حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية بمحافظة خانيونس تنظم لقاء سياسيا
غزة - دنيا الوطن
نظمت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية بمحافظة خانيونس لقاء سياسيا بمقرها الرئيسي بالمحافظة حضره عشرات الاعضاء و المناصرين من مختلف مناطق خانيونس .
و في مستهل اللقاء رحب منسق المبادرة الوطنية الفلسطينية في محافظة خانيونس اسماعيل اقطيط بالحاضرين و الحاضرات مبينا اهمية عقد مثل هذا اللقاء في ظل صعوبة الاوضاع السياسية و غياب الافق السياسي نتيجة مضي حكومة اسرائيل المتطرفة بسياساتها العنصرية و المجحفة بحق شعبنا .
بدوره قدم مسؤول حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في قطاع غزة د. عائد ياغي مداخلة استعرض خلالها أبرز و اخر التطورات على الصعيد السياسي و ما الت اليه الاوضاع في ظل ما تشهده المنطقة من انسداد للافق السياسي و ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني من معاناة جراء استمرار الحصار الاسرائيلي لغزة و عربدة جيش الاحتلال و قطعان المستوطنين في الضفة بما فيها القدس و الجرائم اليومية التي يرتكبها الاحتلال سواء بالقتل و الاعدام للشباب و الفتيات او باعتقالهم و هدم البيوت و اقامة الحواجز العسكرية تحت حجج و ذرائع امنية واهية
و أردف ياغي قائلا : اننا احوج ما نكون و امام معاناة شعبنا ان نستعيد وحدتنا و ان نحقق المصالحة و ان ننأى بشعبنا و بأنفسنا عن كل المماحكات التي من شانها اضعافنا و اهدار طاقتنا مشيرا الى أهمية مواصلة الجهود الحثيثة لتذليل أي من العقبات التي تعترض هذا الطريق و ضرورة الاستجابة للمبادرات الخلاّقة التي تهدف لرفع المعاناة عن كاهل شعبنا الفلسطيني لا سيما ضرورة ايجاد حل مناسب لازمة معبر رفح المتواصلة موضحا ان حركة المبادرة الوطنية تعكف مع قوى و فصائل أخرى صياغة مبادرة ملائمة لتقديمها للأطراف المعنية بغية تحقيق فتحه امام الناس و بما يخفف الاعباء المتثاقلة عن كاهلهم .
و وجه ياغي التحية لجيل الشباب المنتفض في شوارع الاراضي الفلسطينية و الذي يرفض بشكل قاطع العودة لمربعات التضليل و الخداع او الاحتواء بمحاولات التدجين و القبول بالحلول المجتزأة مطالبا بضرورة تعزيز صمودهم و الاخذ بيدهم نحو تطوير الادوات الكفاحية لضمان استمرارهم و تواصلهم فيه و هذا لا يتاتى الا من خلال تشكيل القيادة الوطنية الموحدة القادرة على اتخاذ القرارات الميدانية والوطنية و الكفاحية .
و اكد ياغي على ان معاناة شعبنا الذي فقد منازله و ممتلكاته و لم يعد قادرا على اعادة اعمارها لا يمكن ان تنتهي الا بانتهاء الحصار الاسرائيلي و الشروع بعملية اعادة اعمار جادة لا يمارس فيها الابتزاز السياسي و بما تمس كرامة الناس .
و تخلل اللقاء العديد من المداخلات و الاستفسارات من المشاركين في اللقاء أكدت جميعها على اهمية مواصلة النضال بمختلف اشكاله المتاحة لتحقيق الخلاص من الاحتلال و تحقيق الحرية و الانتصار لشعبنا و قضيته الوطنية .
نظمت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية بمحافظة خانيونس لقاء سياسيا بمقرها الرئيسي بالمحافظة حضره عشرات الاعضاء و المناصرين من مختلف مناطق خانيونس .
و في مستهل اللقاء رحب منسق المبادرة الوطنية الفلسطينية في محافظة خانيونس اسماعيل اقطيط بالحاضرين و الحاضرات مبينا اهمية عقد مثل هذا اللقاء في ظل صعوبة الاوضاع السياسية و غياب الافق السياسي نتيجة مضي حكومة اسرائيل المتطرفة بسياساتها العنصرية و المجحفة بحق شعبنا .
بدوره قدم مسؤول حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في قطاع غزة د. عائد ياغي مداخلة استعرض خلالها أبرز و اخر التطورات على الصعيد السياسي و ما الت اليه الاوضاع في ظل ما تشهده المنطقة من انسداد للافق السياسي و ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني من معاناة جراء استمرار الحصار الاسرائيلي لغزة و عربدة جيش الاحتلال و قطعان المستوطنين في الضفة بما فيها القدس و الجرائم اليومية التي يرتكبها الاحتلال سواء بالقتل و الاعدام للشباب و الفتيات او باعتقالهم و هدم البيوت و اقامة الحواجز العسكرية تحت حجج و ذرائع امنية واهية
و أردف ياغي قائلا : اننا احوج ما نكون و امام معاناة شعبنا ان نستعيد وحدتنا و ان نحقق المصالحة و ان ننأى بشعبنا و بأنفسنا عن كل المماحكات التي من شانها اضعافنا و اهدار طاقتنا مشيرا الى أهمية مواصلة الجهود الحثيثة لتذليل أي من العقبات التي تعترض هذا الطريق و ضرورة الاستجابة للمبادرات الخلاّقة التي تهدف لرفع المعاناة عن كاهل شعبنا الفلسطيني لا سيما ضرورة ايجاد حل مناسب لازمة معبر رفح المتواصلة موضحا ان حركة المبادرة الوطنية تعكف مع قوى و فصائل أخرى صياغة مبادرة ملائمة لتقديمها للأطراف المعنية بغية تحقيق فتحه امام الناس و بما يخفف الاعباء المتثاقلة عن كاهلهم .
و وجه ياغي التحية لجيل الشباب المنتفض في شوارع الاراضي الفلسطينية و الذي يرفض بشكل قاطع العودة لمربعات التضليل و الخداع او الاحتواء بمحاولات التدجين و القبول بالحلول المجتزأة مطالبا بضرورة تعزيز صمودهم و الاخذ بيدهم نحو تطوير الادوات الكفاحية لضمان استمرارهم و تواصلهم فيه و هذا لا يتاتى الا من خلال تشكيل القيادة الوطنية الموحدة القادرة على اتخاذ القرارات الميدانية والوطنية و الكفاحية .
و اكد ياغي على ان معاناة شعبنا الذي فقد منازله و ممتلكاته و لم يعد قادرا على اعادة اعمارها لا يمكن ان تنتهي الا بانتهاء الحصار الاسرائيلي و الشروع بعملية اعادة اعمار جادة لا يمارس فيها الابتزاز السياسي و بما تمس كرامة الناس .
و تخلل اللقاء العديد من المداخلات و الاستفسارات من المشاركين في اللقاء أكدت جميعها على اهمية مواصلة النضال بمختلف اشكاله المتاحة لتحقيق الخلاص من الاحتلال و تحقيق الحرية و الانتصار لشعبنا و قضيته الوطنية .
