مؤتمر لاتحاد المراكز الثقافية ينظم مؤتمر مركزي حول الحملة الوطنية لتخفيض سن الترشح للمجلس التشريعي الفلسطيني

رام الله - دنيا الوطن
عبد الفتاح الغليظ - نظم اليوم الاثنين الاتحاد العام للمراكز الثقافية المؤتمر المركزي حول الحملة الوطنية لتخفيض سن الترشح للمجلس التشريعي الفلسطيني من 28الي 25عام "مشروع الشباب هم المستقبل 2015".

وحضر المؤتمر قيادات الفصائل الوطنية والإسلامية والمثقفين والكتاب والشباب وطلاب الجامعات الفلسطينية والمخاتير وذلك في مطعم السلام علي شاطئ مدينة غزة .

تطوير الشباب في المشاركة الانتخابية :

ورحب الأستاذ يسري درويش مدير عام المراكز الثقافية بغزة ورئيس المؤتمر مرحبا بالحضور وقال أن الاتحاد العام للمراكز الثقافية يقوم بالشراكة مع 50مؤسسة في محافظات غزة وبتمويل من جمعية المساعدات الشعبية النرويجية بتنفيذ مشروع الشباب هم المستقبل والذي يهدف لتطوير قطاع الشباب وتعزيز مشاركتهم في صناعة القرار علي المستوي المحلي والوطني في قطاع غزة من خلال زيادة وعيهم بحقوقهم وقضاياهم وإكسابهم مهارات الضغط والمناصرة لتمكينهم من الدفاع عن حقوقهم والعمل علي تطوير السياسات والقرارات علي المستوي المحلي بما يضمن أخذها بالاعتبار لمصالح الفئات والشرائح الاجتماعية وخاصة الشباب .

وأكد درويش أن أنشطة المشروع هذا العام يهدف إلي الضغط علي صناع القرار من اجل تخفيض سن الترشح للانتخابات التشريعية من 28عام إلي 25عام لضمان مشاركة اكبر للشباب منوها أن الهدف العام للمشروع يتمثل في تطوير قطاع الشباب وتعزيز مشاركتهم في صناعة القرار علي المستويين المحلي والوطني في فلسطين والمساهمة في بناء قدرات المؤسسات للمشاركة بفعالية في عملية صنع القرار علي المستوي المؤسساتي والاجتماعي والاقتصادي والسياسي والثقافي .

وفيما يخص بالأهداف الخاصة بالمشروع أشار درويش أن المشروع يعمل علي تخفيض سن الترشح للانتخابات التشريعية من 28الي 25عام لضمان تمثيل عادل للشباب في المجلس التشريعي وتعزيز دور الشباب في قطاع الحكم المحلي من خلال تعزيز دورهم في مجالات التمثيل والمشاركة .

وأوضح أن المشروع يهدف أيضا إكساب الشباب لمهارات المشاركة المجتمعية ابتداء بالقضايا التي تمس حياتهم بشكل مباشر وحياة أسرهم ومحيطهم وخاصة القضايا المعيشية والخدمية إضافة لزيادة وعي الشباب في حقوقهم المجتمعية والسياسية وإتاحة الفرصة لطرح قضاياهم بقوة من خلال إكسابهم للمهارات اللازمة وتمثيل الشباب في مجالس إدارات المؤسسات الأهلية الشريكة في المشروع .

توفير الحصانة الداخلية لقانون الشباب :

من جابها قالت النائبة في المجلس التشريعي الفلسطيني هدي نعيم أن المشروع نتمني منه أن يثمر علي الأرض كما أن الجهد والمثابرة واجب وطني مطالبة المجلس التشريعي الفلسطيني أن يحفظ القانون والرقابة وتوفير الحصانة الداخلية للقانون .

وأكدت نعيم علي ضرورة بذل الجهود لبناء المقدرات للشباب لتنشيط العقل والاستماع للجوانب الهامة التي تهم الشباب نحو مواصلة المشوار نحو الانتخابات في شريحة الشباب داعية التنظيمات الفلسطينية أن يكون لها جهد أيضا في إسماع الصوت والعمل من اجل تشكيل قوة ضاغطة من قبل الشباب لإسماع الصوت وتطبيق قانون الانتخابات وفق الأنظمة المعمول بها .

المطالبة بإنهاء الانقسام وضخ دماء شبابية واستثمارها :

من جهته أكد الدكتور رفيق أبو ضلفة عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الفلسطيني ممثلا عن الفصائل الفلسطينية أن هذا المشروع له دور رئيس في تحقيق أهدافنا الوطنية وتطوير الشباب وقضاياهم وتمكنهم من الخصوص التي يسمح لهم حق الترشح للانتخابات من 40الي 25سنة لإعطاء الفرصة لتعزيز الشباب من صناعة القرار .

وأوضح أبو ضلفة أن الشباب الفلسطيني كان لهم دورا مميزا في الانتفاضتين السابقتين وانتفاضة الاقصي الحالية والذين افشلوا مخططات الاحتلال في القدس من خلال التقسيم الزماني والمكاني لمدينة القدس والمسجد الاقصي المبارك .

وأشار إلي أن تحقيق الوحدة الوطنية تكمن بالاستجابة لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وإنهاء الانقسام وتكريس الحق السياسي للترشح والانتخاب وفق قوانين حقوق الإنسان وتعديل القوانين الفلسطينية وضمان وصول الشباب لصناع القرار وتطوير وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية وضخ دماء شبابية واستثمارها .

وأكد أبو ضلفة علي ضرورة تولي الفصائل الفلسطينية مواقعهم في المواقع السياسية وتوفير المؤسسات خطط فاعلة تمكنهم القيام بالواجب والضغط من قبلهم لانتزاع حقوقهم المشروعة مطالبا الشباب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة النزول للشارع لإنهاء الانقسام الذي دمر كل مكونات حياة الشعب الفلسطيني .

وجود نظام سياسي للتمثيل النسبي :

وفي كلمة الشباب التي ألقاها ادم المدهون رئيس جمعية ميلاد الشبابية والذي أكد من خلالها علي أن مجتمعنا الفلسطيني مجتمع فني وان الشباب هم عنصر شبابي في كل شيء وفي بناء الأسرة حيث كان يزج بالشباب بالمقاومة وهم أدوات ولهم دور في حماية شعبنا الفلسطيني وعملوا علي منع إفشال مشاريعهم الإنتاجية والتطويرية من خلال قتل مقومات الحياة في قطاع غزة نتيجة الحصار وارتفاع البطالة في مجتمعنا الفلسطيني .

وأضاف المدهون أن موضوع الشباب مرتبط بقضايا المرأة ودعم حقها وتوعية حقوقها مشددا علي ضرورة وجود نظام سياسي يعتمد علي التمثيل النسبي ومتعدد علي الشراكة والتعددية واستثمار طاقات الشباب وبنائها مطالبا أيضا ضرورة مراجعة المواثيق الداخلية أمام مشاركة حقيقية مع الشباب وفك القيود التنظيمية عنهم .