أوباما يرحب بإقرار قمة المناخ في باريس لاتفاق "قوي وتاريخي"
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
وصف الرئيس الأمريكي باراك أوباما السبت اتفاق قمة المناخ 2015 في باريس بـ "التاريخي" و"القوي". من جانبه اقترح الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إتاحة المجال أمام تسريع التعهدات في مجال خفض الانبعاثات الملوثة.فرنسا:
وصف الرئيس الأمريكي باراك أوباما السبت اتفاق قمة المناخ 2015 في باريس بـ "التاريخي" و"القوي". من جانبه اقترح الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إتاحة المجال أمام تسريع التعهدات في مجال خفض الانبعاثات الملوثة.فرنسا:
ما هي أبرز نقاط اتفاق قمة المناخ في باريس؟
رحب الرئيس الأمريكي باراك أوباما السبت بإقرار قمة باريس للمناخ اتفاقا "تاريخيا وقويا" لمكافحة الاحتباس الحراري، معتبرا أنه قد يشكل "منعطفا للعالم".
وصرح أوباما في البيت الأبيض إن "اتفاق باريس يرسي إطارا مستديما يحتاج العالم إليه لحل الأزمة المناخية".
وتابع أن هذا الاتفاق "يوفر لنا آليات وهيكلا لمعالجة هذه المشكلة بصوة مستمرة وفعالة".
وأكد أوباما أنه "بالإضافة إلى هذا، فإن هذا الاتفاق يمثل إشارة قوية بأن العالم اتجه بحزم إلى مستقبل منخفض الكربون"، مشيرا أن هذا الاتفاق "يفترض أن يشجع الاستثمارات والابتكار في قطاع الطاقة النظيفة".
هولاند يقترح مراجعة طوعية للتعهدات المناخية قبل 2020
من جهته اقترح الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند السبت من على منبر قمة باريس إتاحة المجال أمام "الدول الراغبة بالمضي أسرع" في مكافحة التغير المناخي بأن تزيد قبل العام 2020 تعهداتها في مجال خفض الانبعاثات الملوثة.
وقال هولاند "اعتبارا من الغد سأتقدم باقتراح للسماح للدول الراغبة بالمضي أسرع بأن تقوم بتحديث تعهداتها قبل 2020".
وينص الاتفاق التاريخي الذي أقره مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ السبت على إجراء مراجعة أولى إلزامية لخفض الانبعاثات الملوثة في العام 2025، وهو تاريخ متأخر جدا في نظر منظمات غير حكومية وعلماء.
وأقرت 195 دولة مساء السبت اتفاقا تاريخيا غير مسبوق في باريس لمكافحة الاحتباس الحراري الذي تهدد تداعياته كوكب الارض بكوارث مناخية، وذلك بعد سنوات عدة من المفاوضات الشاقة.
رحب الرئيس الأمريكي باراك أوباما السبت بإقرار قمة باريس للمناخ اتفاقا "تاريخيا وقويا" لمكافحة الاحتباس الحراري، معتبرا أنه قد يشكل "منعطفا للعالم".
وصرح أوباما في البيت الأبيض إن "اتفاق باريس يرسي إطارا مستديما يحتاج العالم إليه لحل الأزمة المناخية".
وتابع أن هذا الاتفاق "يوفر لنا آليات وهيكلا لمعالجة هذه المشكلة بصوة مستمرة وفعالة".
وأكد أوباما أنه "بالإضافة إلى هذا، فإن هذا الاتفاق يمثل إشارة قوية بأن العالم اتجه بحزم إلى مستقبل منخفض الكربون"، مشيرا أن هذا الاتفاق "يفترض أن يشجع الاستثمارات والابتكار في قطاع الطاقة النظيفة".
هولاند يقترح مراجعة طوعية للتعهدات المناخية قبل 2020
من جهته اقترح الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند السبت من على منبر قمة باريس إتاحة المجال أمام "الدول الراغبة بالمضي أسرع" في مكافحة التغير المناخي بأن تزيد قبل العام 2020 تعهداتها في مجال خفض الانبعاثات الملوثة.
وقال هولاند "اعتبارا من الغد سأتقدم باقتراح للسماح للدول الراغبة بالمضي أسرع بأن تقوم بتحديث تعهداتها قبل 2020".
وينص الاتفاق التاريخي الذي أقره مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ السبت على إجراء مراجعة أولى إلزامية لخفض الانبعاثات الملوثة في العام 2025، وهو تاريخ متأخر جدا في نظر منظمات غير حكومية وعلماء.
وأقرت 195 دولة مساء السبت اتفاقا تاريخيا غير مسبوق في باريس لمكافحة الاحتباس الحراري الذي تهدد تداعياته كوكب الارض بكوارث مناخية، وذلك بعد سنوات عدة من المفاوضات الشاقة.

التعليقات