العربية لحماية الطبيعة في الأردن تُكرم الحاج عبد الرحمن القاسم من دورا القرع
رام الله - دنيا الوطن
ضمن الحفل السنوي الذي يُنظم للسنة الثانية عشرة على التوالي في فندق الإنتركوننتننتال بعمّان ، والذي يخصص ريعه لدعم المزارع الأردني وتثبيت المزارعالفلسطيني على أرضه وتعزيز صموده في وجه حملات التهويد التي تستهدف وجودهم وهويتهمفي فلسطين المحتلة ، قامت الجمعية العربية لحماية الطبيعة في المملكة الأردنيةالهاشمية على تكريم الحاج عبد الرحمن أحمد القاسم من بلدة دورا القرع في محافظةالله والبيرة إلى جانب الفلاحة الأردنية المبدعة الهام العبادي من مدينة السلطوذلك ضمن حفل شعبي ورسمي مهيب شاركت به الفنانة اللبنانية الملتزمة مي نصروالموسيقي الموهوب همّام عيد .
وفي حواره مع المشاركين من الحضور تحدث الحاج عبد الرحمن قاسم عن معاناته الطويلةمع الإحتلال الإسرائيلي وقطعان مستوطنيه لإسترجاع ملكية أرضه البالغة مساحتهاأربعة عشر دونم ، والتي تم الإستيلاء عليها منذ عام 1984 للتوسع في بناء ما يسمىمستوطنة " بيت إيل " الجاثمة على أراضي مدينة البيرة وبيتين ودورا القرع، ووضح القاسم أمام المشاركين حقيقة التآمر الأمريكي مع الإحتلال الإسرائيلي فيحرمان الشعب الفلسطيني من حقه في المحافظة على أراضيه المهددة بالمصادرة حيث قال :" بأنه رفض إغراءات القنصل الأمريكي المتمثلة بمنحه الجنسية الأمريكية لهولأبنائه وأحفاده مقابل التنازل عن أرضه لصالح مستوطنة " بيت إيل " ،والقبول بعرض المستوطن المقاول الذي دفع مبلغ وقدره 28 مليون دولار أمريكي في سبيلالتنازل عنها وإسقاط القضية التي كسبها الحاج مؤخراً " .
وبدورها قالت م. رزان زعيتر رئيسة الجمعية العربية لحماية الطبيعة بأنالفلسطيني المنتمي لقضيته الإنسانية والقومية ، والصامد على أرضه بمقدار حبه لوطنهوشعبه ، ويضحي بقوة عزيمته وصلابة إرادته لإسترجاع أرضه المغتصبة يستحق مناالإجلال والتكريم في المحافل العربية والدولية كي يصل صوته المكلوم الى العالمكافة بهدف فضح جرائم وإنتهاكات الإحتلال الإسرائيلي لفلسطين في كل مجالات الحياة ،وإظهار حقيقة ما يحصل مع الشعب الفلسيطيني ومحاكمة ممارسات الاحتلال معه . وأكدتزعيتر بأن ما تقوم به العربية هو جزء لا يتجزأ من واجبها تجاه قضيتها التنمويةالعربية لإنها تعتبر نفسها أداة لأسناد المزارع الفلسطيني على وجه الخصوص في تأديةرسالته الوطنية المتمثلة في تعزيز صموده على أراضيه المهددة بالمصادرة .
وتجدر الإشارة إلى أن العربية لحماية الطبيعة تقوم حالياً على إسناد الحاج عبد الرحمن القاسم وتعزيز صموده منخلال إستصلاح شامل لأرضه الزراعية مقابل ما يسمى مستوطنة " بيت إيل "والواقعة ضمن المناطق المصنفة ( C) في بلدة دورا القرع بمحافظة رام الله والبيرة وذلك بالتعاون مع هيئة العمل التطوعي الفلسطيني .
ضمن الحفل السنوي الذي يُنظم للسنة الثانية عشرة على التوالي في فندق الإنتركوننتننتال بعمّان ، والذي يخصص ريعه لدعم المزارع الأردني وتثبيت المزارعالفلسطيني على أرضه وتعزيز صموده في وجه حملات التهويد التي تستهدف وجودهم وهويتهمفي فلسطين المحتلة ، قامت الجمعية العربية لحماية الطبيعة في المملكة الأردنيةالهاشمية على تكريم الحاج عبد الرحمن أحمد القاسم من بلدة دورا القرع في محافظةالله والبيرة إلى جانب الفلاحة الأردنية المبدعة الهام العبادي من مدينة السلطوذلك ضمن حفل شعبي ورسمي مهيب شاركت به الفنانة اللبنانية الملتزمة مي نصروالموسيقي الموهوب همّام عيد .
وفي حواره مع المشاركين من الحضور تحدث الحاج عبد الرحمن قاسم عن معاناته الطويلةمع الإحتلال الإسرائيلي وقطعان مستوطنيه لإسترجاع ملكية أرضه البالغة مساحتهاأربعة عشر دونم ، والتي تم الإستيلاء عليها منذ عام 1984 للتوسع في بناء ما يسمىمستوطنة " بيت إيل " الجاثمة على أراضي مدينة البيرة وبيتين ودورا القرع، ووضح القاسم أمام المشاركين حقيقة التآمر الأمريكي مع الإحتلال الإسرائيلي فيحرمان الشعب الفلسطيني من حقه في المحافظة على أراضيه المهددة بالمصادرة حيث قال :" بأنه رفض إغراءات القنصل الأمريكي المتمثلة بمنحه الجنسية الأمريكية لهولأبنائه وأحفاده مقابل التنازل عن أرضه لصالح مستوطنة " بيت إيل " ،والقبول بعرض المستوطن المقاول الذي دفع مبلغ وقدره 28 مليون دولار أمريكي في سبيلالتنازل عنها وإسقاط القضية التي كسبها الحاج مؤخراً " .
وبدورها قالت م. رزان زعيتر رئيسة الجمعية العربية لحماية الطبيعة بأنالفلسطيني المنتمي لقضيته الإنسانية والقومية ، والصامد على أرضه بمقدار حبه لوطنهوشعبه ، ويضحي بقوة عزيمته وصلابة إرادته لإسترجاع أرضه المغتصبة يستحق مناالإجلال والتكريم في المحافل العربية والدولية كي يصل صوته المكلوم الى العالمكافة بهدف فضح جرائم وإنتهاكات الإحتلال الإسرائيلي لفلسطين في كل مجالات الحياة ،وإظهار حقيقة ما يحصل مع الشعب الفلسيطيني ومحاكمة ممارسات الاحتلال معه . وأكدتزعيتر بأن ما تقوم به العربية هو جزء لا يتجزأ من واجبها تجاه قضيتها التنمويةالعربية لإنها تعتبر نفسها أداة لأسناد المزارع الفلسطيني على وجه الخصوص في تأديةرسالته الوطنية المتمثلة في تعزيز صموده على أراضيه المهددة بالمصادرة .
وتجدر الإشارة إلى أن العربية لحماية الطبيعة تقوم حالياً على إسناد الحاج عبد الرحمن القاسم وتعزيز صموده منخلال إستصلاح شامل لأرضه الزراعية مقابل ما يسمى مستوطنة " بيت إيل "والواقعة ضمن المناطق المصنفة ( C) في بلدة دورا القرع بمحافظة رام الله والبيرة وذلك بالتعاون مع هيئة العمل التطوعي الفلسطيني .

التعليقات