تربية وتعليم الوسطى تبدأ بتنفيذ الامتحانات المعملية لطلاب الصف السابع الأساسي
رام الله - دنيا الوطن - أحمد دلول
تأكيداً من وزارة التربية و التعليم العالي على أهمية إكساب الطلبة مهارات عملية في تنفيذ التجارب العلمية للصف السابع الأساسي وإيماناً من مديرية التربية و التعليم بالمحافظة الوسطى بأهمية تطبيق الامتحان التجريبي، فقد بدأت مديرية التعليم في قياس أداء الطلبة في إجراء التجارب العملية الواردة في مبحث العلوم العامة للفصل الدراسي الأول.
وفي جولة تفقدية لمدير التربية و التعليم علي أبو حسب الله بالمحافظة الوسطى لطلاب المدارس رافقه مدير الدائرة الفنية نصر سهمود ورئيس قسم الإشراف محمد حمدان ومشرفي مبحث الأحياء خالد أبو رجيله و أحمد أبو جريبان.
علي أبو حسب الله مدير التعليم أكدَّ خلال جولته التفقدية على أهمية التطبيق العملي للتجارب العملي وذلك بعد توفير ما يلزم من مواد و أدوات لإجراء التجارب العملية، مبيناً ضرورة تعويد الطلبة خلال الأعوام القادمة للتطبيق العملي.
وأوضح أبو حسب الله أن وزارة التربية و التعليم العالي تبذل ما بوسعها لنقل الطالب من الجو النظري و الذي كان معمول فيه سابقاً في الميدان العملي و الذي يتم فيه تفعيل المختبرات المدرسية على مدار اليوم و ليس فقط وقت الامتحانات النهائية المدرسية.
وأضاف مدير التعليم خلال الجولة أن المديرية و منذ اليوم الأول وبعد التفكير في تطبيق التجارب العملية تم الإيعاز إلى جميع المدارس للبدء في توفير ما يلزم من المواد و الأدوات اللازمة لتنفيذ التجارب العملية.
بدوره قال محمد حمدان رئيس قسم الإشراف التربوي: بأننا في قسم الإشراف عقدنا أيام دراسية من خلال مشرفي المبحث لتوضيح آلية عمل الأداء العملي للطلبة جمعت جميع معلمي الصف السابع وذلك بهدف تمكين المعلمين من آلية إجراء التجارب لتدريب الطلبة عليها قبل عملية التقييم.
و أشار حمدان لجهود مديري المدارس و مديراتها في توفير ما يلزم لتطبيق وقياس الأداء العملي لطلاب الصف السابع.
من جهته أكدًّ خالد أبو رجيله مشرف الأحياء على أهمية تطبيق التجارب العملي لأنها تقرب المعلومات النظرية إلى عملية و ترسيخها في أذهان الطلبة وتكسب الطلبة بعض الخبرات و المهارات و تعرفهم على المواد و الأدوات المستخدمة، مضيفاً إلى أنها تتيح للطلبة الفرصة للتغلب على بعض الصعوبات العملية.
وتابع مشرف الأحياء حديثه قائلاً: أن تنفيذ التجارب تساعد الطلبة على الإبداع و تنمي فيهم القدرة على تصميم و تركيب الأجهزة و التعامل معها، فهي بذلك تعودهم على الدقة في العمل و تساعدهم على التفكير و الاكتشاف العملي.
الطالبة منى المصدر من مدرسة ابن زيدون المشتركة تقول: بأنها و من خلال تنفيذها للتجربة التي اختارتها المعلمة لي أستطيع أن أقوم بفهم و استيعاب المعلومة وتوظيف ما تعلمناه نظرياً الى ممارسة عملية.
الطلبة في مدارس المديرية عبروا عن ارتياحهم الكبير من خلال تطبيق التجارب العملية في مبحث العلوم العامة، مطالبين وزارة التربية و التعليم بتطبيق التجارب و تفعيل المختبرات المدرسية على مدارس العام الدراسي.
يذكر أن طلبة الصف السابع الأساسي يتقدمون لتنفيذ لسبع تجارب عملية خلال الفصل الدراسي الأول.











تأكيداً من وزارة التربية و التعليم العالي على أهمية إكساب الطلبة مهارات عملية في تنفيذ التجارب العلمية للصف السابع الأساسي وإيماناً من مديرية التربية و التعليم بالمحافظة الوسطى بأهمية تطبيق الامتحان التجريبي، فقد بدأت مديرية التعليم في قياس أداء الطلبة في إجراء التجارب العملية الواردة في مبحث العلوم العامة للفصل الدراسي الأول.
وفي جولة تفقدية لمدير التربية و التعليم علي أبو حسب الله بالمحافظة الوسطى لطلاب المدارس رافقه مدير الدائرة الفنية نصر سهمود ورئيس قسم الإشراف محمد حمدان ومشرفي مبحث الأحياء خالد أبو رجيله و أحمد أبو جريبان.
علي أبو حسب الله مدير التعليم أكدَّ خلال جولته التفقدية على أهمية التطبيق العملي للتجارب العملي وذلك بعد توفير ما يلزم من مواد و أدوات لإجراء التجارب العملية، مبيناً ضرورة تعويد الطلبة خلال الأعوام القادمة للتطبيق العملي.
وأوضح أبو حسب الله أن وزارة التربية و التعليم العالي تبذل ما بوسعها لنقل الطالب من الجو النظري و الذي كان معمول فيه سابقاً في الميدان العملي و الذي يتم فيه تفعيل المختبرات المدرسية على مدار اليوم و ليس فقط وقت الامتحانات النهائية المدرسية.
وأضاف مدير التعليم خلال الجولة أن المديرية و منذ اليوم الأول وبعد التفكير في تطبيق التجارب العملية تم الإيعاز إلى جميع المدارس للبدء في توفير ما يلزم من المواد و الأدوات اللازمة لتنفيذ التجارب العملية.
بدوره قال محمد حمدان رئيس قسم الإشراف التربوي: بأننا في قسم الإشراف عقدنا أيام دراسية من خلال مشرفي المبحث لتوضيح آلية عمل الأداء العملي للطلبة جمعت جميع معلمي الصف السابع وذلك بهدف تمكين المعلمين من آلية إجراء التجارب لتدريب الطلبة عليها قبل عملية التقييم.
و أشار حمدان لجهود مديري المدارس و مديراتها في توفير ما يلزم لتطبيق وقياس الأداء العملي لطلاب الصف السابع.
من جهته أكدًّ خالد أبو رجيله مشرف الأحياء على أهمية تطبيق التجارب العملي لأنها تقرب المعلومات النظرية إلى عملية و ترسيخها في أذهان الطلبة وتكسب الطلبة بعض الخبرات و المهارات و تعرفهم على المواد و الأدوات المستخدمة، مضيفاً إلى أنها تتيح للطلبة الفرصة للتغلب على بعض الصعوبات العملية.
وتابع مشرف الأحياء حديثه قائلاً: أن تنفيذ التجارب تساعد الطلبة على الإبداع و تنمي فيهم القدرة على تصميم و تركيب الأجهزة و التعامل معها، فهي بذلك تعودهم على الدقة في العمل و تساعدهم على التفكير و الاكتشاف العملي.
الطالبة منى المصدر من مدرسة ابن زيدون المشتركة تقول: بأنها و من خلال تنفيذها للتجربة التي اختارتها المعلمة لي أستطيع أن أقوم بفهم و استيعاب المعلومة وتوظيف ما تعلمناه نظرياً الى ممارسة عملية.
الطلبة في مدارس المديرية عبروا عن ارتياحهم الكبير من خلال تطبيق التجارب العملية في مبحث العلوم العامة، مطالبين وزارة التربية و التعليم بتطبيق التجارب و تفعيل المختبرات المدرسية على مدارس العام الدراسي.
يذكر أن طلبة الصف السابع الأساسي يتقدمون لتنفيذ لسبع تجارب عملية خلال الفصل الدراسي الأول.












