا وفي كل مكان يرفض وجودك غير الشرعي على أرضه، وستنال الضربات تباعا ردا على جرائمك واحتلالك لأرضنا.
وفي مقابلة مصورة مع عائلة محمد سالم منفذ العملية البطولية، أكدت على مدى الفرح الشديد الذي شعر به ابنها البطل بعد تنفيذه للعملية، حيث أقدم بكل فخر وحب ليقبل قدمي والديه طالبا رضاهما عنه، وهو ما يدلل على خلقه وبسالته الذين عهدهما عليه أهله وذووه.
ارضي علي يختي، هذا دم جنود"، بهذه الكلمات وبفرح شديد يغمره، احتضن البطل محمد عبد الحليم سالم منفذ عملية الدهس البطولية في قرية اللبن الغربي غربي رام الله، أخته وزوجته، بعدما قام بدهس عدد من الجنود وعاد إلى بيته سالمًا.
محمد ابن الـ37 ربيعا، والأب لـ5 أطفال، لم يتردد في طلب الشهادة التي لم تكتب له إلى الآن، فأقدم بكل بسالة وشجاعة على دهس عدد من الجنود في عملية هزت أمن العدو في زمانها ومكانها.
وقد شكلت العملية البطولية التي نفذها الأسير محمد، وهو أحد أبناء حركة حماس، ضربة موجعة للاحتلال، حيث حدثت في منطقة لطالما كان يعتبرها الاحتلال من أكثر المناطق أمنا واستقرارا، في شارع رئيس للاحتلال يقسم قرية اللبن الغربي إلى قسمين، حيث تعتبر تلك المنطقة حيوية للمستوطنين ودوريات الاحتلال.
وكان مما زاد في أثر هذه العملية، ذلك الفيديو الذي تم نشره، والذي يبين كيف أقدم محمد بكل بسالة على دهس الجنود ليجعلهم يتطايرون من جانب دوريتهم التي لم تحمهم من بسالته، وهو ما أحدث تفاعلا شعبيا كبيرا بين أوساط الشعب الفلسطيني الذين شعروا بالفخر بالعملية وبمنفذها.
وترسل هذه العملية بقوتها وأهميتها رسالة للمحتل، بأن لا أمان لك على أرض فلسطين، فكل شعبنا وفي كل مكان يرفض وجودك غير الشرعي على أرضه، وستنال الضربات تباعا ردا على جرائمك واحتلالك لأرضنا.
وفي مقابلة مصورة مع عائلة محمد سالم منفذ العملية البطولية، أكدت على مدى الفرح الشديد الذي شعر به ابنها البطل بعد تنفيذه للعملية، حيث أقدم بكل فخر وحب ليقبل قدمي والديه طالبا رضاهما عنه، وهو ما يدلل على خلقه وبسالته الذين عهدهما عليه أهله وذووه.

التعليقات