وزارة الشؤون الاجتماعية تختتم تدريب حول العلاج التعبيري من خلال الموسيقى والفنون

رام الله - دنيا الوطن

 اختتمت وزارة الشؤون الاجتماعية تدريب حول التفريغ النفسي من خلال الدعم النفسي والتعبيري من خلال الموسيقى والفنون وذلك من 12-14/12/2015 بفندق أواسيس – أريحا بتمويل من التعاون الإيطالي ضمن مشروع WELOD3، استهدف التفريغ جميع الطاقم العامل في مركز محور للمرأة المعنفة ببيت لحم، حيث قامت مؤسسة المدى للتنمية المجتمعية والفنون بتنفيذ التفريغ النفسي حيث تعاون 3 مدربين مختصين خلال ال 3 أيام من التدريب هم عودة الترجمان، وبوران سعدة وختام.

ولقد قام داوود الديك، الوكيل المساعد لشؤون التنمية الإدارية والتخطيط باختتام التدريب، حيث شكر جميع المشاركين والمشاركات على الحضور والالتزام وركز على أهمية النتيجة للتفريغ النفسي لمركز المحور لما نتج عنه شيء ايجابي بالعلاقات ما بين المشاركات والمشاركين بشكل فردي وجماعي، وأوضح الديك انه يجب العمل أكثر بمجال العلاج بالموسيقى والفنون، وأكد انه أتى ليؤكد تجديد الثقة بطاقم وإدارة مركز محور للمرأة المعنفة، منمنياً بأن يكون الرجوع للعمل بروحية الفريق والحب في تقديم الخدمة للنساء المعنفات بالمركز.

وقد بينت  سائدة الأطرش، مديرة مركز محور للمرأة المعنفة على أهمية البرنامج التدريبي حول التفريغ النفسي للعاملين بالمركز لما يواجهونه من ضغوطات كبيرة نتيجة تعاملهم مع فئة صعبة وهي المرأة المعنفة في المجتمع الفلسطيني، مما ينتج عنه ضغوطات نفسية كبيرة على العاملات والعاملين بالمركز، ولذلك أتى تدريب التفريغ النفسي من خلال الدعم النفسي والتعبيري من خلال الموسيقى والفنون لمدة 3 أيام للتفريغ من خلال استخدام الموسيقى والدراما.

في حين ذكرت المدربة بوران سعدة عن اهمية البرنامج بشكل عام لأهمية التفريغ والدعم النفسي للعاملين بشكل مباشر مع الحالات التي تتعرض العنف، خصوصاً برنامج التفريغ من خلال الموسيقى والفنون، حيث يفتح فرصة للتعبير غير المباشر الذي يعطي أثر سريع او تحفيز للتعبير بشكل أسرع وأسلس من النشاطات التعبيرية التقليدية أو الكلامية بشكل عام، واضافت سعدة كون الموسيقى والفنون جزء أساسي في حياتنا اليومية يكون من السهل أكثر إسقاط المشاعر والأحاسيس ولتعبير عنها بشتى الطرق سواء بالعزف أو الغناء أو الاستماع والاسترخاء على الصعيدين الفردي والجماعي.

وذكرت حنان البطمة، إحدى المتدربات في البرنامج وإحدى العاملات بالمركز بأنها قبل مجيئها للتفريغ كانت مثقلة بكم كبير من التوتر وتخوف من من بداية الورشة بأن يتم الحديث عن العمل ومشاكل العمل، مما ممكن ان يزيد من حجم المشاكل بين الطاقم العامل بالمركز، ولكن بعد البدء بالورشة جاءت النتائج بعكس توقعاتنا كطاقم يعمل مع فئة صعبة جداً، حيث كان الجزء التفريغي والترفيهي أكبر وكان أسلوب الورشة والشكل التي قدمت به من قبل المدربين أسلوب جديد ونوعي، بحيث نجح المدربون في الوصول لمشاعر أفراد الطاقم وتخليصهم من حجم التوتر الذي كان موجود، وأعاد أفراد الطاقم لنقطة وحدهم على مفاهيم ضرورية لعمل الطاقم تشمل روح الفريق والتعاون وكسر الحواجز بين الموظفين وتقبل الآخر والتعامل بعفوية وغيرها من الأمور الإيجابية التي كان الطاقم بأمس الحاجة إليها لتجديد طاقاته اللازمة والمناسبة لطبيعة عمل المركز الصعبة.