في يوم المعلم
الدكتور عبدالناصر عطا
ربما كانت من أجمل اللحظات في حياتي عندما تقاضيت اول راتب بعد تعييني معلما في عام 1986 في مدرسة شقبا – رام الله ، نعم يوم جميل تقاضيت فيه رواتب ثلاثة اشهر معا وتوجهت من رام الله الى القرية سعيد جدا بالراتب والمشتريات الكثيره التي ذهبت بها الى امي التي كانت بانتظاري وابي واخواني ، وكانت اللحظه الاعظم عندما دخلت البيت الصغير الذي يتكون من غرفة واحدة فقط ، حاملا كل شيء .
لقد كانت ايام التعليم ومهنة التعليم بالتحديد مهنة راقية ومحترمة ولها كل التقدير من المجتمع وكان يحظى المعلم بمكانة تليق به من الاحترام وليس بنفس الدرجة في ايامنا هذه .
لو قدر لي ان اكون صاحب قرار في وزارة التربية والتعليم لقمت بتشكيل لجان ووضع اليات محددة لتطوير وضع المعلمين وتحسين وضع المعلمين كل بما يستحق وحسب الاداء والاخلاص والانتماء في العمل نظرا لاهمية هذه المهنة .
انه لمن المؤسف جدا ان ننظر في ايامنا فنجد ان بعض الطلبة الفاشلين والراسبين في مدارسهم اصبحوا مدراء عامون على معلميهم ، لذا كيف يكون شعور المعلم عندما يقضي ثلاثون عاما في مهنة التعليم وبالدرجة الثانية ويلتقي صدفة مع احد الطلبة الذين رسبوا في الابتدائية ويجده اصبح مديرا او مدير عاما والمعلم ينتظر الدرجة الثانية .....
لكن وللاسف لم تنظر أي حكومة من الحكومات المتعابقة منذ استلام السلطة في ملف المعلمين بنظرة الاهمية والجدية ، ولذا انا لا أطالب بأن يصبح كل معلم وزير ، ولكن يجب النظر بجدية للمعلم الناجح في مهنته والحريص على هذه الامانه .
ربما انا وعلى المستوى الشخصي من البعض الذين كتب لهم الفصل الامني من الاحتلال حتى اخرج من مهنة التعليم واكمل تعليمي واعود موظفا في وزارة المالية بدل التعليم الى ان كتب لي ان اصبح مديرا عاما للرواتب ومن ثم الى درجة سفير الان ، فلو لم يحص الفصل لبقيت معلما وربما كان الافضل لي معلما ..
ربما كانت من أجمل اللحظات في حياتي عندما تقاضيت اول راتب بعد تعييني معلما في عام 1986 في مدرسة شقبا – رام الله ، نعم يوم جميل تقاضيت فيه رواتب ثلاثة اشهر معا وتوجهت من رام الله الى القرية سعيد جدا بالراتب والمشتريات الكثيره التي ذهبت بها الى امي التي كانت بانتظاري وابي واخواني ، وكانت اللحظه الاعظم عندما دخلت البيت الصغير الذي يتكون من غرفة واحدة فقط ، حاملا كل شيء .
لقد كانت ايام التعليم ومهنة التعليم بالتحديد مهنة راقية ومحترمة ولها كل التقدير من المجتمع وكان يحظى المعلم بمكانة تليق به من الاحترام وليس بنفس الدرجة في ايامنا هذه .
لو قدر لي ان اكون صاحب قرار في وزارة التربية والتعليم لقمت بتشكيل لجان ووضع اليات محددة لتطوير وضع المعلمين وتحسين وضع المعلمين كل بما يستحق وحسب الاداء والاخلاص والانتماء في العمل نظرا لاهمية هذه المهنة .
انه لمن المؤسف جدا ان ننظر في ايامنا فنجد ان بعض الطلبة الفاشلين والراسبين في مدارسهم اصبحوا مدراء عامون على معلميهم ، لذا كيف يكون شعور المعلم عندما يقضي ثلاثون عاما في مهنة التعليم وبالدرجة الثانية ويلتقي صدفة مع احد الطلبة الذين رسبوا في الابتدائية ويجده اصبح مديرا او مدير عاما والمعلم ينتظر الدرجة الثانية .....
لكن وللاسف لم تنظر أي حكومة من الحكومات المتعابقة منذ استلام السلطة في ملف المعلمين بنظرة الاهمية والجدية ، ولذا انا لا أطالب بأن يصبح كل معلم وزير ، ولكن يجب النظر بجدية للمعلم الناجح في مهنته والحريص على هذه الامانه .
ربما انا وعلى المستوى الشخصي من البعض الذين كتب لهم الفصل الامني من الاحتلال حتى اخرج من مهنة التعليم واكمل تعليمي واعود موظفا في وزارة المالية بدل التعليم الى ان كتب لي ان اصبح مديرا عاما للرواتب ومن ثم الى درجة سفير الان ، فلو لم يحص الفصل لبقيت معلما وربما كان الافضل لي معلما ..
