زيارة ذوي الشهيد "صادق زياد غربية "لمدرسة ابنهم بعد استشهاده
رام الله - دنيا الوطن
قام صباح هذا اليوم ذوي ( الشهيد صادق زياد غربية ) بزيارة لمدرسة ثانوية جنين الشرعية , المدرسة التي كان يدرس بها إبنهم بالصف الحادي عشر , وقدموا هدايا للصف ولطلابه .
أتت الأم لتبحث في عيون زملائه عن ملامحه لعلها تجد صادق في عيون أحبته , وطلبت الجلوس بمقعد إبنها , وكأنها تتلمس آثاره , تكلمت عن صادق بقلب يتحدى الحزن باليقين الراسخ , تخلق من الصبر جسراً تعبره لتستمر بالحياة .
وكذلك الأب ثقته تمد الآخرين بالمواساة , فمن يواسي الآخر ومن المصاب ؟ . عندنا يكون الشهيد فقيد الوطن كل الوطن , فالعزاء لكل أبناءه .
يحتاج الفلسطيني للتحايل على ظروفه ليقف على رجليه , فكيف للقلب المكلوم أن ينبض إن لم يتحايل على ظروفه التي تكاد تقتله , ولكنه بمزيد من الإصرار يكبت آلامه ويستمر .
انهم أمثلة كما هم الآلآف من ذوي الشهداء , صبرهم على مصابهم يثبت أن الوطن بالمقدمة دوماً , وأن فداء هذه الأرض واجب الى نيل التحرير .
ستبقى الشهادة أمنية يسعى لنيلها شباب الوطن , وسيبقى شباب فلسطين يفدوا الأرض بأرواحهم حتى تحرير فلسطين .
قام صباح هذا اليوم ذوي ( الشهيد صادق زياد غربية ) بزيارة لمدرسة ثانوية جنين الشرعية , المدرسة التي كان يدرس بها إبنهم بالصف الحادي عشر , وقدموا هدايا للصف ولطلابه .
أتت الأم لتبحث في عيون زملائه عن ملامحه لعلها تجد صادق في عيون أحبته , وطلبت الجلوس بمقعد إبنها , وكأنها تتلمس آثاره , تكلمت عن صادق بقلب يتحدى الحزن باليقين الراسخ , تخلق من الصبر جسراً تعبره لتستمر بالحياة .
وكذلك الأب ثقته تمد الآخرين بالمواساة , فمن يواسي الآخر ومن المصاب ؟ . عندنا يكون الشهيد فقيد الوطن كل الوطن , فالعزاء لكل أبناءه .
يحتاج الفلسطيني للتحايل على ظروفه ليقف على رجليه , فكيف للقلب المكلوم أن ينبض إن لم يتحايل على ظروفه التي تكاد تقتله , ولكنه بمزيد من الإصرار يكبت آلامه ويستمر .
انهم أمثلة كما هم الآلآف من ذوي الشهداء , صبرهم على مصابهم يثبت أن الوطن بالمقدمة دوماً , وأن فداء هذه الأرض واجب الى نيل التحرير .
ستبقى الشهادة أمنية يسعى لنيلها شباب الوطن , وسيبقى شباب فلسطين يفدوا الأرض بأرواحهم حتى تحرير فلسطين .
