رئيس كتلة الفضيلة عمار طعمه.. قانون الخدمة الوطنية العسكرية يرفع الروح الوطنية ويقضي على ظاهرة التسلح خارج نطاق الدولة
رام الله - دنيا الوطن
إنّ إقرار قانون الخدمة الوطنية العسكرية أصبح من المتطلبات الاساسية لمواجهة الظروف و التحديات الأمنية الداخلية والتهديدات الخارجية المتزايدة ، وما تخفيه من مشاريع ومخططات تستهدف امن و وحدة البلاد.
و سيوفر تشريع هذا القانون مجموعة من الايجابيات والمصالح الوطنية ابرزها :.
١- رفع الروح الوطنية و ترسيخ الانتماء للوطن ، وتذويب الانتماءات الفرعية للاحزاب و القوميات والتي تشكل مادة اساسية للنزاع والتدافع والاستنزاف لمقدرات وموارد الشعب الواحد.
٢- يسهم في التخلص من هيمنة واحتكار الاحزاب المستبدة التي تهيمن على الوظائف و تحصرها بمن يربط ولاءه و تناغمه مع طموحاتها واهدافها الفئوية الضيقة وتحرم ظلما باقي المواطنين من استحقاقهم الوطني والانساني و المكفولة دستوريا .
٣- يضفي حالة الانضباط في الشارع ويقلل من البطالة بين الشباب ويعالج ما يترتب عليها من افعال وسلوكيات ضارة بإمن و استقرار و قيم المجتمع
٤- يؤدي الى زيادة عدد المدربين على حمل السلاح واتقان الاجراءات والمهارات العسكرية و يمثل وجودهم قوة احتياطية لمواجهة اي طاريء يهدد امن البلاد.
٥- يبسط سلطة الحكومة على تمام الوطن ويقضي على ظاهرة التسلّح وعسكرّة المجتمع خارج نطاق الدولة.
٦- يمكن توفيرالتخصيصات اللازمة لإستيعاب المكلفين بالخدمة الوطنية العسكرية بنقل تخصيصات الدرجات الوظيفية التي خصصت للدفاع و الداخلية الى هذا المشروع ، وتضاف مدة الخدمة الوطنية مضاعفة الى خدمة الموظف فيما بعد
و يمكن تصنيف الخدمة العسكرية الوطنية وفق التأهيل الدراسي والتحصيل العلمي وعموما لا يزيد وقت الخدمة عن ستة شهور في كل الاحوال .
ونؤكد إنّ هذه الخدمة ليست إلزامية، وإنّما هي ضمانة لحق كل مواطن بلغ الثامنة عشرة أو أنهى دراسته الأكاديمية ، أن ينضمّ الى القوى المسلحة ، وله الخيار بعد إنهاء هذه الخدمة ، في التطوع على الملاك الدائم للصنف الذي يتدرب عليه أو التسريح من الخدمة ، ويراعى في القبول النسبة السكانية للمحافظات وينظم ذلك كله بقانون.
إنّ إقرار قانون الخدمة الوطنية العسكرية أصبح من المتطلبات الاساسية لمواجهة الظروف و التحديات الأمنية الداخلية والتهديدات الخارجية المتزايدة ، وما تخفيه من مشاريع ومخططات تستهدف امن و وحدة البلاد.
و سيوفر تشريع هذا القانون مجموعة من الايجابيات والمصالح الوطنية ابرزها :.
١- رفع الروح الوطنية و ترسيخ الانتماء للوطن ، وتذويب الانتماءات الفرعية للاحزاب و القوميات والتي تشكل مادة اساسية للنزاع والتدافع والاستنزاف لمقدرات وموارد الشعب الواحد.
٢- يسهم في التخلص من هيمنة واحتكار الاحزاب المستبدة التي تهيمن على الوظائف و تحصرها بمن يربط ولاءه و تناغمه مع طموحاتها واهدافها الفئوية الضيقة وتحرم ظلما باقي المواطنين من استحقاقهم الوطني والانساني و المكفولة دستوريا .
٣- يضفي حالة الانضباط في الشارع ويقلل من البطالة بين الشباب ويعالج ما يترتب عليها من افعال وسلوكيات ضارة بإمن و استقرار و قيم المجتمع
٤- يؤدي الى زيادة عدد المدربين على حمل السلاح واتقان الاجراءات والمهارات العسكرية و يمثل وجودهم قوة احتياطية لمواجهة اي طاريء يهدد امن البلاد.
٥- يبسط سلطة الحكومة على تمام الوطن ويقضي على ظاهرة التسلّح وعسكرّة المجتمع خارج نطاق الدولة.
٦- يمكن توفيرالتخصيصات اللازمة لإستيعاب المكلفين بالخدمة الوطنية العسكرية بنقل تخصيصات الدرجات الوظيفية التي خصصت للدفاع و الداخلية الى هذا المشروع ، وتضاف مدة الخدمة الوطنية مضاعفة الى خدمة الموظف فيما بعد
و يمكن تصنيف الخدمة العسكرية الوطنية وفق التأهيل الدراسي والتحصيل العلمي وعموما لا يزيد وقت الخدمة عن ستة شهور في كل الاحوال .
ونؤكد إنّ هذه الخدمة ليست إلزامية، وإنّما هي ضمانة لحق كل مواطن بلغ الثامنة عشرة أو أنهى دراسته الأكاديمية ، أن ينضمّ الى القوى المسلحة ، وله الخيار بعد إنهاء هذه الخدمة ، في التطوع على الملاك الدائم للصنف الذي يتدرب عليه أو التسريح من الخدمة ، ويراعى في القبول النسبة السكانية للمحافظات وينظم ذلك كله بقانون.

التعليقات