تحت شعار "شارك في صنع القرار"..انطلاق انتخابات المجالس البلدية في المملكة اليوم
رام الله - دنيا الوطن
يشارك اليوم 1,486,477 مواطن ومواطنة سعودية في حدث تاريخي في المملكة حيث تجرى انتخابات المجالس البلدية تحت شعار "شارك في صنع القرار"، والتي تشهد لأول مرة مشاركة المرأة كناخبة ومرشحة، حيث سيقع الاختيار من بين 6917 مرشح ومرشحة لـ2106 مقعد.
وتستمد المجالس البلديَّة أهميتها وقوتها من خلال مشاركة المواطنين للأجهزة البلديَّة في إدارة الخدمات البلديَّة، إذ تعد هذه المشاركة عاملاً مساعداً في دعم القرار الحكومي بما يحقق مصلحة المواطنين، إضافةً إلى أنَّ هذه المشاركة تجعل المواطنين في موقع المسؤولية المشتركة مع الجهات الرسمية.
وقد اتخذت المملكة كافة الإجراءات والاستعدادات لاستقبال الناخبين وضمان سير عملية الاقتراع بسهولة ويسر في 343 دائرة انتخابية تغطي كافة مناطق المملكة. حيث تم تكليف 837 مراقب ومراقبة لزيارة ومتابعة الحملات الانتخابية للمرشحين والمرشحات.. وتعيين 708 مأموري ضبط للمخالفات.
وأكد رئيس اللجنة التنفيذية المتحدث الرسمي للانتخابات البلدية؛ المهندس جديع بن نهار القحطاني، أن هذا الحدث يحمل التغيير على عدة أصعدة منها زيادة عدد المقاعد المنتخبة من النصف الى الثلثين, وخفض سن القيد الانتخابي لـ18 عام، مما سيتيح الفرصة لعدد أكبر من الشباب في المشاركة في صنع القرار, والتوسع الضخم في إعطاء الصلاحيات والسلطات التنفيذية للمجالس البلدية، وزيادة عدد الأعضاء، حيث بلغ عدد أعضاء المجالس البلدية 3159 في الدورة الحالية مقارنة بـ 1212 في الدورة الأولى. هذا، بالإضافة إلى زيادة عدد المجالس البلدية ليصل إلى 284 في الدورة الثالثة مقارنة بـ 179 في الدورة الأولى.
وحول مراقبة الانتخابات البلدية، تتيح المملكة لمؤسسات المجتمع المدني مراقبة العملية الانتخابية، ومن أهمها جمعيات حقوق الإنسان، حيث يكون لهم الحق في الحضور وتدوين ملاحظاتهم، كما سيتم توجيه بلاغاتهم حول أي مخالفة يتم رصدها خلال يوم الاقتراع مباشرةً إلى لجنة الفصل والطعون، حيث تقرر العقوبة وفقاً للوائح والأنظمة. كما تخضع الحملات الانتخابية الدعائية للمرشحين والمرشحات لرقابة يومية من قبل المراقبين والمراقبات الذين تم تعيينهم لضبط المخالفات التي قد تحدث في كافة الحملات الدعائية.
كما كشفت اللجنة التنفيذية لانتخابات أعضاء المجالس البلدية في دورتها الثالثة عن تعيين 837 مراقب ومراقبة لمتابعة الحملات الانتخابية للمرشحين والمرشحات موزعين على جميع اللجان المحلية للانتخابات بكافَّة مناطق المملكة، إضافةً إلى تعيين 708 مأمور ومأمورة ضبط للمخالفات الانتخابية في كافَّة الأمانات والبلديات المرتبطة بها.
و تم تزويد المتدربين بمعلومات عن متطلبات تلك المرحلة، ابتداءً من مرحلة استقبال الناخب بمقر مركز الانتخاب ثم مرحلة الاقتراع وآلية تعرف الناخب على مرشحه ومنحه صوته من خلال التأشير بوضع علامة (√ ) أمام اسم المرشح وبشكل واضح حتى تكون ورقة الاقتراع صحيحة ومقبولة للعد.
وقد استمرت فترة الحملات الانتخابية 12 يوماً للمرشحين والمرشحات للتعريف الكامل ببرامجهم الانتخابية، وفق ما حددته اللجنة، التي تسمح لكل مرشح ومرشحة باستخدام الوسائل الإعلامية والدعائية والإعلانية والمواقع الإلكترونية واستخدام لوحات الإعلانات المرخصة لأغراض الدعاية والإعلان بأنواعها كافة.
كما أنه يحق لكل مرشح ومرشحة إقامة اللقاءات والمحاضرات والندوات من خلال صالات العرض أو القاعات أو المخيمات مع مراعاة الضوابط. وبيَّن القحطاني أنَّه سيتاح للصحفيين والصحفيات الحضور يوم الاقتراع ومتابعة الحدث، حيث سيطلعون على عملية فتح الصندوق حتى عملية الفرز وعد الأصوات بطريقة مسموعة.
وقدمت اللجنة العامَّة للانتخابات العديد من الخدمات والتسهيلات، إضافة إلى تفعيلها استخدام التقنية بشكل كبير لخدمة الناخبين، من خلال الموقع الرسمي لانتخابات أعضاء المجالس البلديَّة، وتطبيق "انتخاب" للأجهزة الذكية، والذى يُقدم كامل الخدمات الإلكترونية، ويقوم بعرض اللوائح والأنظمة وجداول الناخبين وقوائم المرشحين.
كما عملت الأجهزة والهيئات الحكومية والإعلامية السعودية على دعوات المواطنين والمواطنات للمشاركة للتأكيد على المشاركة بأصواتهم في هذا الحدث التاريخي.
يشارك اليوم 1,486,477 مواطن ومواطنة سعودية في حدث تاريخي في المملكة حيث تجرى انتخابات المجالس البلدية تحت شعار "شارك في صنع القرار"، والتي تشهد لأول مرة مشاركة المرأة كناخبة ومرشحة، حيث سيقع الاختيار من بين 6917 مرشح ومرشحة لـ2106 مقعد.
وتستمد المجالس البلديَّة أهميتها وقوتها من خلال مشاركة المواطنين للأجهزة البلديَّة في إدارة الخدمات البلديَّة، إذ تعد هذه المشاركة عاملاً مساعداً في دعم القرار الحكومي بما يحقق مصلحة المواطنين، إضافةً إلى أنَّ هذه المشاركة تجعل المواطنين في موقع المسؤولية المشتركة مع الجهات الرسمية.
وقد اتخذت المملكة كافة الإجراءات والاستعدادات لاستقبال الناخبين وضمان سير عملية الاقتراع بسهولة ويسر في 343 دائرة انتخابية تغطي كافة مناطق المملكة. حيث تم تكليف 837 مراقب ومراقبة لزيارة ومتابعة الحملات الانتخابية للمرشحين والمرشحات.. وتعيين 708 مأموري ضبط للمخالفات.
وأكد رئيس اللجنة التنفيذية المتحدث الرسمي للانتخابات البلدية؛ المهندس جديع بن نهار القحطاني، أن هذا الحدث يحمل التغيير على عدة أصعدة منها زيادة عدد المقاعد المنتخبة من النصف الى الثلثين, وخفض سن القيد الانتخابي لـ18 عام، مما سيتيح الفرصة لعدد أكبر من الشباب في المشاركة في صنع القرار, والتوسع الضخم في إعطاء الصلاحيات والسلطات التنفيذية للمجالس البلدية، وزيادة عدد الأعضاء، حيث بلغ عدد أعضاء المجالس البلدية 3159 في الدورة الحالية مقارنة بـ 1212 في الدورة الأولى. هذا، بالإضافة إلى زيادة عدد المجالس البلدية ليصل إلى 284 في الدورة الثالثة مقارنة بـ 179 في الدورة الأولى.
وحول مراقبة الانتخابات البلدية، تتيح المملكة لمؤسسات المجتمع المدني مراقبة العملية الانتخابية، ومن أهمها جمعيات حقوق الإنسان، حيث يكون لهم الحق في الحضور وتدوين ملاحظاتهم، كما سيتم توجيه بلاغاتهم حول أي مخالفة يتم رصدها خلال يوم الاقتراع مباشرةً إلى لجنة الفصل والطعون، حيث تقرر العقوبة وفقاً للوائح والأنظمة. كما تخضع الحملات الانتخابية الدعائية للمرشحين والمرشحات لرقابة يومية من قبل المراقبين والمراقبات الذين تم تعيينهم لضبط المخالفات التي قد تحدث في كافة الحملات الدعائية.
كما كشفت اللجنة التنفيذية لانتخابات أعضاء المجالس البلدية في دورتها الثالثة عن تعيين 837 مراقب ومراقبة لمتابعة الحملات الانتخابية للمرشحين والمرشحات موزعين على جميع اللجان المحلية للانتخابات بكافَّة مناطق المملكة، إضافةً إلى تعيين 708 مأمور ومأمورة ضبط للمخالفات الانتخابية في كافَّة الأمانات والبلديات المرتبطة بها.
و تم تزويد المتدربين بمعلومات عن متطلبات تلك المرحلة، ابتداءً من مرحلة استقبال الناخب بمقر مركز الانتخاب ثم مرحلة الاقتراع وآلية تعرف الناخب على مرشحه ومنحه صوته من خلال التأشير بوضع علامة (√ ) أمام اسم المرشح وبشكل واضح حتى تكون ورقة الاقتراع صحيحة ومقبولة للعد.
وقد استمرت فترة الحملات الانتخابية 12 يوماً للمرشحين والمرشحات للتعريف الكامل ببرامجهم الانتخابية، وفق ما حددته اللجنة، التي تسمح لكل مرشح ومرشحة باستخدام الوسائل الإعلامية والدعائية والإعلانية والمواقع الإلكترونية واستخدام لوحات الإعلانات المرخصة لأغراض الدعاية والإعلان بأنواعها كافة.
كما أنه يحق لكل مرشح ومرشحة إقامة اللقاءات والمحاضرات والندوات من خلال صالات العرض أو القاعات أو المخيمات مع مراعاة الضوابط. وبيَّن القحطاني أنَّه سيتاح للصحفيين والصحفيات الحضور يوم الاقتراع ومتابعة الحدث، حيث سيطلعون على عملية فتح الصندوق حتى عملية الفرز وعد الأصوات بطريقة مسموعة.
وقدمت اللجنة العامَّة للانتخابات العديد من الخدمات والتسهيلات، إضافة إلى تفعيلها استخدام التقنية بشكل كبير لخدمة الناخبين، من خلال الموقع الرسمي لانتخابات أعضاء المجالس البلديَّة، وتطبيق "انتخاب" للأجهزة الذكية، والذى يُقدم كامل الخدمات الإلكترونية، ويقوم بعرض اللوائح والأنظمة وجداول الناخبين وقوائم المرشحين.
كما عملت الأجهزة والهيئات الحكومية والإعلامية السعودية على دعوات المواطنين والمواطنات للمشاركة للتأكيد على المشاركة بأصواتهم في هذا الحدث التاريخي.
