تداعيات أزمة التوغل التركي في العراق لا تزال مستمرة
رام الله - دنيا الوطن-وكالات
يبدو أن الأزمة بين بغداد وأنقرة في طريقها للتصعيد على خلفية توغل قوات تركية داخل الأراضي العراقية قبل أيام، الأمر الذي اعتبرته بغداد عملاً عدوانياً واستدعت السفير التركي لديها، مطالبة بسحب الجنود الأتراك فوراً من منطقة بعشيقة قرب الموصل التي يسيطر عليها تنظيم "داعش".
من جهته، قال وزير الخارجية العراقي، إبراهيم الجعفري، إن بلاده اتخذت كل الخطوات الدبلوماسية مع تركيا على خلفية الانتهاك السافر للتراب العراقي، مهدداً باللجوء إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وجامعة الدول العربية.
بدورها، دعت تركيا، في تطور لاحق، رعاياها الموجودين في العراق إلى مغادرته، باستثناء بعض المحافظات في إقليم كردستان، مشيرة إلى مخاطر أمنية قد يتعرضون لها على خلفية تلك الأزمة.
في المقابل، أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن القوات التركية موجودة في قاعدة عسكرية شمال العراق بطلب من رئيس الحكومة العراقية منذ أكثر من عام، فيما اعتبر رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، أن الجنود الأتراك أرسلوا إلى العراق بعد تهديد من متطرفي "داعش"، وأن نشرهم هو عمل للتضامن وليس اعتداء.
وفي محاولة لتخفيف حدة التوتر بين الجارين، التقى رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود بارزاني، في أنقرة الرئيس التركي ورئيس وزرائه، حيث أعرب أردوغان عن تصميمه على محاربة "داعش" ومتمردي حزب العمال الكردستاني الذي ينشط شمال العراق.
من ناحيته، ربما يفتح تصعيد للأمور، خاصة بعد تهديد تركيا بعدم سحب جنودها من العراق رغم انتهاء المهلة المقررة، جبهة توتر جديدة ستزيد الأمور تعقيداً في المنطقة، الأمر الذي دفع أطرافاً دولية باتجاه حل الخلاف بين بغداد وأنقرة بالطرق الدبلوماسية، بحسب مراقبين.
يبدو أن الأزمة بين بغداد وأنقرة في طريقها للتصعيد على خلفية توغل قوات تركية داخل الأراضي العراقية قبل أيام، الأمر الذي اعتبرته بغداد عملاً عدوانياً واستدعت السفير التركي لديها، مطالبة بسحب الجنود الأتراك فوراً من منطقة بعشيقة قرب الموصل التي يسيطر عليها تنظيم "داعش".
من جهته، قال وزير الخارجية العراقي، إبراهيم الجعفري، إن بلاده اتخذت كل الخطوات الدبلوماسية مع تركيا على خلفية الانتهاك السافر للتراب العراقي، مهدداً باللجوء إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وجامعة الدول العربية.
بدورها، دعت تركيا، في تطور لاحق، رعاياها الموجودين في العراق إلى مغادرته، باستثناء بعض المحافظات في إقليم كردستان، مشيرة إلى مخاطر أمنية قد يتعرضون لها على خلفية تلك الأزمة.
في المقابل، أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن القوات التركية موجودة في قاعدة عسكرية شمال العراق بطلب من رئيس الحكومة العراقية منذ أكثر من عام، فيما اعتبر رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، أن الجنود الأتراك أرسلوا إلى العراق بعد تهديد من متطرفي "داعش"، وأن نشرهم هو عمل للتضامن وليس اعتداء.
وفي محاولة لتخفيف حدة التوتر بين الجارين، التقى رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود بارزاني، في أنقرة الرئيس التركي ورئيس وزرائه، حيث أعرب أردوغان عن تصميمه على محاربة "داعش" ومتمردي حزب العمال الكردستاني الذي ينشط شمال العراق.
من ناحيته، ربما يفتح تصعيد للأمور، خاصة بعد تهديد تركيا بعدم سحب جنودها من العراق رغم انتهاء المهلة المقررة، جبهة توتر جديدة ستزيد الأمور تعقيداً في المنطقة، الأمر الذي دفع أطرافاً دولية باتجاه حل الخلاف بين بغداد وأنقرة بالطرق الدبلوماسية، بحسب مراقبين.

التعليقات