مفوضية رام الله والبيرة تنظم محاضرة للأمن الوطني بمدرسة بنات فيصل الحسيني

مفوضية رام الله والبيرة تنظم محاضرة للأمن الوطني بمدرسة بنات فيصل الحسيني
رام الله - دنيا الوطن
 نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة ووحدة الدعم النفسي في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطالبات مدرسة بنات فيصل الحسيني، وكان عنوان المحاضرة: " جهاز الأمن الوطني- الدرع الحامي للوطن والمواطن"، حيث قام بإلقاء المحاضرة النقيب/ محمد الدّاهوقي من وحدة الدّعم النفسي، بحضور المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، والمعلمتين إيمان عيد أبو عواد وأريج عازم من الهيئة التدريسية، و( 55 ) طالبة من الصف الثامن.

وافتتح المحاضرة المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام مرحباً بالحضور من الطالبات والهيئة التدريسية، وموضحاً الأهمية الكبيرة لتناول موضوع أحد أركان المؤسسة الأمنية والعسكرية وهو جهاز الأمن الوطني للدور الكبير الذي يقوم به في الحفاظ على أمن الوطن والمواطن على حدٍ سواء، وأنّ منتسبي قوات الأمن الوطني ضباطاً وضباط صف وأفراداً يبذلون كل ما بوسعهم من أجل استقرار ووحدة أراضي وطننا الحبيب فلسطين، وحماية ممتلكات المواطنين. وقال غنّام بأنّهم يقومون بهذا الواجب الوطني إيماناً منهم بالإنتماء الصادق والمخلص لأبناء شعبنا، وأنّهم في جاهزية دائمة واستعدادٍ متواصل في خدمة المواطنين حتى في أصعب الظروف ورغم كل التحديات والمخاطر التي يواجهونها صباح مساء فلهم منّا كل التقدير والاحترام.

وفي بداية المحاضرة قدّم النقيب محمد الدّاهوقي نبذة تاريخية عن تشكل الأجهزة الأمنية والعسكرية ومنها جهاز الأمن الوطني منذ وجود قواتنا الفلسطينية خارج الوطن وحتى إعادة تشكيله على أرض فلسطين بعد قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية وما طرأ من تطورات في رفع كفاءة وإمكانيات منتسبي قوات الأمن الوطني.

وتناول الدّاهوقي هيكلية جهاز الأمن الوطني وقال بأنّه يتكون من أفرع وأقسام ووحدات عسكرية حيث يقوم كل فرع وكل قسمٍ بعمله بكل مهنية عالية وإخلاص في أداء الواجب ويكمل بعضهم البعض في العمل والواجبات، لأنّ غاية الجميع في النّهاية هو الحفاظ على سيادة الوطن وحفظ أمن المواطن.

وبيّن النقيب محمد الدّاهوقي بأنّ الأمن الوطني يشكل جزءاً وركناً أساسياً من مؤسسات الدولة الفلسطينية، ومن هنا نلاحظ عمله الحثيث والدؤوب في الحفاظ على الأمن بشكل عام، عدا عن قيامه بمهمة عظيمة وكبيرة وهي حماية السلم الأهلي والمجتمعي بين أفراد وشرائح المجتمع الفلسطيني الواحد، وغرس مبادئ احترام الحريات العامة والخاصة.

 وتطرق النقيب الدّاهوقي إلى المهام والواجبات الملقاه على جهاز الأمن الوطني ومنتسبيه والذي يسعى من خلالها إلى حماية وصون وحدة الوطن واستقراره من أي أخطار سواء كانت خارجية او داخلية. كما تطرق الدّاهوقي إلى المخاطر والتحديات الي يواجهها أبناء ومنتسبي الأمن الوطني عند قيامهم بواجباتهم ومهامهم.

وأكّد النقيب محمد الدّاهوقي للحضور بأنّ هذا السلاح الذي يحمله منتسبي جهاز الأمن الوطني ومنتسبي المؤسسة الأمنية والعسكرية بشكل عام هو من أجل حماية الوطن والدّفاع عن مقدراته وإنجازاته، والحفاظ على أرواح المواطنين وممتلكاتهم أينما وُجد هذا الإنسان الفلسطيني وأينما كان.

وفي نهاية المحاضرة قدمت مديرة المدرسة سمر سمارة والهيئة التدريسية الشكر لمفوضية التوجيه السياسي وللأمن الوطني على هذه المحاضرة القيّمة، وقالت بأنّ أجهزتنا الأمنية والعسكرية ومنها جهاز الأمن الوطني هو فخرٌ لنا وللأجيال القادمة لأنّه يقوم بمهام عظيمة في خدمة المواطن رغم كل التحديات الصعبة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني.