يحيى موسى..ما يجري ليس صراعا اسرائيلياً فلسطينياً بقدر ما هو صراع مع المشروع الغربي
غزة - دنيا الوطن
نظم القسم الأكاديمي والهيئة الطلابية بالكلية الجامعية للعلوم والتكنولوجيا خان يونس وبالتعاون مع دائرة التوجيه السياسي والمعنوي بمحافظة خان يونس ندوة سياسية بعنوان "الواقع السياسي في ظل المستجدات"، ألقاها د. يحيى موسي النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، وأ. لؤي موسى العبادسة مدير دائرة التوجيه السياسي بخان يونس، وأ. عماد الأغا رئيس القسم الأكاديمي، وأ. شادي علي أبوعرمانة رئيس قسم العلاقات العامة، بالإضافة إلى أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وجمع كبير من طلبة الكلية والمهتمين.
وأكد د. موسي أن ما يشهده الإقليم العربي من صراعات ونزاعات هي بالأساس نتيجة لمخططات غربية تضع اسرائيل على سلّم أولوياتها، وهي تهدف إلى إشغال المنطقة بمشاكلها الداخلية وإبعادها عن البوصلة الحقيقية وهي القضية الفلسطينية عبر دعم طرف معين من الأطراف مثل ما يحدث في سوريا فهي ساحة حرب مفتوحة للعديد من الدول والتنظيمات المختلفة، مبيناً أن المخططات الغربية تستهدف الدول ذات الحضارات العريقة مثل سوريا واليمن والعراق بهدف تقسيم هذه الدول إلى دويلات صغيرة يسهل التحكم بها تهدف بالدرجة الأولى إلى خدمة العدو الاسرائيلي الذي يستفيد من إطالة أمد الحرب في سوريا.
كما أكد د. موسى على أهمية دعم الوحد الوطنية الفلسطينية وتوحيد الصفوف من أجل دعم انتفاضة القدس واستثمار كافة الجهود التي تعبر عن رفض الشباب الفلسطيني لسياسة المحتل الصهيونية التي تتمثل في الإذلال والقهر والعنصرية والكراهية، مؤكداً في الوقت ذاته على أن الصور العظيمة التي رأيناها ونراها كل يوم كشفت أن هذه الدولة المسماة بإسرائيل هي دولة كرتونية، داعياً إلى ضرورة تشكيل قيادة وطنية موحدة تدافع عن الشعب الفلسطيني وتكون على مستوى إخلاص هذا الشباب، وأن ترسم له ملامح المرحلة القادمة، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني لا مستقبل له إلا بالحرية وتحرير كامل فلسطين.
من جانبه أوضح أ. الأغا على أهمية تنظيم مثل هذه الندوات التي تناقش آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية والعربية والدولية وتضع المهتمين في صورة ما يحدث أولاً بأول، مبيناً أن القسم نظم العديد من الندوات التي تهدف إلى تعريف الطلبة والموظفين والمهتمين بالقضايا اتي تفيد المجتمع، معرباً أن المرحلة القادمة ستشهد تنظيم العديد من الندوات والمحاضرات العلمية التي تشكل إضافة نوعية وتزيد من قدرات الطلبة الفكرية والثقافية والعلمية.




نظم القسم الأكاديمي والهيئة الطلابية بالكلية الجامعية للعلوم والتكنولوجيا خان يونس وبالتعاون مع دائرة التوجيه السياسي والمعنوي بمحافظة خان يونس ندوة سياسية بعنوان "الواقع السياسي في ظل المستجدات"، ألقاها د. يحيى موسي النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، وأ. لؤي موسى العبادسة مدير دائرة التوجيه السياسي بخان يونس، وأ. عماد الأغا رئيس القسم الأكاديمي، وأ. شادي علي أبوعرمانة رئيس قسم العلاقات العامة، بالإضافة إلى أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وجمع كبير من طلبة الكلية والمهتمين.
وأكد د. موسي أن ما يشهده الإقليم العربي من صراعات ونزاعات هي بالأساس نتيجة لمخططات غربية تضع اسرائيل على سلّم أولوياتها، وهي تهدف إلى إشغال المنطقة بمشاكلها الداخلية وإبعادها عن البوصلة الحقيقية وهي القضية الفلسطينية عبر دعم طرف معين من الأطراف مثل ما يحدث في سوريا فهي ساحة حرب مفتوحة للعديد من الدول والتنظيمات المختلفة، مبيناً أن المخططات الغربية تستهدف الدول ذات الحضارات العريقة مثل سوريا واليمن والعراق بهدف تقسيم هذه الدول إلى دويلات صغيرة يسهل التحكم بها تهدف بالدرجة الأولى إلى خدمة العدو الاسرائيلي الذي يستفيد من إطالة أمد الحرب في سوريا.
كما أكد د. موسى على أهمية دعم الوحد الوطنية الفلسطينية وتوحيد الصفوف من أجل دعم انتفاضة القدس واستثمار كافة الجهود التي تعبر عن رفض الشباب الفلسطيني لسياسة المحتل الصهيونية التي تتمثل في الإذلال والقهر والعنصرية والكراهية، مؤكداً في الوقت ذاته على أن الصور العظيمة التي رأيناها ونراها كل يوم كشفت أن هذه الدولة المسماة بإسرائيل هي دولة كرتونية، داعياً إلى ضرورة تشكيل قيادة وطنية موحدة تدافع عن الشعب الفلسطيني وتكون على مستوى إخلاص هذا الشباب، وأن ترسم له ملامح المرحلة القادمة، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني لا مستقبل له إلا بالحرية وتحرير كامل فلسطين.
من جانبه أوضح أ. الأغا على أهمية تنظيم مثل هذه الندوات التي تناقش آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية والعربية والدولية وتضع المهتمين في صورة ما يحدث أولاً بأول، مبيناً أن القسم نظم العديد من الندوات التي تهدف إلى تعريف الطلبة والموظفين والمهتمين بالقضايا اتي تفيد المجتمع، معرباً أن المرحلة القادمة ستشهد تنظيم العديد من الندوات والمحاضرات العلمية التي تشكل إضافة نوعية وتزيد من قدرات الطلبة الفكرية والثقافية والعلمية.





