الشبيبة الطلابية تنظم محاضرة حول مقاطعة منتجات المستوطنات في مدرسة الشهداء المختلطة
رام الله - دنيا الوطن
بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الوطني الفلسطيني في محافظة قلقيلية ممثلة بالمهندس زياد عبد الرحمن مدير حماية المستهلك، نفذت حركة الشبيبة الطلابية لمدارس وكليات إقليم قلقيلية محاضرة وطنية توعوية في مدرسة الشهداء المختلطة تحت عنوان مقاطعة منتجات المستوطنات وذلك بحضور أبو سائد قواس مسؤول الشبيبة الطلابية في الإقليم والذي افتتح المحاضرة بكلمة شدد فيها على أن مقاطعة البضائع الإسرائيلية تأتي في سياق رفض منتجات المستوطنات وهي شكل من أشكال النضال والمقاومة الشعبية السلمية ضد الاحتلال وممارساته الهادفة للسيطرة على الأرض وتدمير الاقتصاد الفلسطيني والقضاء على حلم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
نضال صباح من وزارة الاقتصاد أكد للحضور من الطالبات والمعلمات أن حملة المقاطعة هي خطوة لمد يد العون للاقتصاد الفلسطيني وللقطاعات المنتجة في الصناعة والزراعة وغيرها ليأخذ هذا القطاع دوره في حل مشكلات البطالة والفقر ويشارك في عملية التنمية الحقيقية في فلسطين وان المجتمع الفلسطيني يعتبر السوق الثاني للبضائع الإسرائيلية وهكذا وضع يجب أن لا يستمر لذلك لا بد من خلق ثقافة ونمط حياة في التعامل مع هذه المنتجات .
من جانبه تحدث فراس التوم من وزارة الاقتصاد على ضرورة مضاعفة الجهود المبذولة في مقاطعة وحظر منتجات المستوطنات الإسرائيلية ودعم المنتج الوطني بما يمكن من رفع حصته في سلة المستهلك الفلسطيني لافتاً إلى أهمية رفع مستوى الوعي لدى الطلاب باستهلال المنتج الوطني وتنسيق الجهود ما بين كافة الجهات الرقابية في ضبط وتنظيم السوق الداخلي بما يضمن توفير سلعة أمنة وسليمة للمستهلك الفلسطيني ودعم وتشجيع المنتجات الفلسطينية ذات الجودة والسعر المنافس رافضا في الوقت ذاته حالة المنافسة غير المتكافئة للمنتجات الفلسطينية مع المنتجات الإسرائيلية والتهريب من المستوطنات وإعادة التغليف وفي نهاية المحاضرة وجه أبو سائد قواس كلمه شكر لمديرة المدرسة وطاقمها التدريسي ولوزارة الاقتصاد الفلسطيني على هذا التعاون الوطني المميز .

بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الوطني الفلسطيني في محافظة قلقيلية ممثلة بالمهندس زياد عبد الرحمن مدير حماية المستهلك، نفذت حركة الشبيبة الطلابية لمدارس وكليات إقليم قلقيلية محاضرة وطنية توعوية في مدرسة الشهداء المختلطة تحت عنوان مقاطعة منتجات المستوطنات وذلك بحضور أبو سائد قواس مسؤول الشبيبة الطلابية في الإقليم والذي افتتح المحاضرة بكلمة شدد فيها على أن مقاطعة البضائع الإسرائيلية تأتي في سياق رفض منتجات المستوطنات وهي شكل من أشكال النضال والمقاومة الشعبية السلمية ضد الاحتلال وممارساته الهادفة للسيطرة على الأرض وتدمير الاقتصاد الفلسطيني والقضاء على حلم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
نضال صباح من وزارة الاقتصاد أكد للحضور من الطالبات والمعلمات أن حملة المقاطعة هي خطوة لمد يد العون للاقتصاد الفلسطيني وللقطاعات المنتجة في الصناعة والزراعة وغيرها ليأخذ هذا القطاع دوره في حل مشكلات البطالة والفقر ويشارك في عملية التنمية الحقيقية في فلسطين وان المجتمع الفلسطيني يعتبر السوق الثاني للبضائع الإسرائيلية وهكذا وضع يجب أن لا يستمر لذلك لا بد من خلق ثقافة ونمط حياة في التعامل مع هذه المنتجات .
من جانبه تحدث فراس التوم من وزارة الاقتصاد على ضرورة مضاعفة الجهود المبذولة في مقاطعة وحظر منتجات المستوطنات الإسرائيلية ودعم المنتج الوطني بما يمكن من رفع حصته في سلة المستهلك الفلسطيني لافتاً إلى أهمية رفع مستوى الوعي لدى الطلاب باستهلال المنتج الوطني وتنسيق الجهود ما بين كافة الجهات الرقابية في ضبط وتنظيم السوق الداخلي بما يضمن توفير سلعة أمنة وسليمة للمستهلك الفلسطيني ودعم وتشجيع المنتجات الفلسطينية ذات الجودة والسعر المنافس رافضا في الوقت ذاته حالة المنافسة غير المتكافئة للمنتجات الفلسطينية مع المنتجات الإسرائيلية والتهريب من المستوطنات وإعادة التغليف وفي نهاية المحاضرة وجه أبو سائد قواس كلمه شكر لمديرة المدرسة وطاقمها التدريسي ولوزارة الاقتصاد الفلسطيني على هذا التعاون الوطني المميز .

