وقفة تضامنية مع العسكريين بعد 500 يوم في الاسر
رام الله - دنيا الوطن
نظم أهالي العسكريين المخطوفين لدى "داعش"، وقفة تضامنية في ساحة اعتصامهم المستمر منذ 500 يوم في رياض الصلح، بمشاركة العسكريين الـ 16 الذين حرروا منذ حوالي اسبوعين من قبضة جبهة "النصرة" وأهاليهم، حيث اختلطت مشاعر الفرح والحزن بين من يتلقى التهنئة بحريته، ومن يتلقى كلمات الصبر وعدم اليأس بتحرير الـ9 الباقين.
وألقى كلمة أهالي العسكريين المحررين المختار طلال طالب، الذي أعرب عن فرحته بتحرير ابنه ورفاقه، وقال: "لم يمر علينا مثل هذه الفرحة، لكنها ما زالت منقوصة، فالغصة تحرق قلوبنا على ابنائنا الذين ما زالوا في الأسر. نتضرع الى الله كما من علينا بأبنائنا ان يمن على أخوانا الباقين في هذه الساحة بخلاص أبنائهم الذين هم بمثابة ابنائنا".
ثم ألقى حسين يوسف الذي ينتظر ابنه محمد المخطوف لدى "داعش" منذ 500 يوم، شاكرا كل "من وقف ودعم قضية العسكريين"، معتبرا أن "هؤلاء العسكريين لهم آباء في قلب كل مواطن شريف". قائلاً: "500 يوم ونحن في الساحة، نعيش في كل لحظة الخوف والقلق، وقد أزيل عن 16 منهم الهم والغم ولا يزال هناك 9 منهم، أملنا كبير وكلنا ثقة باللواء ابراهيم".
من جهته، قال نظام مغيط شقيق المعاون أول المخطوف ابراهيم مغيط: "لا يستطيع أحد ان يعير العسكريين بحريتهم، فما تحملتموه ليس بالقليل"، مؤكدا "الاصرار على الاستمرار، فالهدف واحد هو عودة العسكريين الباقين".
وأعلن عادل ارسلان تضامنه مع أهالي العسكريين المخطوفين، لافتا الى ان "صبرهم وإيمانهم يقوي صبرنا وإيماننا"، معربا عن ثقته باشخاص مثل اللواء ابراهيم
نظم أهالي العسكريين المخطوفين لدى "داعش"، وقفة تضامنية في ساحة اعتصامهم المستمر منذ 500 يوم في رياض الصلح، بمشاركة العسكريين الـ 16 الذين حرروا منذ حوالي اسبوعين من قبضة جبهة "النصرة" وأهاليهم، حيث اختلطت مشاعر الفرح والحزن بين من يتلقى التهنئة بحريته، ومن يتلقى كلمات الصبر وعدم اليأس بتحرير الـ9 الباقين.
وألقى كلمة أهالي العسكريين المحررين المختار طلال طالب، الذي أعرب عن فرحته بتحرير ابنه ورفاقه، وقال: "لم يمر علينا مثل هذه الفرحة، لكنها ما زالت منقوصة، فالغصة تحرق قلوبنا على ابنائنا الذين ما زالوا في الأسر. نتضرع الى الله كما من علينا بأبنائنا ان يمن على أخوانا الباقين في هذه الساحة بخلاص أبنائهم الذين هم بمثابة ابنائنا".
ثم ألقى حسين يوسف الذي ينتظر ابنه محمد المخطوف لدى "داعش" منذ 500 يوم، شاكرا كل "من وقف ودعم قضية العسكريين"، معتبرا أن "هؤلاء العسكريين لهم آباء في قلب كل مواطن شريف". قائلاً: "500 يوم ونحن في الساحة، نعيش في كل لحظة الخوف والقلق، وقد أزيل عن 16 منهم الهم والغم ولا يزال هناك 9 منهم، أملنا كبير وكلنا ثقة باللواء ابراهيم".
من جهته، قال نظام مغيط شقيق المعاون أول المخطوف ابراهيم مغيط: "لا يستطيع أحد ان يعير العسكريين بحريتهم، فما تحملتموه ليس بالقليل"، مؤكدا "الاصرار على الاستمرار، فالهدف واحد هو عودة العسكريين الباقين".
وأعلن عادل ارسلان تضامنه مع أهالي العسكريين المخطوفين، لافتا الى ان "صبرهم وإيمانهم يقوي صبرنا وإيماننا"، معربا عن ثقته باشخاص مثل اللواء ابراهيم

التعليقات