عادل مراد يستقبل وفدا عن الادارة الذاتية ويدعو الى خروج القوات التركية من العراق
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني عادل مراد اليوم الاحد (13-12-2015) وفدا عن الادارة الذاتية في غربي كردستان ضم وزيرة شؤون المراة في كانتونة الجزيرة امينة عمر وشيرزاد عادل يزيدي مسؤول مكتب الادارة الذاتية في اقليم كردستان، وجندا حسين مديرة الشؤون القانونية في الوزارة، وتباحث معهم في اهم التطورات في غربي كردستان والدور البارز للمراة في صناعة التاريخ والدفاع عن حقوق ومكتسبات شعب كردستان.
وفي مستهل اللقاء ادان سكرتير المجلس المركزي التفجيرات الارهابية التي شهدتها مدينة تل تمر التي راح ضحيتها العشرات بين شهيد وجريح، وهنا في الوقت ذاته القوى والاحزاب السياسية التي شاركت في مؤتمر القوى الديمقراطية الذي انعقد في مدينة ديريك بنجاح المؤتمر والنتائج الايجابية التي تمخضت عنه.
واكد عادل مراد الى ان الاتحاد الوطني ينظر بعين واحدة لنضال الكرد في مختلف اجزاء كردستان ولايفرض رؤيته او مواقفه على الاطراف السياسية، مبينا ان التحركات التركية وسياساتها التوسعية ستجر المنطقة الى حرب سيكون الجميع متضررين منها، مستبعدا ان تسهم الحلول العسكرية في اتاحة افق لحل القضية الكردية في كردستان تركيا، مشيرا الى ان السلام والحوار واطلاق سراح المناضل عبد الله اوجالان والاعتراف بحقوق الشعب الكردي هو المفتاح لانهاء الاقتتال الداخلي في تركيا.واكد مرة اخرى على ضرورة الانسحاب الفوري للقوات التركية الغازية لكردستان ولسيادة العراق ..
وحول الاوضاع الراهنة في كردستان والعراق اشار مراد الى ان السياسات المتشنجة وابتعاد الرئيس مام جلال عن الساحة السياسية بداعي المرض ادى الى اختلال موازين القوى واضر بشكل كبير بالعمق الكردي في بغداد، وادى الى تراجع العلاقات مع الحلفاء التاريخين، مشددا على ان الاتحاد الوطني الكردستاني متمسك بعلاقاته التاريخية مع حلفائه من القوى العربية العراقية، ولن يتخلى عنها تجاوبا مع المخططات الطائفية التي تحاك في المنطقة والتي تهدف لبث الفرقة بين مكونات العراق.
مراد جدد تاييد ومساندة الاتحاد الوطني لتجربة الادارات الذاتية في غربي كردستان داعيا الى تعميق العلاقات وتقويتها مع جميع اجزاء كردستان وخصوصا غربي كردستان، معربا عن امله في ان تعمل القوى السياسية الفاعلة في غربي كردستان الى اشراك الجميع في بناء التجربة وفتح افاق اوسع لترسيخ الاسس الديمقراطية بما ينسجم مع حجم التضحيات الكبيرة التي قدمتها وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المراة، واخذ العبر من تجربة اقليم كردستان، الذي وصلت عمليته السياسية الى مرحلة من الجمود السياسي، جراء التفرد والغاء شرعية البرلمان والتجاوز على الدستور.
من جابنها ثمنت امينة عمر وزير شؤون المراة في مقاطعة الجزيرة بغربي كردستان دور ومساندة الاتحاد الوطني الكردستاني لنضال الكرد ومختلف القوى الديمقراطية في سوريا، ودعمه المتواصل للقوى الديمقراطية، مشيرة الى ان النضال في مختلف اجزاء كردستان لتحقيق طموحات وتطلعات شعب كردستان واحد لايتجزأ وان امتزاج دماء الشهداء هو خير دليل على وحدة الموقف والمصير المشترك.
عمر بينت ان التحديات التي يواجهها شعب كردستان في ظل الحرب على الارهاب والمخططات والمؤامرات التي تحاك ضده تتطلب توحيد المواقف والرؤى بين القوى الكردستانية لتواصل الانتصارات والحفاظ على التجربة الديمقراطية والحريات لشعب كردستان.
وفي ختام اللقاء قدم الوفد دعوة الى سكرتير واعضاء المجلس المركزي لزيارة غربي كردستان والاطلاع عن كثب على كيفية ادارة مفاصل الحكم والحراك السياسي والنضالي لشعب كردستان هناك، رحب بها سكرتير المجلس المركزي، مشيرا الى انه يتحين الفرصة لزيارة غربي كردستان ولقاء رفاق نضاله هناك.
من جابنهم اشادت عضوات في المجلس حضرن اللقاء (كولالة مامة عه زه،خمين صالح،جرا،بيريفان عبد الله،شرمن محمد كريم ) بنضال وصمود المراة الكردية في غربي كردستان وتصديها البطولي للارهاب مؤكدين ان امتزاج دماء الشهداء في اجزاء كردستان ضمان لوحدة الشعب كردستان بوجه اية مخططات تحاول التفريق بين مواطنيه.

استقبل سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني عادل مراد اليوم الاحد (13-12-2015) وفدا عن الادارة الذاتية في غربي كردستان ضم وزيرة شؤون المراة في كانتونة الجزيرة امينة عمر وشيرزاد عادل يزيدي مسؤول مكتب الادارة الذاتية في اقليم كردستان، وجندا حسين مديرة الشؤون القانونية في الوزارة، وتباحث معهم في اهم التطورات في غربي كردستان والدور البارز للمراة في صناعة التاريخ والدفاع عن حقوق ومكتسبات شعب كردستان.
وفي مستهل اللقاء ادان سكرتير المجلس المركزي التفجيرات الارهابية التي شهدتها مدينة تل تمر التي راح ضحيتها العشرات بين شهيد وجريح، وهنا في الوقت ذاته القوى والاحزاب السياسية التي شاركت في مؤتمر القوى الديمقراطية الذي انعقد في مدينة ديريك بنجاح المؤتمر والنتائج الايجابية التي تمخضت عنه.
واكد عادل مراد الى ان الاتحاد الوطني ينظر بعين واحدة لنضال الكرد في مختلف اجزاء كردستان ولايفرض رؤيته او مواقفه على الاطراف السياسية، مبينا ان التحركات التركية وسياساتها التوسعية ستجر المنطقة الى حرب سيكون الجميع متضررين منها، مستبعدا ان تسهم الحلول العسكرية في اتاحة افق لحل القضية الكردية في كردستان تركيا، مشيرا الى ان السلام والحوار واطلاق سراح المناضل عبد الله اوجالان والاعتراف بحقوق الشعب الكردي هو المفتاح لانهاء الاقتتال الداخلي في تركيا.واكد مرة اخرى على ضرورة الانسحاب الفوري للقوات التركية الغازية لكردستان ولسيادة العراق ..
وحول الاوضاع الراهنة في كردستان والعراق اشار مراد الى ان السياسات المتشنجة وابتعاد الرئيس مام جلال عن الساحة السياسية بداعي المرض ادى الى اختلال موازين القوى واضر بشكل كبير بالعمق الكردي في بغداد، وادى الى تراجع العلاقات مع الحلفاء التاريخين، مشددا على ان الاتحاد الوطني الكردستاني متمسك بعلاقاته التاريخية مع حلفائه من القوى العربية العراقية، ولن يتخلى عنها تجاوبا مع المخططات الطائفية التي تحاك في المنطقة والتي تهدف لبث الفرقة بين مكونات العراق.
مراد جدد تاييد ومساندة الاتحاد الوطني لتجربة الادارات الذاتية في غربي كردستان داعيا الى تعميق العلاقات وتقويتها مع جميع اجزاء كردستان وخصوصا غربي كردستان، معربا عن امله في ان تعمل القوى السياسية الفاعلة في غربي كردستان الى اشراك الجميع في بناء التجربة وفتح افاق اوسع لترسيخ الاسس الديمقراطية بما ينسجم مع حجم التضحيات الكبيرة التي قدمتها وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المراة، واخذ العبر من تجربة اقليم كردستان، الذي وصلت عمليته السياسية الى مرحلة من الجمود السياسي، جراء التفرد والغاء شرعية البرلمان والتجاوز على الدستور.
من جابنها ثمنت امينة عمر وزير شؤون المراة في مقاطعة الجزيرة بغربي كردستان دور ومساندة الاتحاد الوطني الكردستاني لنضال الكرد ومختلف القوى الديمقراطية في سوريا، ودعمه المتواصل للقوى الديمقراطية، مشيرة الى ان النضال في مختلف اجزاء كردستان لتحقيق طموحات وتطلعات شعب كردستان واحد لايتجزأ وان امتزاج دماء الشهداء هو خير دليل على وحدة الموقف والمصير المشترك.
عمر بينت ان التحديات التي يواجهها شعب كردستان في ظل الحرب على الارهاب والمخططات والمؤامرات التي تحاك ضده تتطلب توحيد المواقف والرؤى بين القوى الكردستانية لتواصل الانتصارات والحفاظ على التجربة الديمقراطية والحريات لشعب كردستان.
وفي ختام اللقاء قدم الوفد دعوة الى سكرتير واعضاء المجلس المركزي لزيارة غربي كردستان والاطلاع عن كثب على كيفية ادارة مفاصل الحكم والحراك السياسي والنضالي لشعب كردستان هناك، رحب بها سكرتير المجلس المركزي، مشيرا الى انه يتحين الفرصة لزيارة غربي كردستان ولقاء رفاق نضاله هناك.
من جابنهم اشادت عضوات في المجلس حضرن اللقاء (كولالة مامة عه زه،خمين صالح،جرا،بيريفان عبد الله،شرمن محمد كريم ) بنضال وصمود المراة الكردية في غربي كردستان وتصديها البطولي للارهاب مؤكدين ان امتزاج دماء الشهداء في اجزاء كردستان ضمان لوحدة الشعب كردستان بوجه اية مخططات تحاول التفريق بين مواطنيه.



التعليقات