مدير المركز العربي للأدب الجغرافي: الأمة الإسلامية حضارة منفتحة علي الآخر
رام الله - دنيا الوطن
قال مدير المركز العربي للأدب الجغرافي، الأديب السوري، نوري الجراح، إن المركز تأسس نهاية سنة 2000 وهو مشروع ينهض على البحث والاستقصاء في مكتبات العالم العربي والعالم المتعلقة بالأدب الجغرافي، ونصوص أدب الرحلة العربي، أدب السفر في جغرافيات العالم القديم والحديث، بهدف نشر تراث الرحلة العربية، الذى يدل علي أن الأمة الإسلامية حضارة منفتحة علي الآخر.
وأضاف الجراح، خلال حواره عبر برنامج "من الخليج"، المذاع على شاشة "الغد" العربي الإخبارية، مع الإعلامي عامر الجساسي، اليوم الخميس، أن المشروع الذي بدأ بصفته بحثا في نظرة العربي إلى الآخر استقصاء لهذه النظرة ومحاولة لمعرفة طبيعة تطور هذه النظرة إلى الآخر، جاء هذا في وقت خصوصا بعد الحادي عشر من سبتمبر ليؤكد الحاجة الماسة إلى نصوص ووثائق ومعلومات من خلال هذه المخطوطات تبرهن بدرجة وأخرى على عناية العربي بالآخر ومحاولته بناء جسر مع الآخر.
واستطرد الجراح قائلاً “طالما ظل الأدب مرتبط بالسفر، وكذلك الشعر عند العرب كأكثر الفنون الأدبية، والذي يعد ركيزة أساسية فى الثقافة العربية، مثل معلقة امرىء القيس، وهي الوقوف علي الأطلال عودة الشاعر من رحلة إلى مكان كان قد تركه الشاعر، وهناك الكثير والكثير من التجارب للشعراء والأدباء مرتبطة
بالأسفار”.
وعن جائزة ابن بطوطة التي يقدمها المركز قال الجراح: “نسعى إلى تشجيع الباحثين العرب على القيام بدور يمكن أن يساعد على ردم الفجوات بين الثقافة العربية والثقافات الأخرى لاسيما تلك التي فتحتها التواريخ الأليمة بين الثقافة العربية والغرب”.
قال مدير المركز العربي للأدب الجغرافي، الأديب السوري، نوري الجراح، إن المركز تأسس نهاية سنة 2000 وهو مشروع ينهض على البحث والاستقصاء في مكتبات العالم العربي والعالم المتعلقة بالأدب الجغرافي، ونصوص أدب الرحلة العربي، أدب السفر في جغرافيات العالم القديم والحديث، بهدف نشر تراث الرحلة العربية، الذى يدل علي أن الأمة الإسلامية حضارة منفتحة علي الآخر.
وأضاف الجراح، خلال حواره عبر برنامج "من الخليج"، المذاع على شاشة "الغد" العربي الإخبارية، مع الإعلامي عامر الجساسي، اليوم الخميس، أن المشروع الذي بدأ بصفته بحثا في نظرة العربي إلى الآخر استقصاء لهذه النظرة ومحاولة لمعرفة طبيعة تطور هذه النظرة إلى الآخر، جاء هذا في وقت خصوصا بعد الحادي عشر من سبتمبر ليؤكد الحاجة الماسة إلى نصوص ووثائق ومعلومات من خلال هذه المخطوطات تبرهن بدرجة وأخرى على عناية العربي بالآخر ومحاولته بناء جسر مع الآخر.
واستطرد الجراح قائلاً “طالما ظل الأدب مرتبط بالسفر، وكذلك الشعر عند العرب كأكثر الفنون الأدبية، والذي يعد ركيزة أساسية فى الثقافة العربية، مثل معلقة امرىء القيس، وهي الوقوف علي الأطلال عودة الشاعر من رحلة إلى مكان كان قد تركه الشاعر، وهناك الكثير والكثير من التجارب للشعراء والأدباء مرتبطة
بالأسفار”.
وعن جائزة ابن بطوطة التي يقدمها المركز قال الجراح: “نسعى إلى تشجيع الباحثين العرب على القيام بدور يمكن أن يساعد على ردم الفجوات بين الثقافة العربية والثقافات الأخرى لاسيما تلك التي فتحتها التواريخ الأليمة بين الثقافة العربية والغرب”.
