البيان الختامي لمهرجان القدس التاسع
رام الله - دنيا الوطن
نص البيان:
حيث نُظِّمت فعاليات متعددة ومتنوعة في مجالات النقد والأدب والشعر والفن، وشارك فيها نخبة من أساتذة الجامعات الفلسطينية، قدموا أوراقاً نقدية هامة.وثلة من الشعراء الفلسطينيين الذين قدموا نصوصاً شعرية متميزة، كما شارك أيضا مجموعة من الفنانين والفنانات فقدموا وصلات فنية ملتزمة، بحيث جسدت هذه المشاركات واقع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة. وركزت على تجذر القدس ومكانتها الثقافية والروحية والسياسية في الأبعاد الفلسطينية والقومية والانسانية.
جاء عقد هذا المؤتمر لهذا العام في مدينة بيت لحم العريقة توأم مدينة القدس التاريخية، ليؤكد على تجذر الشعب الفلسطيني على أرضه منذ الأزل. وعلى الوحدة الروحية لهذا الشعب. وعلى هذا تم تخصيص يوم للحديث عن البعد الثقافي والتراثي لمدينة بيت لحم.
فقد توافد على هذا المؤتمر الكبير مجموعة كبيرة من المثقفين والأدباء والشعراء والفنانين والمهتمين من محافظات الوطن كافة، كما ضمّ هذا العرس الثقافي المميز إخوتنا من قطاع غزة، وأهلنا الصامدين في الداخل الفلسطيني، ليؤكد على تكامل الهوية الفلسطينية، والمصير المشترك.
وقد خرج المؤتمر بتوصيات مهمة وأكد على ما يلي:
أهمية الدور الكبير الذي يقوم به المثقف والفنان الفلسطيني كونه يحمل على كاهله رسالة رائدة في إثراء المشهد الفلسطيني تشكل رافعة مهمة من منظومة النضال الفلسطيني الشامل.
جاء توقيت هذا الؤتمر في لحظة تاريخية عارمة تشهدها الساحة الفلسطينية من خلال انتفاضة القدس، وثمن المؤتمر هذه الانتفاضة، وطالب المجتمعون أن تكون هذه الانتفاضة محطة نضالية لتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وانهاء الانقسام والتخلص من الاحتلال.
لقد كانت للاجراءات التعسفية للاحتلال الاسرائيلي في منع وفد الأدباء والشعراء والفنانين من الأردن الشقيق والعرب وقع مؤثر على نفوس المؤتمرين,
ركز هذا المؤتمر على أن القدس عاصمة الثقافة العربية الدائمة ، كما تقرر أن تكون مدينه بيت لحم عاصمة الثقافة العربية لعام 2020 م، ليثبت بأن القدس وبيت لحم وفلسطين مهد الحضارة العربية والإنسانية على مر العصور.
طالب المؤتمر السلطات السعودية بالعدول عن قرار اعدام الشاعر الفلسطيني أشرف فياض، كما طالب المؤتمر المنظمات الإنسانية والثقافية وحقوق الانسان بالتضامن مع الشاعر.
أكد المؤتمر على ضروره الاستمرار في عقد هذه المهرجانات والفعاليات بشكل دوري ومستمر، ولا يتسنى ذلك إلا بدعم المؤسسات الفلسطينية وعلى رأسها وزارة الثقافة الفلسطينية.
وفي الختام لا يسعنا إلا أن نتقدم بالشكر الجزيل لكل من أسهم في إنجاح هذا المؤتمر إدارياً وتنظيمياً.







حيث نُظِّمت فعاليات متعددة ومتنوعة في مجالات النقد والأدب والشعر والفن، وشارك فيها نخبة من أساتذة الجامعات الفلسطينية، قدموا أوراقاً نقدية هامة.وثلة من الشعراء الفلسطينيين الذين قدموا نصوصاً شعرية متميزة، كما شارك أيضا مجموعة من الفنانين والفنانات فقدموا وصلات فنية ملتزمة، بحيث جسدت هذه المشاركات واقع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة. وركزت على تجذر القدس ومكانتها الثقافية والروحية والسياسية في الأبعاد الفلسطينية والقومية والانسانية.
جاء عقد هذا المؤتمر لهذا العام في مدينة بيت لحم العريقة توأم مدينة القدس التاريخية، ليؤكد على تجذر الشعب الفلسطيني على أرضه منذ الأزل. وعلى الوحدة الروحية لهذا الشعب. وعلى هذا تم تخصيص يوم للحديث عن البعد الثقافي والتراثي لمدينة بيت لحم.
فقد توافد على هذا المؤتمر الكبير مجموعة كبيرة من المثقفين والأدباء والشعراء والفنانين والمهتمين من محافظات الوطن كافة، كما ضمّ هذا العرس الثقافي المميز إخوتنا من قطاع غزة، وأهلنا الصامدين في الداخل الفلسطيني، ليؤكد على تكامل الهوية الفلسطينية، والمصير المشترك.
وقد خرج المؤتمر بتوصيات مهمة وأكد على ما يلي:
أهمية الدور الكبير الذي يقوم به المثقف والفنان الفلسطيني كونه يحمل على كاهله رسالة رائدة في إثراء المشهد الفلسطيني تشكل رافعة مهمة من منظومة النضال الفلسطيني الشامل.
جاء توقيت هذا الؤتمر في لحظة تاريخية عارمة تشهدها الساحة الفلسطينية من خلال انتفاضة القدس، وثمن المؤتمر هذه الانتفاضة، وطالب المجتمعون أن تكون هذه الانتفاضة محطة نضالية لتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وانهاء الانقسام والتخلص من الاحتلال.
لقد كانت للاجراءات التعسفية للاحتلال الاسرائيلي في منع وفد الأدباء والشعراء والفنانين من الأردن الشقيق والعرب وقع مؤثر على نفوس المؤتمرين,
ركز هذا المؤتمر على أن القدس عاصمة الثقافة العربية الدائمة ، كما تقرر أن تكون مدينه بيت لحم عاصمة الثقافة العربية لعام 2020 م، ليثبت بأن القدس وبيت لحم وفلسطين مهد الحضارة العربية والإنسانية على مر العصور.
طالب المؤتمر السلطات السعودية بالعدول عن قرار اعدام الشاعر الفلسطيني أشرف فياض، كما طالب المؤتمر المنظمات الإنسانية والثقافية وحقوق الانسان بالتضامن مع الشاعر.
أكد المؤتمر على ضروره الاستمرار في عقد هذه المهرجانات والفعاليات بشكل دوري ومستمر، ولا يتسنى ذلك إلا بدعم المؤسسات الفلسطينية وعلى رأسها وزارة الثقافة الفلسطينية.
وفي الختام لا يسعنا إلا أن نتقدم بالشكر الجزيل لكل من أسهم في إنجاح هذا المؤتمر إدارياً وتنظيمياً.







