فتحي كليب: نحتاج إستراتيجية اعلامية موحدة وميثاق شرف بين جميع المؤسسات الاعلامية
رام الله - دنيا الوطن
بمناسبة ذكرى صدور القرار ١٩٤ ودعما للانتفاضة الفلسطينية، نظمت لجان الوحدة العمالية الفلسطينية لقاءا حواريا مع الاعلاميين الفلسطينيين في مخيم عين الحلوة بعنوان "الاعلام الفلسطيني.. اشكالات وحلول" وذلك في قاعة المركز الثقافي الفلسطيني في المخيم بحضور عدد من الاعلاميين والناشطين الفلسطينيين واعضاء في اللجان الشعبية.
تحدث في اللقاء مسؤول اعلام الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وعضو لجنتها المركزية فتحي كليب الذي توجه بالتحية من جميع الاعلاميين الفلسطينيين الذين وإن شكلوا بنضالهم رديفا للفلسطيني المقاوم والمنتفض والمعتقل، وهو امر ادى لأن يكونوا احد استهدافات قوات الاحتلال، سواء باعتقال الصحفيين والاعلاميين او باغلاق مقراتهم، الا ان هناك بعض اوجه في معرض تقييم هذا الاداء الاعلامي اثناء خلال الانتفاضة الحالية.
وقال: لعب الاعلام الفلسطيني، على مختلف انواعه، دورا مهما في تغطية العدوان الاسرائيلي، وفي تعبئة الشعب وحضه على المشاركة في فعاليات الانتفاضة وايضا في ايصال رسالة الشباب المنتفض الى العالم بهدف التأثير او المساهمة في صياغة الرأي العام العربي والدولي. ولهذا السبب كان الجسم الاعلامي، الفلسطيني والعر بي والدولي، هدفا مباشرا لجنود الاحتلال الاسرائيلي.
وتابع كليب قائلا: جاء توقيت الانتفاضة الفلسطينية في ظل واقع سياسي فلسطيني صعب، سواء على المستوى العام بوصول عملية التسوية الى حائط مسدود او على المستوى الداخلي بتعميق واقع الانقسام على المستويين الجغرافي والمؤسساتي. لذلك، لا يمكن تقييم الاداء الاعلامي الفلسطيني بمعزل عن الواقع السياسي الداخلي الذي ترك آثاره على اكثر من صعيد.
ودعا الى الوقوف امام بعض جوانب القصور الذي تشكو منه بعض المؤسسات الاعلامية الفلسطينية وبما يسهل عليها ايصال رسالتها الاعلامية ونقلها إلى العالم الخارجي بالشكل المطلوب.
وبالمدى المباشر هناك حاجة لاستراتيجية اعلامية فلسطينية موحدة تقدم رواية فلسطينية واحدة والتوافق على ميثاق شرف تلتزم به جميع المؤسسات الاعلامية والسعي ما امكن لتجاوز الانقسام السياسي والابتعاد عن الحزبية.
بعد ذلك قدمت مداخلات من عدد من الاعلاميين والنشطاء: ابو وائل عصام، عبد ابو صلاح، ابراهيم الشايب، خالد النصر، عصام الحلبي،عادل السود، فاطمة المجذوب، عمر عبد الكريم وعبد العزيز الشولي الذين اكدوا على دور الاعلام في دعم النضال الفلسطيني وضرورة توحيد المواقف الاعلامية الفلسطينية في فلسطين وفي لبنان حيث الاستهدافات المتواصلة للحالة الفلسطينية وللمخيمات.. منوهين بهذه المبادرة لنقاش قضايا ذات اهمية كالقضية الاعلامية.

بمناسبة ذكرى صدور القرار ١٩٤ ودعما للانتفاضة الفلسطينية، نظمت لجان الوحدة العمالية الفلسطينية لقاءا حواريا مع الاعلاميين الفلسطينيين في مخيم عين الحلوة بعنوان "الاعلام الفلسطيني.. اشكالات وحلول" وذلك في قاعة المركز الثقافي الفلسطيني في المخيم بحضور عدد من الاعلاميين والناشطين الفلسطينيين واعضاء في اللجان الشعبية.
تحدث في اللقاء مسؤول اعلام الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وعضو لجنتها المركزية فتحي كليب الذي توجه بالتحية من جميع الاعلاميين الفلسطينيين الذين وإن شكلوا بنضالهم رديفا للفلسطيني المقاوم والمنتفض والمعتقل، وهو امر ادى لأن يكونوا احد استهدافات قوات الاحتلال، سواء باعتقال الصحفيين والاعلاميين او باغلاق مقراتهم، الا ان هناك بعض اوجه في معرض تقييم هذا الاداء الاعلامي اثناء خلال الانتفاضة الحالية.
وقال: لعب الاعلام الفلسطيني، على مختلف انواعه، دورا مهما في تغطية العدوان الاسرائيلي، وفي تعبئة الشعب وحضه على المشاركة في فعاليات الانتفاضة وايضا في ايصال رسالة الشباب المنتفض الى العالم بهدف التأثير او المساهمة في صياغة الرأي العام العربي والدولي. ولهذا السبب كان الجسم الاعلامي، الفلسطيني والعر بي والدولي، هدفا مباشرا لجنود الاحتلال الاسرائيلي.
وتابع كليب قائلا: جاء توقيت الانتفاضة الفلسطينية في ظل واقع سياسي فلسطيني صعب، سواء على المستوى العام بوصول عملية التسوية الى حائط مسدود او على المستوى الداخلي بتعميق واقع الانقسام على المستويين الجغرافي والمؤسساتي. لذلك، لا يمكن تقييم الاداء الاعلامي الفلسطيني بمعزل عن الواقع السياسي الداخلي الذي ترك آثاره على اكثر من صعيد.
ودعا الى الوقوف امام بعض جوانب القصور الذي تشكو منه بعض المؤسسات الاعلامية الفلسطينية وبما يسهل عليها ايصال رسالتها الاعلامية ونقلها إلى العالم الخارجي بالشكل المطلوب.
وبالمدى المباشر هناك حاجة لاستراتيجية اعلامية فلسطينية موحدة تقدم رواية فلسطينية واحدة والتوافق على ميثاق شرف تلتزم به جميع المؤسسات الاعلامية والسعي ما امكن لتجاوز الانقسام السياسي والابتعاد عن الحزبية.
بعد ذلك قدمت مداخلات من عدد من الاعلاميين والنشطاء: ابو وائل عصام، عبد ابو صلاح، ابراهيم الشايب، خالد النصر، عصام الحلبي،عادل السود، فاطمة المجذوب، عمر عبد الكريم وعبد العزيز الشولي الذين اكدوا على دور الاعلام في دعم النضال الفلسطيني وضرورة توحيد المواقف الاعلامية الفلسطينية في فلسطين وفي لبنان حيث الاستهدافات المتواصلة للحالة الفلسطينية وللمخيمات.. منوهين بهذه المبادرة لنقاش قضايا ذات اهمية كالقضية الاعلامية.



التعليقات