إختتام فعاليات ندوة قناة السويس وآفاق التنمية بآداب أسيوط بجولة سياحية لدير العذراء مريم
رام الله - دنيا الوطن
عيد شافع - اختتمت مساء اليوم الاثنين فاعليات ندوة " قناة السويس وآفاق التنمية رؤية جغرافية " والتى نظمتها كلية الآداب جامعة أسيوط تحت إشراف قسم الجغرافيا ونظم المعلومات الجغرافية بعرض لنتائج وتوصيات الندوة وجولة سياحية للمشاركين من الأساتذة بالجامعات المصرية والإعلاميين .
وقال الدكتور سيد قاسم مقرر الندوة ورئيس قسم الجغرافيا ونظم المعلومات الجغرافية أن الندوة جاءت تحت رعاية المهندس ياسر الدسوقى محافظ أسيوط ورئيس جامعة أسيوط وترأسها الدكتور يوسف أحمد جاد الرب عميد كلية الآداب .وأوضح قاسم أن الندوة أوصت فى ختام فاعلياتها بزيادة مساحات الأراضي الزراعية المروية إلى مساحة مليون فدان من ترعة الشيخ جابر بعد تزويد كميات المياه المنصرفة اليها من فرع دمياط من جهة ومياه الصرف من جهة أخرى ، والاسراع فى تنفيذ برامج التنمية الإقتصادية على ضفتي القناة من خلال زيادة مساحات الأراضي المخططة لبرامج التنمية تحت اشراف مشترك بين هيئة قناة السويس والسلطات المحلية لمحافظات اقليم قناة السويس .كما أوصت الندوة بمراعاة اعادة التوزيع الجغرافي للخدمات التعليمية على كافة الابعاد الادارية والوظيفية لتحقيق التوازن بين مناطق الاحياء المخدومة بالمدارس والمحرومة منها بمحافظة بورسعيد ، و تفعيل استخدامات تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية فى دراسة إمكانية الوصول للخدمات المجتمعية ، مع ضرورة
الارتقاء بخصائص السكان الاجتماعية والاقتصادية والتي تؤثر سلباً علي جهود التنمية في محافظة بورسعيد، وذلك من خلال تنمية الموارد البشرية ، بهدف زيادة مهارات وقدرات ومعارف الانسان ، موضحاً أن توجيه دفة التنمية بشقيها البشري والاقتصادي صوب مراكز الحرمان في المحافظة هو الحل الأمثل لرقي خصائص السكان .
كذا أشارت الندوة إلى ضرورة نشر الثقافة الجغرافية في اقليم قناة السويس ، و اشاعة ثقافة الخريطة والوسائط الكارتوجرافية مع الاهتمام بالرحلات العلمية للمناطق التنموية في مصر ، والاهتمام بالتشريعات الداعمة للاستثمار والتنمية بإقليم قناة السويس ، و تخطيط الإقليم الممتد من رأس محمد جنوبا حتى بورسعيد شمالا ليكون أكبر اقليم محوري وليس فقط ميناءً محورياً يخدم حركة السفن والملاحة الدولية ويقدم لها الدعم الفني ، مع تحقيق التنمية المستدامة( المتواصلة ) في اقليم قناة السويس المجالات الاقتصادية الانتاجية وكذا الأنشطة الخدمية ، و تنمية وسائل النقل البحري والبرى والجوي لكون النقل عصب التنمية الاقتصادية بشكل عام والتنمية الصناعية بشكل خاص
وأشاد " قاسم " بجهود كلية الآداب وأعضاء هيئة التدريس بها فى نشر المعرفة وتنظيم العديد من الندوات التى تساهم فى النهوض بالمجتمع ومساعدة متخذي القرار فى وضع الاستراتيجيات المناسبة والتى تحقق تنمية حقيقية يلمسها المواطن
وقد اختتمت فاعليات الندوة بزيارة سياحية إلى دير العذراء مريم بدرنكة وكليات جامعة أسيوط وزيارة لقناطر أسيوط ومنزل عائلة الزعيم جمال عبد الناصر بقرية بني مر التابعة لمركز الفتح بأسيوط وذلك بحضور الأساتذة المشاركين بالندوة والاعلاميين وعدد من أعضاء هيئة التدريس بالكلية .
عيد شافع - اختتمت مساء اليوم الاثنين فاعليات ندوة " قناة السويس وآفاق التنمية رؤية جغرافية " والتى نظمتها كلية الآداب جامعة أسيوط تحت إشراف قسم الجغرافيا ونظم المعلومات الجغرافية بعرض لنتائج وتوصيات الندوة وجولة سياحية للمشاركين من الأساتذة بالجامعات المصرية والإعلاميين .
وقال الدكتور سيد قاسم مقرر الندوة ورئيس قسم الجغرافيا ونظم المعلومات الجغرافية أن الندوة جاءت تحت رعاية المهندس ياسر الدسوقى محافظ أسيوط ورئيس جامعة أسيوط وترأسها الدكتور يوسف أحمد جاد الرب عميد كلية الآداب .وأوضح قاسم أن الندوة أوصت فى ختام فاعلياتها بزيادة مساحات الأراضي الزراعية المروية إلى مساحة مليون فدان من ترعة الشيخ جابر بعد تزويد كميات المياه المنصرفة اليها من فرع دمياط من جهة ومياه الصرف من جهة أخرى ، والاسراع فى تنفيذ برامج التنمية الإقتصادية على ضفتي القناة من خلال زيادة مساحات الأراضي المخططة لبرامج التنمية تحت اشراف مشترك بين هيئة قناة السويس والسلطات المحلية لمحافظات اقليم قناة السويس .كما أوصت الندوة بمراعاة اعادة التوزيع الجغرافي للخدمات التعليمية على كافة الابعاد الادارية والوظيفية لتحقيق التوازن بين مناطق الاحياء المخدومة بالمدارس والمحرومة منها بمحافظة بورسعيد ، و تفعيل استخدامات تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية فى دراسة إمكانية الوصول للخدمات المجتمعية ، مع ضرورة
الارتقاء بخصائص السكان الاجتماعية والاقتصادية والتي تؤثر سلباً علي جهود التنمية في محافظة بورسعيد، وذلك من خلال تنمية الموارد البشرية ، بهدف زيادة مهارات وقدرات ومعارف الانسان ، موضحاً أن توجيه دفة التنمية بشقيها البشري والاقتصادي صوب مراكز الحرمان في المحافظة هو الحل الأمثل لرقي خصائص السكان .
كذا أشارت الندوة إلى ضرورة نشر الثقافة الجغرافية في اقليم قناة السويس ، و اشاعة ثقافة الخريطة والوسائط الكارتوجرافية مع الاهتمام بالرحلات العلمية للمناطق التنموية في مصر ، والاهتمام بالتشريعات الداعمة للاستثمار والتنمية بإقليم قناة السويس ، و تخطيط الإقليم الممتد من رأس محمد جنوبا حتى بورسعيد شمالا ليكون أكبر اقليم محوري وليس فقط ميناءً محورياً يخدم حركة السفن والملاحة الدولية ويقدم لها الدعم الفني ، مع تحقيق التنمية المستدامة( المتواصلة ) في اقليم قناة السويس المجالات الاقتصادية الانتاجية وكذا الأنشطة الخدمية ، و تنمية وسائل النقل البحري والبرى والجوي لكون النقل عصب التنمية الاقتصادية بشكل عام والتنمية الصناعية بشكل خاص
وأشاد " قاسم " بجهود كلية الآداب وأعضاء هيئة التدريس بها فى نشر المعرفة وتنظيم العديد من الندوات التى تساهم فى النهوض بالمجتمع ومساعدة متخذي القرار فى وضع الاستراتيجيات المناسبة والتى تحقق تنمية حقيقية يلمسها المواطن
وقد اختتمت فاعليات الندوة بزيارة سياحية إلى دير العذراء مريم بدرنكة وكليات جامعة أسيوط وزيارة لقناطر أسيوط ومنزل عائلة الزعيم جمال عبد الناصر بقرية بني مر التابعة لمركز الفتح بأسيوط وذلك بحضور الأساتذة المشاركين بالندوة والاعلاميين وعدد من أعضاء هيئة التدريس بالكلية .

التعليقات