مستشار الجيش الوطني الليبي سابقا: من لا يقتنع بنظرية المؤامرة في المنطقة العربية فهو جزء منها.. وليبيا ليست دولة الآن

رام الله - دنيا الوطن
قال رمزي الرميح المستشار القانوني للجيش الوطني الليبي سابقا، لقد نجحت المؤامرة في ليبيا ومضطر أن أقول كل من لا يقتنع بنظرية المؤامرة فيما يخص الربيع العربي وخاصة ليبيا فهو جزء من المؤامرة إما عن جهل أو عن عمد فقد اتضحت الخيوط لكل فرد.

وأكد خلال حواره للحياة اليوم، مع الإعلامي تامر أمين، أن نظرية المؤامرة حقيقة فقد ألف أحد أعضاء المخابرات الأمريكية يدعى جون بركليز، كتاب "اغتيال اقتصاد الأمم" وهو ما يحدث في ليبيا حاليا.

وأشار إلى أن فوكس نيوز الأمريكية قالت إن 10 من قادة داعش انتقلت داخل ليبيا إلى سرت.. مؤكدا أن داعش صناعة أمريكية ماسونية، كما قالت هيلاري كلينتون أن القاعدة صناعة أمريكية أيضا.

وأكد أن كل ما يحدث في ليبيا من خراج ودمار هدفه مصر.

فوجئنا الآن بتصريحات بعض القادة العسكريين السابقين في أمريكا يقولون فيها بأنهم أخطأوا بإسقاط صدام والقذافي، وقد فتح هذا باب جهنم على المنطقة العربية والعالم.

وتساءل حول مدى إدراك الإدارة والمخابرات الأمريكية لما يحدث من مخطط، مؤكدا أنهم يقصدون المؤامرة التي يخططون لها ونتائجها.

وأضاف أن الرئيس السيسي رجل وطني ومخابراتي تحدث ونبه مبكرا عن حروب الجيل الرابع وضرورة مواجهتها من خلال إعداد شبابنا لهذه المواجهة.

وأوضح أنه أشار مسبقا بالقاهرة إلى أن المؤامرة اتضحت منذ 1995 على يد الدولة المصرية وحمت أنفسها من ضرب الناتو لها بفضل جيشها.. مضيفا أن ليبيا تعرضت لهذه الضربات عقب إسقاط القذافي وتفتت الدولة الليبية وقال لقد تم خداعنا بقرار الأمم المتحدة الذي دمر ليبيا وسلمها لداعش.. مؤكدا أن المؤامرة على ليبيا خطيرة جدا.

وقال إن رئيس المخابرات الليبي السابق نشر معلومات من سجنه قال فيها إن المؤامرة على ليبيا بدأت عام 1978. كما قال إنه تم تجنيد موسى كوسا الاسرائيلي ضد الدولة الليبية وهو موجود حاليا في قطر.

وأضاف أن هؤلاء البيادق من يعرفون بداعش لا يختارون أماكن تحركهم في ليبيا مؤكدا أن سبب تحركهم إلى سرت لأنها تقع في حقل نفطي كبير جدا، بحسب قوله.

وأكد أن تمويل داعش يأتي عبر النفط العراقي مرورا بتركيا.

وأشار إلى أن هذه المنطقة تعد من أهم المناطق النفطية في ليبيا، وسرت تقع في قلب ومنتصف ليبيا بين جميع جوانبها..

وتابع قائلا: "ليبيا ليست دولة الآن".. موضحا أن ضربات الناتو أنهكت الجيش الليبي واللواء خليفة حفتر حاول لملمة ما تبقى من الجيش الليبي بـ300 عسكري و80 سيارة لكن المؤامرة كانت أقوى من السيطرة عليها لصالح الشعب الليبي.

وأضاف أن رئيس الأركان القطري قال إننا لن نسمح بتشكيل الجيش الوطني الليبي مرة أخرى.. مشيرا إلى أن ليبيا لا يوجد بها سلطة سياسية أو سيادية ولا تستطيع السيطرة على أطرافها.

وأكد أن أزمة ليبيا الأساسية حاليا تتعلق بانتشار السلاح بما يزيد عن 20 مليون قطعة سلاح ولذا يتوجب على الأمم المتحدة والمجتمع الدولي أن تضع آلية لنزع السلاح من داخل الأراضي الليبية وحسم أزمة إطالة أمد الصراع الداخلي.

التعليقات