عودة محطة باصات النقل الجماعي بساحة شهداء المنصورة برعاية مأمور مدينة المنصورة بالعاصمة عدن
رام الله - دنيا الوطن
تم افتتاح صباح امس الخميس 10 ديسمبر 2015م فرزة محطة شهداء المنصورة حيث كانت هذه المحطة فرزة للباصات المتوجه لكافة المديريات إضافة إلى الباصات المتوجه إلى المحافظات الأخرى وفي عام 2011م عندما إنطلقت حركة 16 فبراير كانت ساحة مركزية لشهداء الجنوب وأقيمت فيها العديد من الفعاليات والإحتفالات الوطنية الجنوبية وحاولت قوات الاحتلال اليمني ( الامن المركزي اليمني ) السيطرة على الساحة عدة مرات في محاولة لتفكيك وإخماد ثورة الحراك الجنوبي وإفشال العصيان المدني الذي يدار من داخل الساحة بكوادر جنوبية ولكن دون جدوى ، حتى تم إقتحامها وتحطيم كل محتوياتها وظلت هكذا تتمركز فيها ثكنات عسكرية من قوات الاحتلال اليمني .
ثم بعد اصرار الموطنين بالمنصورة إنسحبت القوة ، وظلت هذه الساحة بحكم موقعها المتميز على الشارع الرئيسي الرابط بين جولة العزل والنسيج وجولة كالتكس مطمع للمتنفذين والمستثمرين كما حاول البعض السيطرة والبناء داخل منترة الأطفال الذي يقع بجوار الساحة وكسر السور ، وصدرت عدة مناشدات من أهالي المنصورة يطالبوا فيها بعودة الساحة محطة لفرزة الباصات حتى تم إسعادتها بفضل الله وبرعاية د/ عصام مقبلي مأمور مدينة المنصورة ومعه عدد من الشخصيات الإجتماعية بالمنصورة وللمقاومة الجنوبية الباسلة دور كبير في حماية المحطة وأما تنظيم حركة السير والمرور فيقوم به افراد شرطة المرور ،من جهتهم رحب اهالي مديرية المنصورة بالعاصمة عدن بالخطوة الذي قام بها مدير عام مديرية المنصورة الدكتور عصام المقبلي بعودة العمل في محطة الرويشان للنقل وتسميتها ( محطة شهداء المنصورة )
ومن ناحية اخرى قال الاهالي: ان هذه الخطوة صحيحة ، وقد جاءت في وقتها ، لان حيت ان هناك مجموعة قد حاولت البسط على هذا الموقع وهدم السور الذي يربط هذه المحطة والمنتزة المحادي للمحطة ولغرض البسط والبناء العشوائي ، وان العمل باسترجاع المحطة مرة اخرى سوف يخفف من معناة المواطنين وسيقطع الطريق على من تسول له نفسه البسط على الممتلكات العامة ، كما انها سنخفف من الازحام في الشوارع ، وقال احد المنظمين للمحطة انه خلال الايام القادمة سوف يتم تنظيم المحطة لتعود مثل السابق ان لم تكن افضل .
تم افتتاح صباح امس الخميس 10 ديسمبر 2015م فرزة محطة شهداء المنصورة حيث كانت هذه المحطة فرزة للباصات المتوجه لكافة المديريات إضافة إلى الباصات المتوجه إلى المحافظات الأخرى وفي عام 2011م عندما إنطلقت حركة 16 فبراير كانت ساحة مركزية لشهداء الجنوب وأقيمت فيها العديد من الفعاليات والإحتفالات الوطنية الجنوبية وحاولت قوات الاحتلال اليمني ( الامن المركزي اليمني ) السيطرة على الساحة عدة مرات في محاولة لتفكيك وإخماد ثورة الحراك الجنوبي وإفشال العصيان المدني الذي يدار من داخل الساحة بكوادر جنوبية ولكن دون جدوى ، حتى تم إقتحامها وتحطيم كل محتوياتها وظلت هكذا تتمركز فيها ثكنات عسكرية من قوات الاحتلال اليمني .
ثم بعد اصرار الموطنين بالمنصورة إنسحبت القوة ، وظلت هذه الساحة بحكم موقعها المتميز على الشارع الرئيسي الرابط بين جولة العزل والنسيج وجولة كالتكس مطمع للمتنفذين والمستثمرين كما حاول البعض السيطرة والبناء داخل منترة الأطفال الذي يقع بجوار الساحة وكسر السور ، وصدرت عدة مناشدات من أهالي المنصورة يطالبوا فيها بعودة الساحة محطة لفرزة الباصات حتى تم إسعادتها بفضل الله وبرعاية د/ عصام مقبلي مأمور مدينة المنصورة ومعه عدد من الشخصيات الإجتماعية بالمنصورة وللمقاومة الجنوبية الباسلة دور كبير في حماية المحطة وأما تنظيم حركة السير والمرور فيقوم به افراد شرطة المرور ،من جهتهم رحب اهالي مديرية المنصورة بالعاصمة عدن بالخطوة الذي قام بها مدير عام مديرية المنصورة الدكتور عصام المقبلي بعودة العمل في محطة الرويشان للنقل وتسميتها ( محطة شهداء المنصورة )
ومن ناحية اخرى قال الاهالي: ان هذه الخطوة صحيحة ، وقد جاءت في وقتها ، لان حيت ان هناك مجموعة قد حاولت البسط على هذا الموقع وهدم السور الذي يربط هذه المحطة والمنتزة المحادي للمحطة ولغرض البسط والبناء العشوائي ، وان العمل باسترجاع المحطة مرة اخرى سوف يخفف من معناة المواطنين وسيقطع الطريق على من تسول له نفسه البسط على الممتلكات العامة ، كما انها سنخفف من الازحام في الشوارع ، وقال احد المنظمين للمحطة انه خلال الايام القادمة سوف يتم تنظيم المحطة لتعود مثل السابق ان لم تكن افضل .
