عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تناقش واقع البرنامج التدريبي لمختبر المحاكاة في المحاسبة

الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تناقش واقع البرنامج التدريبي لمختبر المحاكاة في المحاسبة
غزة - دنيا الوطن
نظم قسم العلوم الإدارية والمالية بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية ورشة عمل حول البرنامج التدريبي لمختبر المحاكاة في المحاسبة، وذلك بحضور ومشاركة كل من الأستاذ الدكتور رفعت رستم رئيس الكلية، السيد شادي أبو شنب مساعد نائب الرئيس للشئون الأكاديمية، السيد هاني الزايغ مساعد النائب الإداري، السيد مروان الدهدار رئيس القسم، الدكتور بهاء العريني رئيس إدارة المال والأعمال، إضافة إلى أكاديميين وممثلين عن البنوك وشركات الأسهم وشركات التأمين.

وفي حديثه رحب الأستاذ الدكتور رفعت رستم بالحضور، وثمن استجابة كافة المشاركين لحضور الورشة، وقال: نؤكد على رسالة مهمة وهي أن الكلية تحرص في برامجها واختصاصاتها التي تطرحها جديدا أو تعمل على هيكلتها على إيجاد مفهوم الشراكة المجتمعية ويجب أن يكون لدينا مؤسسة شريكة بهذا البرنامج أو مجموعة مؤسسات أو القطاع الخاص بشكل مباشر ليساهم في وضع أطر وأسس هذا البرنامج حتى يحاكي متطلبات السوق لدى تخرج الطالب ليكون مندمجا فيه بكل يسر وسهولة.

وأضاف رستم: هذا البرنامج ينسجم مع مجموعة من البرامج التي تطرحها الكلية ضمن استراتيجية تعزز مفهوم التعليم من أجل العمل، وذلك لا يكون إلا بتحقيق مفهوم الشراكة الحقيقية بالتواصل مع المؤسسات المستفيدة مستقبلا من هذه الخدمة أو التي ستبقى معنا في تنفيذ هذا البرنامج، هذه الأسس بدأنا نعزز العمل فيها في كافة الاختصاصات، معربا عن أمله بخروج اللقاء بمجموعة من التوصيات القيمة التي يمكن الاستفادة منها في تطوير البرنامج التدريبي لمختبر المحاكاة في المحاسبة.

ولدى انطلاق وقائع الورشة، تحدث المشاركون عن المحاكاة التي تعتبر أسلوبا يستخدمه المعلم عادة لتقريب الطلبة إلى العالم الواقعي الذي يصعب توفيره للمتعلمين بسبب التكلفة المادية أو الموارد البشرية، إلى جانب كونها أحد أشكال التعليم بالخبرة وهي سيناريوهات تعليمية يضع المعلم المتعلم فيها مباشرة لتمثل الحقيقة أو العالم الحقيقي الواقعي مما يجعلها تعمل على تنمية التفكير الناقد والقدرة على التقويم للمتعلم، وأن المحاكاة الإجرائية تهدف إلى تعلم سلسلة من الأعمال أو تعلم الخطوات بهدف تطوير مهارات أو أنشطة للتصرف في موقف معين.

وناقشت الورشة المحاور التدريبية التي سيشتمل عليها البرنامج التدريبي، وهي الشركات والجمعيات والمؤسسات الأهلية والضرائب والبنوك والمنشآت المالية وتدقيق الحسابات، حيث يهدف محور الشركات إلى تطوير التعليم المحاسبي وتخريج محاسب يمتلك المعرفة النظرية والخبرة والممارسة العملية والجهوزية التامة لسوق العمل، وذلك من خلال حصر عمليات الشركات حسب انواعها ومجالات عملها، وتحليل العمليات المالية، وتصميم الدروة المستندية لكل عملية، إضافة إلى كتابة سيناريو التدريب والادوار التدريبية للطلبة.

وحول مخرجات التدريب في هذا محور الشركات، فإنها ستعمل على إعداد خريج محاسبة لدية المعرفة التامة بالعلم النظري المحاسبي والمالي والممارسة العملية في بيئة افتراضية، وتعزيز مفهوم التعليم من اجل العمل، وإيجاد منظومة تعليم محاسبي متطورة وريادية في الكلية الجامعية تعزيز الممارسة الحقيقية للعمل المحاسبي من خلال الجمع بين المحاضرات والتدريب الداخلي في مختبر المحاسبة ومن ثم التدريب الميداني الخارجي في سوق العمل.

وخرجت الورشة بالتأكيد على أهمية إنشاء مختبر محاكاة في المحاسبة وتزويده بكافة الاحتياجات التدريبية المماثلة لسوق العمل، وذلك بما يسهم في بناء قدرات الطلبة وتنمية مهاراتهم المختلفة وإكسابهم الخبرات العملية التي تنسجم مع احتياجات ومتطلبات سوق العمل في مجال العمل المحاسبي.

ومن المقرر أن يتم استخدام الجنيه الفلسطيني العملة الأصلية لفلسطين في كافة الأعمال المحاسبية التدريبية، إلى جانب بقية العملات المعمول بها في الأراضي الفلسطينية، وذلك في محاولة لإعادة الروح للعملة الفلسطينية الحقيقية التي اختفت باحتلال الأراضي الفلسطينية عام 1948.