العراق: قتلى بتفجير انتحاري استهدف مخفراً حدودياً في النخيب
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
قتل ثمانية من قوات حرس الحدود العراقي في مدينة النخيب المحاذية للحدود السعودية، جنوب غرب الأنبار، بينما أصيب 15 آخرين بتفجير انتحاري بواسطة شاحنة مفخخة استهدف مقراً لها في ساعة متأخرة من ليلة أمس الجمعة، بحسب ما أفادت مصادر طبية وعسكرية عراقية، اليوم السبت.
يأتي الهجوم، مع الإعلان عن مقتل أربع مدنيين وإصابة سبعة آخرين بتفجير استهدف سوقاً لبيع الخضار، جنوبي غربي بغداد، كما عثرت الشرطة على جثتين لطلاب جامعة شرقي العاصمة بغداد.وقال الضابط في شرطة محافظة الأنبار، محمود أحمد الدليمي، إن تفجيراً انتحارياً وقع بواسطة مدرعة عسكرية مفخخة هاجمت موقعاً لقوات حرس الحدود، في النخيب الحدودية مع السعودية ليل أمس، وأسفرت عن مقتل ثمانية عسكريين بينهم ضابط رفيع برتبة عقيد ويشغل منصب أمر الفوج الخامس، كما أصيب 15 آخرين بينهم تسعة بجروح خطيرة"، وفقاً لإحصائية نهائية للاعتداء الذي حمل بصمات تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، وفقاً لقوله.
ولفت الدليمي، إلى أن"الانفجار كان مباغتاً، إذ إن الانتحاري كان يستقل سيارة همر عسكرية، وهي المرة الأولى التي يصل فيها التنظيم إلى منطقة النخيب، ويفجر سيارة مفخخة منذ أشهر عدّة".
"بدوره، قال الطبيب في دائرة صحة الأنبار، ويدعى خلدون حسين، في حديث لـ"العربي الجديد"، إنّ "الجثث أحليت إلى دائرة الطب العدلي في بغداد والمصابين يخضعون إلى العلاج في مستشفى عسكري وهناك إصابات خطيرة في صفوف المصابين وجميعهم جنود في حرس الحدود العراقي".
بموازاة ذلك، أعلنت الشرطة في بغداد، مقتل أربعة مدنين وإصابة سبعة أخرون في انفجار عبوة ناسفة، استهدفت سوقاً شعبية جنوب غربي بغداد.
وقال الضابط في وزارة الداخلية، علي الربيعي، في حديث لـ"العربي الجديد"، إنّ "عبوة ناسفة محلية الصنع، زرعها مجهولون في سوق لبيع الخضار في السيدية، جنوب غربي بغداد، انفجرت وخلفت أربعة قتلى مدنيين بينهم فتى في الخامسة عشر من العمر، فضلاً عن إصابة سبعة آخرين تم نقلهم إلى مستشفى اليرموك العام".
وأكّد الربيعي أنّ "التفجير تسبب بإلحاق أضرار في المحال التجارية، وإتلاف كميات كبيرة من المواد والخضار"، فيما أكّد مصدر أمني آخر بشرطة قاطع الرصافة في بغداد العثور على جثتين لشابين في العقد الثاني، داخل مكب للنفايات شرقي العاصمة، وعليها علامات تعذيب.
وأوضح المصدر، أنّ الضحيتين تم التعرف على هوياتهم وجرى اختطافهم الخميس الماضي خلال توجههم للجامعة، ويرجح أن تكون عملية خطفهم وقتلهم، لدوافع طائفية تقوم بها مليشيات متطرفة خارجة عن سيطرة الدولة، على حد تعبيره.
قتل ثمانية من قوات حرس الحدود العراقي في مدينة النخيب المحاذية للحدود السعودية، جنوب غرب الأنبار، بينما أصيب 15 آخرين بتفجير انتحاري بواسطة شاحنة مفخخة استهدف مقراً لها في ساعة متأخرة من ليلة أمس الجمعة، بحسب ما أفادت مصادر طبية وعسكرية عراقية، اليوم السبت.
يأتي الهجوم، مع الإعلان عن مقتل أربع مدنيين وإصابة سبعة آخرين بتفجير استهدف سوقاً لبيع الخضار، جنوبي غربي بغداد، كما عثرت الشرطة على جثتين لطلاب جامعة شرقي العاصمة بغداد.وقال الضابط في شرطة محافظة الأنبار، محمود أحمد الدليمي، إن تفجيراً انتحارياً وقع بواسطة مدرعة عسكرية مفخخة هاجمت موقعاً لقوات حرس الحدود، في النخيب الحدودية مع السعودية ليل أمس، وأسفرت عن مقتل ثمانية عسكريين بينهم ضابط رفيع برتبة عقيد ويشغل منصب أمر الفوج الخامس، كما أصيب 15 آخرين بينهم تسعة بجروح خطيرة"، وفقاً لإحصائية نهائية للاعتداء الذي حمل بصمات تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، وفقاً لقوله.
ولفت الدليمي، إلى أن"الانفجار كان مباغتاً، إذ إن الانتحاري كان يستقل سيارة همر عسكرية، وهي المرة الأولى التي يصل فيها التنظيم إلى منطقة النخيب، ويفجر سيارة مفخخة منذ أشهر عدّة".
"بدوره، قال الطبيب في دائرة صحة الأنبار، ويدعى خلدون حسين، في حديث لـ"العربي الجديد"، إنّ "الجثث أحليت إلى دائرة الطب العدلي في بغداد والمصابين يخضعون إلى العلاج في مستشفى عسكري وهناك إصابات خطيرة في صفوف المصابين وجميعهم جنود في حرس الحدود العراقي".
بموازاة ذلك، أعلنت الشرطة في بغداد، مقتل أربعة مدنين وإصابة سبعة أخرون في انفجار عبوة ناسفة، استهدفت سوقاً شعبية جنوب غربي بغداد.
وقال الضابط في وزارة الداخلية، علي الربيعي، في حديث لـ"العربي الجديد"، إنّ "عبوة ناسفة محلية الصنع، زرعها مجهولون في سوق لبيع الخضار في السيدية، جنوب غربي بغداد، انفجرت وخلفت أربعة قتلى مدنيين بينهم فتى في الخامسة عشر من العمر، فضلاً عن إصابة سبعة آخرين تم نقلهم إلى مستشفى اليرموك العام".
وأكّد الربيعي أنّ "التفجير تسبب بإلحاق أضرار في المحال التجارية، وإتلاف كميات كبيرة من المواد والخضار"، فيما أكّد مصدر أمني آخر بشرطة قاطع الرصافة في بغداد العثور على جثتين لشابين في العقد الثاني، داخل مكب للنفايات شرقي العاصمة، وعليها علامات تعذيب.
وأوضح المصدر، أنّ الضحيتين تم التعرف على هوياتهم وجرى اختطافهم الخميس الماضي خلال توجههم للجامعة، ويرجح أن تكون عملية خطفهم وقتلهم، لدوافع طائفية تقوم بها مليشيات متطرفة خارجة عن سيطرة الدولة، على حد تعبيره.

التعليقات