#داعش على حدود تونس وأوروبا تتحرك
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت الخارجية الألمانية أنها ستخصص دعما ماليا لتأمين الحدود التونسية بقيمة 20 مليون يورو، وفق بيان صادر عن سفارة ألمانيا في تونس.
وقال في ذات السياق كاتب الدولة للخارجية التونسية محمد خلايفة في تصريح لـ "العربية.نت" إن الدول الأوروبية بصدد مناقشة تدخل في ليبيا خاصة في الموانئ الليبية، وذلك لمواجهة تمدد "داعش" في المنطقة، إضافة إلى مواجهة تنامي الهجرة من ليبيا تجاه أوروبا.
يأتي هذا القرار الألماني بعد أن أصبح "داعش" يمثل خطرا جديا على تونس، التي لم يعد يفصلها عنها أقل من 50 كيلومترا بعد تداول أخبار سيطرته على مدينة "صبراطة" على الحدود مع تونس.
ووفق بيان السفارة الألمانية بتونس، فإن هذا الدعم المالي سيشمل تحسين تدريب ومعدات شرطة الحدود و تمكين إنشاء المراقبة الإلكترونية.
وهو ما أكد عليه شتاينماير وزير الخارجية الألماني لنظيره التونسي الطيب البكوش.
وتواجه تونس مشاكل تأمين الحدود منذ 2011 والتي نشطت فيها عمليات تهريب السلاح وتسلل الإرهابيين الذين يتنقلون بين ليبيا وتونس وينفذون عمليات إرهابية.
وكانت الحكومة التونسية قد شرعت منذ أبريل الماضي في حفر خندق على مسافة 220 كلم على حدودها مع ليبيا (يبلغ طوله 500 كلم) للحد من ظاهرة الإرهاب والتهريب.
من جهة أخرى، أشارت معلومات مؤكدة عن إعلان مدينة صبراطة الليبية إمارة تابعة لداعش ما فرض حالة من الاستنفار من قبل كافة الوحدات العسكرية و الأمنية التونسية.
أعلنت الخارجية الألمانية أنها ستخصص دعما ماليا لتأمين الحدود التونسية بقيمة 20 مليون يورو، وفق بيان صادر عن سفارة ألمانيا في تونس.
وقال في ذات السياق كاتب الدولة للخارجية التونسية محمد خلايفة في تصريح لـ "العربية.نت" إن الدول الأوروبية بصدد مناقشة تدخل في ليبيا خاصة في الموانئ الليبية، وذلك لمواجهة تمدد "داعش" في المنطقة، إضافة إلى مواجهة تنامي الهجرة من ليبيا تجاه أوروبا.
يأتي هذا القرار الألماني بعد أن أصبح "داعش" يمثل خطرا جديا على تونس، التي لم يعد يفصلها عنها أقل من 50 كيلومترا بعد تداول أخبار سيطرته على مدينة "صبراطة" على الحدود مع تونس.
ووفق بيان السفارة الألمانية بتونس، فإن هذا الدعم المالي سيشمل تحسين تدريب ومعدات شرطة الحدود و تمكين إنشاء المراقبة الإلكترونية.
وهو ما أكد عليه شتاينماير وزير الخارجية الألماني لنظيره التونسي الطيب البكوش.
وتواجه تونس مشاكل تأمين الحدود منذ 2011 والتي نشطت فيها عمليات تهريب السلاح وتسلل الإرهابيين الذين يتنقلون بين ليبيا وتونس وينفذون عمليات إرهابية.
وكانت الحكومة التونسية قد شرعت منذ أبريل الماضي في حفر خندق على مسافة 220 كلم على حدودها مع ليبيا (يبلغ طوله 500 كلم) للحد من ظاهرة الإرهاب والتهريب.
من جهة أخرى، أشارت معلومات مؤكدة عن إعلان مدينة صبراطة الليبية إمارة تابعة لداعش ما فرض حالة من الاستنفار من قبل كافة الوحدات العسكرية و الأمنية التونسية.

التعليقات