عضوات مجالس الظل يرافقن قياديات فلسطينيات، ويحقق التغيير في مجتمعاتهن
رام الله - دنيا الوطن
دربت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية خمس عشرة عضوة من مجالس الظل عبر مرافقة أعضاء ورؤساء مجالس الحكم المحلي في مختلف مناطق الضفة الغربية، وذلك من أجل تفعيل دورهن المجتمعي.
تعنى مجالس الظل بتمكين النساء سياسيا، ودعم مشاركتهن السياسية، وتحضرهن لخوض تجربة انتخابات مجالس الحكم المحلي القادمة، من خلال عدة ورش تثقيفية وتدريبية وفعاليات مختلفة عقدتها الجمعية من أجل تطوير قدراتهن.
يأتي تدريب مرافقة أعضاء ورؤساء المجالس المحلية، كنشاط تعليمي بالتجربة العملية، والذي سمح لهن للتعرف على التجربة السياسية عن قرب، والمشاركة في اجتماعات المجالس المحلية، والاطلاع على الخطط السنوية والاستراتيجية، وتنفيذ الأنشطة.
تعرفت عضوة مجلس ظل اليامون سمية أبو صلاح على مجالس الظل من خلال جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، ووجدت في الفكرة سبيلا من أجل التغيير، وتطوير مهارات التواصل والتعرف على المجتمع، والتواصل الأكبر والمباشر مع أعضاء وموظفين البلدية في اليامون.
استطاعت سمية خلال تجربة مرافقة قيادية من تطوير قدراتها، والتعرف على الجغرافية الفلسطينية، تقول:"استطعت أن أزور عدة أماكن، وألتقي بأشخاص كثر، عزز هذا قدرتي على التواصل"، وتمكنت من خلال مرافقتها لعضو البلدية رفيقة أبو صلاح أن تضيف على مخزونها المعرفي، والبناء على معرفتها السابقة.
تمكنت من خلال هذه التجربة من بناء شخصيتها، وتطوير مهارات التعامل مع المجتمع، تضيف:"لم أظن يوما أن باستطاعتي أن أكون جزءا من أي عمل سياسي، ولكني بكل كفاءة تمكنت من إنجاز وتحقيق ذلك من خلال التعرف على تجربة القيادية رفيقة أبو صلاح، وما قدمته لي من معلومات وفرص"
لم تختلف تجربة عضوة مجلس ظل نعلين تهاني الخواجا كثيرا عن تجربة زميلاتها، فمن خلال مرافقتها لرئيس بلدية نعلين استطاعت أن تكون جزءا من العمل السياسي في قريتها، وشاركت في لقاءات عدة وذلك لإحياء المركز والمباني القديمة وترميمها في البلدة، وساهمت في تحقيق آلية تعاون بين مؤسسة معا والمؤسسات النسوية في نعلين من خلال اختيارها كمنسقة للمشروع، تقول:"اختاروني منسقة للمشروع لما رأوه من اهتمام كبير بدي لتعزيز دور المرأة في البلدة، واستطعنا من خلال هذا المشروع البدء بمشاريع انتاجية نسوية".
لم يقتصر عمل تهاني على القضايا النسوية وتمكين النساء اقتصاديا، بل تمكنت من خلال مرافقتها لقيادية أن تضع بالتعاون مع البلدية خطة عمل خلال شهر رمضان لجمع تبرعات للأسر المحتاجة، بالإضافة إلى مشاركتها في طرح مشاريع وخدمات سيتم تنفيذها من خلال البلدية والمجالس المحلية.
ولم تكتفي تهاني بهذه الأنشطة فقط، فتم انتدابها من البلدية للتشبييك مع جمعية الخدمات المتجولة لتقديم مساعدات غذائية وأثاث منزلي للأسر المحتاجة، وتابعت ونسقت لعرض مسرحي لعرضه في البلدة لأطفال نعلين والقرى المجاورة.
وشاركت تهاني أيضا في تقييم أداء البلدية لما تم انجازه من الخطة الاستراتيجية في بداية العام 2015، وزيارة ميدانية للمحال التجارية في البلدة للإطلاع على مدى صلاحية المواد الغذائية، وكذلك شاركت في ورشة عمل لرصد انتهاكات ذوي الاحتياجات الخاصة مع الهيئة الاستشارية لتطوير المؤسسات غير الحكومية، ضمن مشروع تبنته بلدية نعلين، وساعدت في تعبئة استمارات للأشخاص من ذوي الإعاقة لأي مظلمة أو شكوى، تقول تهاني:"شعرت بأنني أحقق إنجازات تلو الأخرى، وأصبحت البلدة تعرفني جيدا، كانت تجربة فعالة جدا".
فيما تمكنت مجلس ظل بلدية بتونيا صباح عايدة من خلال مرافقة عضوة بلدية بتونيا نداء هريش من المشاركة في الاجتماعات، ومناقشة العديد من المواضيع والخطط، تقول:"لم أكن أتوقع أن عمل أعضاء البلدية بهذه الصعوبة، ولكني تمكنت أن أكون جزءا مهما من الاجتماعات، تعرفت على الكثير، وتعلمت الكثير".
واستطاعت صباح من خلال مرافقة القيادية من تقديم مساعدات لأهل المدينة، من خلال تنظيم حرف صناعية للنساء، وجمع تبرعات الكتب لمكتبة البلدية، وزيارات ميدانية للأسر المحتاجة للوقوف على مشاكلهم وتحديدها من أجل تقديم المساعدة، وكذلك المشاركة في زيارات اجتماعية في رمضان، والذي تضمن فطور جماعي وكسوة للأيتام والمحتاجين.
وساهمت صباح في تشجيع التجار على مقاطعة البضائع التجارية، تضيف:"تمكنا من ذلك من خلال الزيارات التي قمنا بها للمحال التجارية، وشرحنا لهم أهمية دعم المنتج الوطني"، وكذلك كانت هناك جولة على المطاعم للتأكد من جودة الطعام ونظافته وصلاحيته، والمشاركة في الاطلاع على ميزانية المدينة والمشاريع التي سيتم تنفيذها.
وأصبحت صباح عضوة دائمة في لجنة شكلتها البلدية بالشراكة مع وزارة الأوقاف لمناقشة مساعدات الوزارة في مساعدة المحتاجين والفقراء.
إلا أن فداء عبد الرازق من مجلس ظل دير السودان ركزت أثناء مرافقتها للقيادية عضوة المجلس المحلي ياسمين حسني على الخدمات المقدمة للمواطنين، فكانت جزءا من فعالية الفحص الطبي لأهالي دير السودان، وإجراء فحوصات مجانية للنساء لصالح جمعية تنظيم الأسرة للمجلس المحلي، وعقد دورة خياطة للنساء، وذلك لتأمين فرص عمل وتمكين المرأة اقتصاديا.
تقول فداء أن حضورها للعديد من الاجتماعات وورش العمل مع المجلس المحلي ساعدها على تعزيز شخصيتها وتطويرها، لاسيما بعد مشاركتها بوضع مشاريع وخطط استراتيجية للبلدة، وتحديد الأنشطة المناسبة للشباب والأطفال خلال العطلة الصيفية، وأضافت أنها استطاعت من خلال ذلك تعزيز دور مجالس الظل، فأصبح المجلس هو المسؤول عن برنامج تأهيل المعاقين.
وتضيف فداء أنها من خلال هذه التجربة تشجعت للمشاركة في الانتخابات القادمة رغبة منها لتصبح عضوة مجلس محلي.
دربت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية خمس عشرة عضوة من مجالس الظل عبر مرافقة أعضاء ورؤساء مجالس الحكم المحلي في مختلف مناطق الضفة الغربية، وذلك من أجل تفعيل دورهن المجتمعي.
تعنى مجالس الظل بتمكين النساء سياسيا، ودعم مشاركتهن السياسية، وتحضرهن لخوض تجربة انتخابات مجالس الحكم المحلي القادمة، من خلال عدة ورش تثقيفية وتدريبية وفعاليات مختلفة عقدتها الجمعية من أجل تطوير قدراتهن.
يأتي تدريب مرافقة أعضاء ورؤساء المجالس المحلية، كنشاط تعليمي بالتجربة العملية، والذي سمح لهن للتعرف على التجربة السياسية عن قرب، والمشاركة في اجتماعات المجالس المحلية، والاطلاع على الخطط السنوية والاستراتيجية، وتنفيذ الأنشطة.
تعرفت عضوة مجلس ظل اليامون سمية أبو صلاح على مجالس الظل من خلال جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، ووجدت في الفكرة سبيلا من أجل التغيير، وتطوير مهارات التواصل والتعرف على المجتمع، والتواصل الأكبر والمباشر مع أعضاء وموظفين البلدية في اليامون.
استطاعت سمية خلال تجربة مرافقة قيادية من تطوير قدراتها، والتعرف على الجغرافية الفلسطينية، تقول:"استطعت أن أزور عدة أماكن، وألتقي بأشخاص كثر، عزز هذا قدرتي على التواصل"، وتمكنت من خلال مرافقتها لعضو البلدية رفيقة أبو صلاح أن تضيف على مخزونها المعرفي، والبناء على معرفتها السابقة.
تمكنت من خلال هذه التجربة من بناء شخصيتها، وتطوير مهارات التعامل مع المجتمع، تضيف:"لم أظن يوما أن باستطاعتي أن أكون جزءا من أي عمل سياسي، ولكني بكل كفاءة تمكنت من إنجاز وتحقيق ذلك من خلال التعرف على تجربة القيادية رفيقة أبو صلاح، وما قدمته لي من معلومات وفرص"
لم تختلف تجربة عضوة مجلس ظل نعلين تهاني الخواجا كثيرا عن تجربة زميلاتها، فمن خلال مرافقتها لرئيس بلدية نعلين استطاعت أن تكون جزءا من العمل السياسي في قريتها، وشاركت في لقاءات عدة وذلك لإحياء المركز والمباني القديمة وترميمها في البلدة، وساهمت في تحقيق آلية تعاون بين مؤسسة معا والمؤسسات النسوية في نعلين من خلال اختيارها كمنسقة للمشروع، تقول:"اختاروني منسقة للمشروع لما رأوه من اهتمام كبير بدي لتعزيز دور المرأة في البلدة، واستطعنا من خلال هذا المشروع البدء بمشاريع انتاجية نسوية".
لم يقتصر عمل تهاني على القضايا النسوية وتمكين النساء اقتصاديا، بل تمكنت من خلال مرافقتها لقيادية أن تضع بالتعاون مع البلدية خطة عمل خلال شهر رمضان لجمع تبرعات للأسر المحتاجة، بالإضافة إلى مشاركتها في طرح مشاريع وخدمات سيتم تنفيذها من خلال البلدية والمجالس المحلية.
ولم تكتفي تهاني بهذه الأنشطة فقط، فتم انتدابها من البلدية للتشبييك مع جمعية الخدمات المتجولة لتقديم مساعدات غذائية وأثاث منزلي للأسر المحتاجة، وتابعت ونسقت لعرض مسرحي لعرضه في البلدة لأطفال نعلين والقرى المجاورة.
وشاركت تهاني أيضا في تقييم أداء البلدية لما تم انجازه من الخطة الاستراتيجية في بداية العام 2015، وزيارة ميدانية للمحال التجارية في البلدة للإطلاع على مدى صلاحية المواد الغذائية، وكذلك شاركت في ورشة عمل لرصد انتهاكات ذوي الاحتياجات الخاصة مع الهيئة الاستشارية لتطوير المؤسسات غير الحكومية، ضمن مشروع تبنته بلدية نعلين، وساعدت في تعبئة استمارات للأشخاص من ذوي الإعاقة لأي مظلمة أو شكوى، تقول تهاني:"شعرت بأنني أحقق إنجازات تلو الأخرى، وأصبحت البلدة تعرفني جيدا، كانت تجربة فعالة جدا".
فيما تمكنت مجلس ظل بلدية بتونيا صباح عايدة من خلال مرافقة عضوة بلدية بتونيا نداء هريش من المشاركة في الاجتماعات، ومناقشة العديد من المواضيع والخطط، تقول:"لم أكن أتوقع أن عمل أعضاء البلدية بهذه الصعوبة، ولكني تمكنت أن أكون جزءا مهما من الاجتماعات، تعرفت على الكثير، وتعلمت الكثير".
واستطاعت صباح من خلال مرافقة القيادية من تقديم مساعدات لأهل المدينة، من خلال تنظيم حرف صناعية للنساء، وجمع تبرعات الكتب لمكتبة البلدية، وزيارات ميدانية للأسر المحتاجة للوقوف على مشاكلهم وتحديدها من أجل تقديم المساعدة، وكذلك المشاركة في زيارات اجتماعية في رمضان، والذي تضمن فطور جماعي وكسوة للأيتام والمحتاجين.
وساهمت صباح في تشجيع التجار على مقاطعة البضائع التجارية، تضيف:"تمكنا من ذلك من خلال الزيارات التي قمنا بها للمحال التجارية، وشرحنا لهم أهمية دعم المنتج الوطني"، وكذلك كانت هناك جولة على المطاعم للتأكد من جودة الطعام ونظافته وصلاحيته، والمشاركة في الاطلاع على ميزانية المدينة والمشاريع التي سيتم تنفيذها.
وأصبحت صباح عضوة دائمة في لجنة شكلتها البلدية بالشراكة مع وزارة الأوقاف لمناقشة مساعدات الوزارة في مساعدة المحتاجين والفقراء.
إلا أن فداء عبد الرازق من مجلس ظل دير السودان ركزت أثناء مرافقتها للقيادية عضوة المجلس المحلي ياسمين حسني على الخدمات المقدمة للمواطنين، فكانت جزءا من فعالية الفحص الطبي لأهالي دير السودان، وإجراء فحوصات مجانية للنساء لصالح جمعية تنظيم الأسرة للمجلس المحلي، وعقد دورة خياطة للنساء، وذلك لتأمين فرص عمل وتمكين المرأة اقتصاديا.
تقول فداء أن حضورها للعديد من الاجتماعات وورش العمل مع المجلس المحلي ساعدها على تعزيز شخصيتها وتطويرها، لاسيما بعد مشاركتها بوضع مشاريع وخطط استراتيجية للبلدة، وتحديد الأنشطة المناسبة للشباب والأطفال خلال العطلة الصيفية، وأضافت أنها استطاعت من خلال ذلك تعزيز دور مجالس الظل، فأصبح المجلس هو المسؤول عن برنامج تأهيل المعاقين.
وتضيف فداء أنها من خلال هذه التجربة تشجعت للمشاركة في الانتخابات القادمة رغبة منها لتصبح عضوة مجلس محلي.
