تعزيز مبادئ التعايش السلمي في البرازيل
رام الله - دنيا الوطن
بمناسبة ميلاد رسول الله صلى الله عليه وسلم تلقى المجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية في البرازيل دعوة كريمة من الجمعية الخيرية الإسلامية بحي " سانتو أمارو " بمدينة ساو بالو للمشاركة في الاحتفال الذي أقيم بهذه المناسبة في صالون الشرف التابع للجمعية بالتعاون مع ممثلية دار الفتوى اللبنانية في البرازيل، وقد حضر الاحتفال جمع من أبناء الجالية المسلمة في مدينة " ساو بالو "، وممثلين عن الطوائف المسيحية والإسلامية وأعضاء السلك الديبلوماسي العربي والإسلامي، ونائب البرلمان البرازيلي " جولار " المساند للقضايا العربية والإسلامية في البرلمان الفيدرالي.
بدأ الاحتفال بالسلام الوطني البرازيلي ورحب رئيس الجمعية الخيرية الإسلامية الدكتور علي طه بالحضور، وبين أهمية ميلاد رسول الرحمة صلوات ربي وسلامه عليه، ثم قام إمام المسجد الشيخ محمد البقاعي بالحديث عن أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم مستشهدا بقوله " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق "، وقد تخلل الحفل فقرات إنشادية للشيخ ياسر حسين.
كلمة النائب الفيدرالي " جولار " تركزت على بيان كذب ما تدعيه وسائل الإعلام من اتهام الإسلام بالإرهاب، وأخبر أن أكثر من تقتلهم التنظيمات الإرهابية هم من أبناء المسلمين، وأنه سيظل مدافعا عن حقوق الجالية المسلمة وأنه ومعينا للجالية التي أعطت الكثير للبرازيل، فيما تضمنت كلمة المطران " إدغار ماضي " أسقف أبرشيّة سيّدة لبنان في ساو باولو للموارنة على تهنئة المسلمين بميلاد رسول الرحمة، وبين أن جميع الأديان تدعو للمحبة، فيما رحب الشيخ محمد المغربي معتمد دار الفتوى اللبنانية بالحضور وركز على أهمية تعاون جميع الأديان لإحلال السلام .
كلمة المجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية في البرازيل ألقاها الشيخ خالد رزق تقي الدين رئيس المجلس، وتوجه بتهنئة المسلمين بميلاد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووجه التهنئة للأمة المسيحية بميلاد عيسى عليه السلام، مؤكدا أن منبع الرسالات السماوية واحد، وأن الإسلام جاء بالرحمة التي شملت جميع المخلوقات حتى أن رجل دخل الجنة لأنه قدم الماء لكلب وامرأة دخلت النار لأنها حبست هرة، دين بهذه العظمة لا يمكن أن يدعو أتباعه للقتل، وأكد أن المجلس يعمل مع الدولة البرازيلية والبرلمان للحيلولة دون وصول أي أفكار إرهابية من أي دين أو طائفة لدولة البرازيل، واستنكر أي عمل إرهابي تحاول بعض الجهات إلصاقه بالإسلام، وأرسل رسالة واضحة للجميع أن الإسلام دين العدل والرحمة والسلام .
وفي نهاية الحفل توجه قنصل دولة لبنان الأستاذ " قبلان فرنجية " بكامل التحية للمسلمين والتهنئة بهذه المناسبة العظيمة، وشدد على ضرورة التعاون والوحدة بين أبناء الجالية العربية والإسلامية .
يذكر أن المجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية هو أعلى هيئة شرعية إسلامية داخل البرازيل، ويضم في عضويته 60 شيخا وداعية من كافة جهات الابتعاث من العالم الإسلامي والبرازيل .







بمناسبة ميلاد رسول الله صلى الله عليه وسلم تلقى المجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية في البرازيل دعوة كريمة من الجمعية الخيرية الإسلامية بحي " سانتو أمارو " بمدينة ساو بالو للمشاركة في الاحتفال الذي أقيم بهذه المناسبة في صالون الشرف التابع للجمعية بالتعاون مع ممثلية دار الفتوى اللبنانية في البرازيل، وقد حضر الاحتفال جمع من أبناء الجالية المسلمة في مدينة " ساو بالو "، وممثلين عن الطوائف المسيحية والإسلامية وأعضاء السلك الديبلوماسي العربي والإسلامي، ونائب البرلمان البرازيلي " جولار " المساند للقضايا العربية والإسلامية في البرلمان الفيدرالي.
بدأ الاحتفال بالسلام الوطني البرازيلي ورحب رئيس الجمعية الخيرية الإسلامية الدكتور علي طه بالحضور، وبين أهمية ميلاد رسول الرحمة صلوات ربي وسلامه عليه، ثم قام إمام المسجد الشيخ محمد البقاعي بالحديث عن أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم مستشهدا بقوله " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق "، وقد تخلل الحفل فقرات إنشادية للشيخ ياسر حسين.
كلمة النائب الفيدرالي " جولار " تركزت على بيان كذب ما تدعيه وسائل الإعلام من اتهام الإسلام بالإرهاب، وأخبر أن أكثر من تقتلهم التنظيمات الإرهابية هم من أبناء المسلمين، وأنه سيظل مدافعا عن حقوق الجالية المسلمة وأنه ومعينا للجالية التي أعطت الكثير للبرازيل، فيما تضمنت كلمة المطران " إدغار ماضي " أسقف أبرشيّة سيّدة لبنان في ساو باولو للموارنة على تهنئة المسلمين بميلاد رسول الرحمة، وبين أن جميع الأديان تدعو للمحبة، فيما رحب الشيخ محمد المغربي معتمد دار الفتوى اللبنانية بالحضور وركز على أهمية تعاون جميع الأديان لإحلال السلام .
كلمة المجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية في البرازيل ألقاها الشيخ خالد رزق تقي الدين رئيس المجلس، وتوجه بتهنئة المسلمين بميلاد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووجه التهنئة للأمة المسيحية بميلاد عيسى عليه السلام، مؤكدا أن منبع الرسالات السماوية واحد، وأن الإسلام جاء بالرحمة التي شملت جميع المخلوقات حتى أن رجل دخل الجنة لأنه قدم الماء لكلب وامرأة دخلت النار لأنها حبست هرة، دين بهذه العظمة لا يمكن أن يدعو أتباعه للقتل، وأكد أن المجلس يعمل مع الدولة البرازيلية والبرلمان للحيلولة دون وصول أي أفكار إرهابية من أي دين أو طائفة لدولة البرازيل، واستنكر أي عمل إرهابي تحاول بعض الجهات إلصاقه بالإسلام، وأرسل رسالة واضحة للجميع أن الإسلام دين العدل والرحمة والسلام .
وفي نهاية الحفل توجه قنصل دولة لبنان الأستاذ " قبلان فرنجية " بكامل التحية للمسلمين والتهنئة بهذه المناسبة العظيمة، وشدد على ضرورة التعاون والوحدة بين أبناء الجالية العربية والإسلامية .
يذكر أن المجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية هو أعلى هيئة شرعية إسلامية داخل البرازيل، ويضم في عضويته 60 شيخا وداعية من كافة جهات الابتعاث من العالم الإسلامي والبرازيل .








التعليقات