فواتير الكهرباء اصبحت الان مرض يصعب شفائه ولايوجد لة دواء في أسيوط
رام الله - دنيا الوطن - احمد الاسيوطي
اكد محمد سليم عضو مجلش الشعب عن دائرة ديروط باننا سوف تستدعي وزير الكهرباء لمعرفة زيادة الفواتير التي اصبحت غول يلتهم جيوب الفقراء مع وضع شريحة للفقراء
وقال سليم بان ليس عضو في دائرتي بل عضو مجلس مسؤل عن كل الدوائر
وعلي الجانب الاخرقال عضو مجلس الشعب ياسر عمر باننا سوف نقف مع الفقراء حيث شركة الكهرباء لاترحم فقير ولا غني والاهالي تقدموا بشكاوي كثير واستمعنا لهم في اول لقاء بنادي المهندسين وسوف نعرض علي الحكومة كيفية الخروج من عنق الزجاجة وهي الفواتير العالية
وتقول لمياء حسين ني اسكن في غرفتين وبه لمبة نيون وتلفزيون فقط ولايوجد احد معي واستخدامي قليل للكهرباء مع ذالك كل شهرتاتي الفواتير 450 جنية ولو لم اسدد ثمن الفاتورة سوف يقمون بقطع التيار عني
يضيف رمضان امين بان شركة الكهرباء تقوم بوضع غرمات علي الفواتير دون استخدام الكهرباء ونتسائل عن الخانة المطبوعة علي الفاتورة تحت مسمي خدمات اخري والتي تبلغ خمسة جنيهات علي الاقل وهذا يعني هناك مبلغ كبيرة حيث عدد المشتركين يصل الي ثلاثة ملاين مشترك في هذا المبلغ يكون الناتج اي 15 مليون شهريا خدمات اخري بعيدة عن استخدام التيار الحقيقي
ويوكد عبدة صالح بان فواتير الكهرباء اصبحت الان مرض لدي الناس يصعب شفائه ولايوجد لة دواء حيث الشركة وضعت قوانين في حالة عدم دفع الفاتورة يتم قطعع التيار عن المنزل فلا يوجد لك مخرج الا ان تقوم بسدد المبلغ والجميع يعرف ان المبلغ الذي يتم سداده لايكون ثمن التيار المستخدم لعدم وجود كشافين يمرون علي العدادات الكهربائيه بل يضعون مبالغ تقدرية والاكثر غرابة بان المبالغ محطمه وبذالك ثورة 25 يناير لم تقدم شي في شركة الكهرباء بل ذادت سوءا لعدم وجود رقابة
ويقول عطام عبد المنعم موظف بان المسؤلين حرام التقديرات العالية للفواتير وناس تعبانة مفيش فلوس والدنيا تركد خلف الفقير والموظف والغير موظف تعبوا من شركة الكهرباء التي تضع تقديرات حسب الهو فلابد من الرحمة وان يتم التعامل للفقراء من منظور العطف
ويضيف عصام عبدة الناس علي اعقاب ثورة مجاعة بسبب اهمال المسؤلين من ترك زمام الامور علي المثال شركة كهرباء لاتراعي الفقير بل تضع الغني مع الفقير في مستو ي فواتير الكهرباء بل تاتي عليهم ويكتفوا المسؤلين بتحصيل المبالغ وعندما تشكي يقولوا سوف نرسل لك كشاف للفحص العداد وياتي ويقول لك انتي غلطان دهناك زيادة وحنا سيبينك
والسوال لماذا لم تضع الحكومة شريحة متوسطة لكل حالة منزل وعلي ان لاتتعدي دفع قيمة الفاتورة 25 جنية حتي تكون متلائمة مع الناس الغلابة ويشير الي الكشافين عددهم لايكفي للمرور علي المنازل فكيف يقوم الكشاف بحصر 3 مليون مشترك في محافظة اسيوط وهل هناك وقت كل هذا مسكن وغير قانوني فاكشاف يذهب الي بعض المنازل لي معروفة ومجادلة ويقوم بالكشف علي العداد ولم يذهب الي الفقراء ويضعون التقديرات العشوائية دون مرعات ضروف الناس
اكد محمد سليم عضو مجلش الشعب عن دائرة ديروط باننا سوف تستدعي وزير الكهرباء لمعرفة زيادة الفواتير التي اصبحت غول يلتهم جيوب الفقراء مع وضع شريحة للفقراء
وقال سليم بان ليس عضو في دائرتي بل عضو مجلس مسؤل عن كل الدوائر
وعلي الجانب الاخرقال عضو مجلس الشعب ياسر عمر باننا سوف نقف مع الفقراء حيث شركة الكهرباء لاترحم فقير ولا غني والاهالي تقدموا بشكاوي كثير واستمعنا لهم في اول لقاء بنادي المهندسين وسوف نعرض علي الحكومة كيفية الخروج من عنق الزجاجة وهي الفواتير العالية
وتقول لمياء حسين ني اسكن في غرفتين وبه لمبة نيون وتلفزيون فقط ولايوجد احد معي واستخدامي قليل للكهرباء مع ذالك كل شهرتاتي الفواتير 450 جنية ولو لم اسدد ثمن الفاتورة سوف يقمون بقطع التيار عني
يضيف رمضان امين بان شركة الكهرباء تقوم بوضع غرمات علي الفواتير دون استخدام الكهرباء ونتسائل عن الخانة المطبوعة علي الفاتورة تحت مسمي خدمات اخري والتي تبلغ خمسة جنيهات علي الاقل وهذا يعني هناك مبلغ كبيرة حيث عدد المشتركين يصل الي ثلاثة ملاين مشترك في هذا المبلغ يكون الناتج اي 15 مليون شهريا خدمات اخري بعيدة عن استخدام التيار الحقيقي
ويوكد عبدة صالح بان فواتير الكهرباء اصبحت الان مرض لدي الناس يصعب شفائه ولايوجد لة دواء حيث الشركة وضعت قوانين في حالة عدم دفع الفاتورة يتم قطعع التيار عن المنزل فلا يوجد لك مخرج الا ان تقوم بسدد المبلغ والجميع يعرف ان المبلغ الذي يتم سداده لايكون ثمن التيار المستخدم لعدم وجود كشافين يمرون علي العدادات الكهربائيه بل يضعون مبالغ تقدرية والاكثر غرابة بان المبالغ محطمه وبذالك ثورة 25 يناير لم تقدم شي في شركة الكهرباء بل ذادت سوءا لعدم وجود رقابة
ويقول عطام عبد المنعم موظف بان المسؤلين حرام التقديرات العالية للفواتير وناس تعبانة مفيش فلوس والدنيا تركد خلف الفقير والموظف والغير موظف تعبوا من شركة الكهرباء التي تضع تقديرات حسب الهو فلابد من الرحمة وان يتم التعامل للفقراء من منظور العطف
ويضيف عصام عبدة الناس علي اعقاب ثورة مجاعة بسبب اهمال المسؤلين من ترك زمام الامور علي المثال شركة كهرباء لاتراعي الفقير بل تضع الغني مع الفقير في مستو ي فواتير الكهرباء بل تاتي عليهم ويكتفوا المسؤلين بتحصيل المبالغ وعندما تشكي يقولوا سوف نرسل لك كشاف للفحص العداد وياتي ويقول لك انتي غلطان دهناك زيادة وحنا سيبينك
والسوال لماذا لم تضع الحكومة شريحة متوسطة لكل حالة منزل وعلي ان لاتتعدي دفع قيمة الفاتورة 25 جنية حتي تكون متلائمة مع الناس الغلابة ويشير الي الكشافين عددهم لايكفي للمرور علي المنازل فكيف يقوم الكشاف بحصر 3 مليون مشترك في محافظة اسيوط وهل هناك وقت كل هذا مسكن وغير قانوني فاكشاف يذهب الي بعض المنازل لي معروفة ومجادلة ويقوم بالكشف علي العداد ولم يذهب الي الفقراء ويضعون التقديرات العشوائية دون مرعات ضروف الناس

التعليقات