الأسرى بين نيران "الانتفاضات " الثلاث
رام الله - دنيا الوطن- أحلام الكفارنة
منذ فجر الانتفاضة الأولى عام 1987م وقوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل سلسة الاعتقالات بحق الفلسطينيين في الضفة والقطاع , حيث كان الاحتكاك المباشر بين جيش الاحتلال والمواطنون المدافعون عن حقوقهم والثوابت الوطنية الشامخة المكتسية هاماتهم , فقد كان الحجر السلاح الأقوى لديهم وبالرغم من بساطته كان يزلزل قلوب الأعداء ويهز كيانهم فاستمرت اعتداءات العدو بحق الشعب الفلسطيني حتى أشعل شعب الجبارين لهيب الثورة وانتفضوا في وجه العدى وما كان لجيش الاحتلال حيلة لإطفاء لهيب الانتفاضة سوا القيام بعمليات الاعتقال, وقد ذاق المعتقلون كافة أساليب التعذيب المحرم دوليا والمخالف للمواثيق حيث استشهد نتيجة ممارسة أساليب التعذيب القاسية والمحرمة دولياً ضد الأسرى (23) أسيرا فلسطينيا, ناهيك عن افتقار السجون لكافة متطلبات الحياة الأساسية عدا عن منع الأهالي من زيارتهم والحرمان من العلاج , ومن أصعب المعتقلات هو سجن النقب حيث واجه المعتقلون فيه الأمرين التنكيل والتعذيب من جهة والظروف المناخية من جهة أخرى وبالرغم من ذلك عجز الاحتلال عن كبح جناح الانتفاضة وقتل الروح الوطنية في قلوب الفلسطينيين, بل على العكس من ذلك زادت من اشتعال الانتفاضة لعدد من السنوات وخلال تلك السنوات وحتى قدوم السلطة الفلسطينية عام 1994 بلغ عدد الأسرى ما يزيد عن 210 ألاف مواطن فلسطيني , ومنهم من قضى سنوات طويلة في الاعتقال شامخين أمام أساليب الاحتلال الغاشمة , ولم تثنيهم تلك الأساليب عن حب الوطن وعشق ترابه فهم من دفعوا حياتهم للدفاع عن الحقوق الوطنية , وأفشلوا مخطط الاحتلال بقتل الروح الوطنية والقضاء على الثورة , وهناك العشرات منهم مازالوا حتى هذه اللحظة يقبعون خلف القضبان حيث رفضت قوات الاحتلال الإفراج عنهم بعد اتفاقية أوسلو.
وفي سبتمبر عام 2000م أشعل المواطنون الفلسطينيون العزل لهيب الانتفاضة مجددا وأطلق عليها انتفاضة الأقصى , وقد بلغ عدد المعتقلون خلالها 88 ألف مواطن فلسطيني بما فيهم النساء والأطفال وكبار السن , وقد بلغ عدد الأسرى الأطفال 312 طفلا , وأغلبهم تم اعتقالهم دون تهم محددة , اعتقال (إداري ) ومارست قوات الاحتلال بحقهم كافة أساليب التعذيب المحرم دوليا كالضرب والشبح والحرمان من العلاج , وضربت بعرض الحائط القوانين والاتفاقيات الدولية لحقوق الطفل , كما وصل جيش الاحتلال إلى أدنى مستوى من الانحطاط وشرع في عمليات اعتقال وخطف النساء وأغلبهن فتيات قاصرات , ولم يسلمن من التعذيب والاهانات داخل السجون المظلمة ومن بينهن نساء حوامل وضعن في ظروف غير إنسانية حيث حرمن من الرعاية الصحية بعد الولادة .
ومن أشد أساليب التعذيب هو حرمان الأسرى من العلاج , فالكثير من الأسرى ذوي الأمراض المزمنة , رفضت قوات الاحتلال نقلهم إلى المستشفى للحصول على العلاج المناسب لهم , واكتفت بمنحهم بعض المسكنات فقط .
ولم يكن أمام المعتقلون الفلسطينيون سوا الإضراب عن الطعام للحصول على حقوقهم خاصة المعتقلين الإداريين ومنهم من استمر بالإضراب لعدة أشهر دون أن يبالي جيش الاحتلال بهم إلى أن ساءت صحتهم وتم نقلهم إلى المستشفى , وهي الطريقة الوحيدة التي أجبرت الاحتلال للإفراج عن بعضهم , فقد صمودا وتحملوا للحصول على حريتهم , وكانت تلك معركة الكرامة التي خاضها الأسرى المعروفين بقوة الإرادة .
على مدار العشرات من السنين وقوات الاحتلال تنتهك كافة القوانين الإنسانية والشرعية بحق شعبنا الفلسطيني الصامد , حيث مازالت تقيم المستوطنات في الضفة الغربية و تنتهك حرمة المسجد الأقصى مستمرة في أعمال الحفريات , مما أثار نفوس الفلسطينيون في الضفة الغربية في عامنا هذا 2015م وقد خرجوا للاحتجاز على سياسة هدم المسجد الأقصى , ودارت المعركة حيث استخدم المواطن الفلسطيني الحجر والسكين , أمام رشاشات الاحتلال , وكالعادة انتهجت قوات الاحتلال سياسة الخطف والاعتقال للأطفال والنساء وكافة الشرائح , وما من قوة أجبرت الاحتلال على وقف سياسته العنجهية واللاإنسانية بحق الفلسطينيين ومن سيبالي فالاحتلال ارتكب وعلى مدار السنين العديد من الجرائم والمجازر بحق الشعب الفلسطيني في الشتات والداخل ولم نجد من حرك ساكن سواء من القيادات العربية أو من المحاكم الدولية .
منذ فجر الانتفاضة الأولى عام 1987م وقوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل سلسة الاعتقالات بحق الفلسطينيين في الضفة والقطاع , حيث كان الاحتكاك المباشر بين جيش الاحتلال والمواطنون المدافعون عن حقوقهم والثوابت الوطنية الشامخة المكتسية هاماتهم , فقد كان الحجر السلاح الأقوى لديهم وبالرغم من بساطته كان يزلزل قلوب الأعداء ويهز كيانهم فاستمرت اعتداءات العدو بحق الشعب الفلسطيني حتى أشعل شعب الجبارين لهيب الثورة وانتفضوا في وجه العدى وما كان لجيش الاحتلال حيلة لإطفاء لهيب الانتفاضة سوا القيام بعمليات الاعتقال, وقد ذاق المعتقلون كافة أساليب التعذيب المحرم دوليا والمخالف للمواثيق حيث استشهد نتيجة ممارسة أساليب التعذيب القاسية والمحرمة دولياً ضد الأسرى (23) أسيرا فلسطينيا, ناهيك عن افتقار السجون لكافة متطلبات الحياة الأساسية عدا عن منع الأهالي من زيارتهم والحرمان من العلاج , ومن أصعب المعتقلات هو سجن النقب حيث واجه المعتقلون فيه الأمرين التنكيل والتعذيب من جهة والظروف المناخية من جهة أخرى وبالرغم من ذلك عجز الاحتلال عن كبح جناح الانتفاضة وقتل الروح الوطنية في قلوب الفلسطينيين, بل على العكس من ذلك زادت من اشتعال الانتفاضة لعدد من السنوات وخلال تلك السنوات وحتى قدوم السلطة الفلسطينية عام 1994 بلغ عدد الأسرى ما يزيد عن 210 ألاف مواطن فلسطيني , ومنهم من قضى سنوات طويلة في الاعتقال شامخين أمام أساليب الاحتلال الغاشمة , ولم تثنيهم تلك الأساليب عن حب الوطن وعشق ترابه فهم من دفعوا حياتهم للدفاع عن الحقوق الوطنية , وأفشلوا مخطط الاحتلال بقتل الروح الوطنية والقضاء على الثورة , وهناك العشرات منهم مازالوا حتى هذه اللحظة يقبعون خلف القضبان حيث رفضت قوات الاحتلال الإفراج عنهم بعد اتفاقية أوسلو.
وفي سبتمبر عام 2000م أشعل المواطنون الفلسطينيون العزل لهيب الانتفاضة مجددا وأطلق عليها انتفاضة الأقصى , وقد بلغ عدد المعتقلون خلالها 88 ألف مواطن فلسطيني بما فيهم النساء والأطفال وكبار السن , وقد بلغ عدد الأسرى الأطفال 312 طفلا , وأغلبهم تم اعتقالهم دون تهم محددة , اعتقال (إداري ) ومارست قوات الاحتلال بحقهم كافة أساليب التعذيب المحرم دوليا كالضرب والشبح والحرمان من العلاج , وضربت بعرض الحائط القوانين والاتفاقيات الدولية لحقوق الطفل , كما وصل جيش الاحتلال إلى أدنى مستوى من الانحطاط وشرع في عمليات اعتقال وخطف النساء وأغلبهن فتيات قاصرات , ولم يسلمن من التعذيب والاهانات داخل السجون المظلمة ومن بينهن نساء حوامل وضعن في ظروف غير إنسانية حيث حرمن من الرعاية الصحية بعد الولادة .
ومن أشد أساليب التعذيب هو حرمان الأسرى من العلاج , فالكثير من الأسرى ذوي الأمراض المزمنة , رفضت قوات الاحتلال نقلهم إلى المستشفى للحصول على العلاج المناسب لهم , واكتفت بمنحهم بعض المسكنات فقط .
ولم يكن أمام المعتقلون الفلسطينيون سوا الإضراب عن الطعام للحصول على حقوقهم خاصة المعتقلين الإداريين ومنهم من استمر بالإضراب لعدة أشهر دون أن يبالي جيش الاحتلال بهم إلى أن ساءت صحتهم وتم نقلهم إلى المستشفى , وهي الطريقة الوحيدة التي أجبرت الاحتلال للإفراج عن بعضهم , فقد صمودا وتحملوا للحصول على حريتهم , وكانت تلك معركة الكرامة التي خاضها الأسرى المعروفين بقوة الإرادة .
على مدار العشرات من السنين وقوات الاحتلال تنتهك كافة القوانين الإنسانية والشرعية بحق شعبنا الفلسطيني الصامد , حيث مازالت تقيم المستوطنات في الضفة الغربية و تنتهك حرمة المسجد الأقصى مستمرة في أعمال الحفريات , مما أثار نفوس الفلسطينيون في الضفة الغربية في عامنا هذا 2015م وقد خرجوا للاحتجاز على سياسة هدم المسجد الأقصى , ودارت المعركة حيث استخدم المواطن الفلسطيني الحجر والسكين , أمام رشاشات الاحتلال , وكالعادة انتهجت قوات الاحتلال سياسة الخطف والاعتقال للأطفال والنساء وكافة الشرائح , وما من قوة أجبرت الاحتلال على وقف سياسته العنجهية واللاإنسانية بحق الفلسطينيين ومن سيبالي فالاحتلال ارتكب وعلى مدار السنين العديد من الجرائم والمجازر بحق الشعب الفلسطيني في الشتات والداخل ولم نجد من حرك ساكن سواء من القيادات العربية أو من المحاكم الدولية .

التعليقات