الفصائل الفلسطينية فشلت في تشكيل قوة ضغط على حركتي فتح وحماس من اجل تحقيق المصالحة
رام الله - دنيا الوطن
اوضح شامخ بدرة الباحث في قضايا السلام والصراع بان الفصائل الفلسطينية فشلت في تشكيل قوة ضغط على حركتي فتح وحماس من اجل تحقيق المصالحة وان جميع
المبادرات انطلقت على اساس ايجاد صيغة توافقية لارضاء طرفي الصراع على حساب تحقيق مصالحة حقيقية يمكن ان تتحقق تحت ضغط شعبي وحقيقي وليس بطريقة مجاملة
وارضاء الطرفين , جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها شبيبة حزب الشعب الفلسطيني في المقر المركزي للحزب بغزة , حول دراسة اعدها الباحث بعنوان " الطريق الى مصالحة حقيقية" في مركز دراسات السلام والصراع في جامعة سيدني
مشيرا الى انه وعلى الرغم من مرارة وصعوبة تحقيق المصالحة وانهاء الانقسام الفلسطيني الا أن هذا الصراع ليس معقدا وصعبا اذا ما تم مقارنته بالصراعات التي وقعت في العالم مثل جنوب افريقيا وروندا والبوسنة .
مؤكدا على ان الاعتذار والتسامح جزءان مهمان للغاية في أي مصالحة بعد الصراع المرير، حيث أن الانتقال إلى المصالحة دون الاعتذار من الأطراف المتحاربة على أعمالهم العدائية والجرائم التي ارتكبت وانتهاكات حقوق الإنسان وأعمال العنف
يعتبر انتقالا غير منطقي وليس عادلا.
ويعتبر الاعتذار والتسامح من الخطوات الجوهرية في عملية المصالحة خصوصا في النزاعات الصعبة التي تسبب الشعور بالظلم والحزن والكراهية والسخط ، وفي الوقت
نفسه كانت من العوامل التي ساعدت على تصعيد الصراع والأعمال العدائية , لذلك إذا لم يعتذر المعتدون أو الأطراف المتحاربة، ولم تسامح الضحايا، فإن مشاعر
الأسى والكراهية والسخط سوف تبقى في قلوب الضحايا والأطراف المتحاربة، ولن يكون هناك فرصة للمصالحة .
أشار بدرة الى أن أحد التحديات التي تواجه جهود المصالحة الفلسطينية، أن طرفي الانقسام السياسي لم يعترفا حتى الآن بمسؤوليتهما بشكل صادق عن أخطائهما،
وأعمالهما العدائية، وإساءاتهما، وانتهاكهما لحقوق الضحايا والتي ارتكبتاها خلال فترة الانقسام السياسي والصراع بين الحركتين منذ عام 2006. وعلى الرغم من
وقوع مئات القتلى من الفلسطينيين وآلاف الجرحى والذين لا زال عدد كبير منهم يعانون من تداعيات الإصابة، إلا أن الطرفين لم يذكرا أو يعبرا عن اعترافهما وندمهما بشكل صادق حتى الآن على هذه الجرائم وانتهاكات حقوق الإنسان خلال
انقسامهما السياسي مؤكدا على أنه لا يوجد في الاتفاقات السابقة أي بند يلزم طرفي الانقسامبعدم تكرار أعمال العنف وهذا المؤشر يؤكد ويوضح بشكل كبير عدم وجود نوايا حقيقية والجدية المطلوبة للمصالحة لدى الطرفين ولا يزالان يرفضان
تحمل المسئولية والاعتراف أنهما ارتكبا أخطاء . ولذلك نجد أنهما واصلا القفز عن هذه النقطة الهامة وغيرها من المراحل دون الوفاء باستحقاقات مصالحة حقيقية.
اوضح شامخ بدرة الباحث في قضايا السلام والصراع بان الفصائل الفلسطينية فشلت في تشكيل قوة ضغط على حركتي فتح وحماس من اجل تحقيق المصالحة وان جميع
المبادرات انطلقت على اساس ايجاد صيغة توافقية لارضاء طرفي الصراع على حساب تحقيق مصالحة حقيقية يمكن ان تتحقق تحت ضغط شعبي وحقيقي وليس بطريقة مجاملة
وارضاء الطرفين , جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها شبيبة حزب الشعب الفلسطيني في المقر المركزي للحزب بغزة , حول دراسة اعدها الباحث بعنوان " الطريق الى مصالحة حقيقية" في مركز دراسات السلام والصراع في جامعة سيدني
مشيرا الى انه وعلى الرغم من مرارة وصعوبة تحقيق المصالحة وانهاء الانقسام الفلسطيني الا أن هذا الصراع ليس معقدا وصعبا اذا ما تم مقارنته بالصراعات التي وقعت في العالم مثل جنوب افريقيا وروندا والبوسنة .
مؤكدا على ان الاعتذار والتسامح جزءان مهمان للغاية في أي مصالحة بعد الصراع المرير، حيث أن الانتقال إلى المصالحة دون الاعتذار من الأطراف المتحاربة على أعمالهم العدائية والجرائم التي ارتكبت وانتهاكات حقوق الإنسان وأعمال العنف
يعتبر انتقالا غير منطقي وليس عادلا.
ويعتبر الاعتذار والتسامح من الخطوات الجوهرية في عملية المصالحة خصوصا في النزاعات الصعبة التي تسبب الشعور بالظلم والحزن والكراهية والسخط ، وفي الوقت
نفسه كانت من العوامل التي ساعدت على تصعيد الصراع والأعمال العدائية , لذلك إذا لم يعتذر المعتدون أو الأطراف المتحاربة، ولم تسامح الضحايا، فإن مشاعر
الأسى والكراهية والسخط سوف تبقى في قلوب الضحايا والأطراف المتحاربة، ولن يكون هناك فرصة للمصالحة .
أشار بدرة الى أن أحد التحديات التي تواجه جهود المصالحة الفلسطينية، أن طرفي الانقسام السياسي لم يعترفا حتى الآن بمسؤوليتهما بشكل صادق عن أخطائهما،
وأعمالهما العدائية، وإساءاتهما، وانتهاكهما لحقوق الضحايا والتي ارتكبتاها خلال فترة الانقسام السياسي والصراع بين الحركتين منذ عام 2006. وعلى الرغم من
وقوع مئات القتلى من الفلسطينيين وآلاف الجرحى والذين لا زال عدد كبير منهم يعانون من تداعيات الإصابة، إلا أن الطرفين لم يذكرا أو يعبرا عن اعترافهما وندمهما بشكل صادق حتى الآن على هذه الجرائم وانتهاكات حقوق الإنسان خلال
انقسامهما السياسي مؤكدا على أنه لا يوجد في الاتفاقات السابقة أي بند يلزم طرفي الانقسامبعدم تكرار أعمال العنف وهذا المؤشر يؤكد ويوضح بشكل كبير عدم وجود نوايا حقيقية والجدية المطلوبة للمصالحة لدى الطرفين ولا يزالان يرفضان
تحمل المسئولية والاعتراف أنهما ارتكبا أخطاء . ولذلك نجد أنهما واصلا القفز عن هذه النقطة الهامة وغيرها من المراحل دون الوفاء باستحقاقات مصالحة حقيقية.
وعلى الرغم من أن الوصول للعديد من الاتفاقيات والتي أخذت وقتا طويلا من المحادثات والمفاوضات، وأن كل المحاولات لبناء علاقة إيجابية حقيقية بين الطرفين قد باءت بالفشل, حيث أن هذه الاتفاقات لم تنجح في بناء علاقة ايجابية فعالة، أو إحداث أي تغيير في السلوك أو في التفكير ، بين أوساط قيادتي حركتي حماس وفتح و المؤيدين لهما.
حيث أن كلا الطرفين لم يتوصلا إلى نزع فتيل التوترات بينهما ولا التوقف عن الاتهامات المتبادلة على وسائل الإعلام ، أو في الاجتماعات العامة والفعاليات وحتى في المساجد , ولم يتوصلا لأي حل جذري أو جوهري في قضية المعتقلين السياسيين وإطلاق سراحهم من السجون وإنهاء ملف الاعتقال السياسي كمبادرة لحسن النية .
حيث أن كلا الطرفين لم يتوصلا إلى نزع فتيل التوترات بينهما ولا التوقف عن الاتهامات المتبادلة على وسائل الإعلام ، أو في الاجتماعات العامة والفعاليات وحتى في المساجد , ولم يتوصلا لأي حل جذري أو جوهري في قضية المعتقلين السياسيين وإطلاق سراحهم من السجون وإنهاء ملف الاعتقال السياسي كمبادرة لحسن النية .
وبالتالي فان هذه الاتفاقيات لم تنجح في بناء الثقة والاحترام
المتبادل والأمن والسلام بينهما . و فشل الطرفان في بناء علاقة ايجابية والتي تعد واحدة من أهم المراحل للوصول لتحقيق المصالحة، لذلك فإنه من الضروري أن يبدأ الطرفان بخطوات فعالة في هذا الاتجاه.
ودعا بدرة طرفي الانقسام أن يبدءا بخطوة جريئة ويعلنا الندم الصادق والعميق عن الضرر والمآسي التي ارتكباها ضد بعضهما وضد الأبرياء.
وطالب بدرة بأن تشمل المصالحة كشف الحقائق المتعلقة بالانقسام السياسي وبالصراع، ومن المهم تفعيل اللجان التي تم إنشاؤها لهذه المهام، مثل "لجنة المصالحة الوطنية". حيث ذكر اتفاق المصالحة الأخير عام 2014 في البند الثالث "
الاستئناف الفوري للعمل على مصالحة مجتمعية شاملةً وعمل اللجان الفرعية، انطلاقا مما تم لاتفاق عليه في اتفاق القاهرة"
هذا وقد ادار اللقاء محمد صالح منسق شبيبة حزب الشعب مؤكدا على اهمية الدور الذي يجب ان يقوم به الشباب الفلسطيني في الضغط الشعبي والجماهيري على طرفي الانقسام لانجاز مصالحة حقيقية .
والجدير ذكره بان ورشة العمل تأتي ضمن برنامج الضغط والمناصرة وادارة الحملات الانتخابية التي تنظمه شبيبة حزب الشعب الفلسطيني لعدد من كوادرها في الجامعات


المتبادل والأمن والسلام بينهما . و فشل الطرفان في بناء علاقة ايجابية والتي تعد واحدة من أهم المراحل للوصول لتحقيق المصالحة، لذلك فإنه من الضروري أن يبدأ الطرفان بخطوات فعالة في هذا الاتجاه.
ودعا بدرة طرفي الانقسام أن يبدءا بخطوة جريئة ويعلنا الندم الصادق والعميق عن الضرر والمآسي التي ارتكباها ضد بعضهما وضد الأبرياء.
وطالب بدرة بأن تشمل المصالحة كشف الحقائق المتعلقة بالانقسام السياسي وبالصراع، ومن المهم تفعيل اللجان التي تم إنشاؤها لهذه المهام، مثل "لجنة المصالحة الوطنية". حيث ذكر اتفاق المصالحة الأخير عام 2014 في البند الثالث "
الاستئناف الفوري للعمل على مصالحة مجتمعية شاملةً وعمل اللجان الفرعية، انطلاقا مما تم لاتفاق عليه في اتفاق القاهرة"
هذا وقد ادار اللقاء محمد صالح منسق شبيبة حزب الشعب مؤكدا على اهمية الدور الذي يجب ان يقوم به الشباب الفلسطيني في الضغط الشعبي والجماهيري على طرفي الانقسام لانجاز مصالحة حقيقية .
والجدير ذكره بان ورشة العمل تأتي ضمن برنامج الضغط والمناصرة وادارة الحملات الانتخابية التي تنظمه شبيبة حزب الشعب الفلسطيني لعدد من كوادرها في الجامعات


