الجبهة الديمقراطية في الذكرى الـ (67) لصدور القرار 194..علينا الحفاظ على المخيمات ودعم اللاجئين وتوفير مقومات الصمود

الجبهة الديمقراطية في الذكرى الـ (67) لصدور القرار 194..علينا الحفاظ على المخيمات ودعم اللاجئين وتوفير مقومات الصمود
رام الله - دنيا الوطن
تصادف هذه الايام ذكرى مرور سبعة وستين عاما على صدور القرار (194) الذي صدر عن الجمعية العامة للامم المتحدة بتاريخ 11 كانون الاول 1948، والذي نص صراحة على عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم التي هجروا منها بقوة القتل والارهاب الاسرائيليين. كما تتزامن المناسبة مع ذكرى مرور (66) عاما على صدور القرار 302 في 8/12/1949 القاضي بتأسيس وكالة الغوث كمنظمة مؤقتة معنية بإغاثة اللاجئين الفلسطينيين وإعادة تشغيلهم, إلى حين إعادتهم إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها منذ العام 1948.

اليوم بعد مرور نحو سبعة عقود على تهجير اغلبية الشعب الفلسطيني من ارضه ودياره، تتكرر المأساة مرة اخرى باستهداف مباشر لقضية اللاجئين في اطار المشروع الاسرائيلي الامريكي بتصفية قضية اللاجئين وحق العودة بهدف ضرب المرتكز الاساس لحق العودة بافراغ المخيمات من ابنائها، خاصة مخيمات قطاع غزة ولبنان وسوريا الذين يعيشون ظروفا سياسية وامنية واقتصادية واجتماعية سيئة ينذر استمرارها بمزيد من المآسي على مختلف المستويات..

        في هذه المناسبة وإذ نجدد التأكيد على تمسكنا بحق العودة وفقا للقرار 194 ورفض جميع مخططات التوطين والتهجير وتمسكنا ايضا بالاونروا باعتبارها احد مكونات حق العودة، فاننا ندعو الامم المتحدة الى تحمل مسؤولياتها عبر اجبار اسرائيل على الالتزام بقراراتها خاصة القرار (194) وجميع القرارات الدولية ذات الصلة، ونعتبر ان اي مساس بحق العودة هو مساس بالسلم والامن والاستقرار في المنطقة، واي حديث عن تسوية خارج اطار هذا القرار سيبقى مرفوضا من شعبنا.

        ان الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وانطلاقا من مسؤوليتها الوطنية تجاه شعبها ودفاعها عن حقوقه السياسية والاجتماعية، فانها تؤكد رفضها لاجراءات وكالة الغوث بتخفيض الخدمات وتدعو لموقف وسياسة فلسطينية موحدة تضمن تراجع الاونروا عن كافة الاجراءات المزمع اتخاذها والتي تمس بجوهرها حياة اللاجئين وامنهم واستقرارهم واتباع سياسة مالية سليمة توقف الهدر وتوفر الامكانيات لافضل الخدمات.

كما نعتبر ان دعم اللاجئين وموقفهم المتمسك بحق العودة يتطلب توفير مقومات صمودهم الاجتماعي من خلال تسهيل اوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية خاصة في لبنان ورفع الحصار المفروض على قطاع قطاع غزة وتكريس مبدأ حياد الفلسطينيين في سوريا ولبنان انطلاقا من ان اولويتهم كانت وستبقى النضال من اجل حقوقهم الوطنية خاصة حق العودة.. 

التعليقات