انتفاضة الحجارة 1987... انتفاضة القدس2015
الأستاذ الدكتور رياض علي العيلة
مضى 28 سنة على انتفاضة الحجارة...وها تدخل عامها 29 لتعانق انتفاضة القدس... فقد اندلعت شرارة انتفاضة الحجارة العفوية من مخيم جباليا.. مخيم الثورة وصانع الثوار...عندما أمتشق جنرالاتها... الحجارة وزجاجات المولوتوف...لمواجهة قوات الاحتلال... وسقط أول شهيد لها ... الشهيد حاتم السيسي ...بعد شهداء المركبة التي دهستهم عنصرية مستوطن في المدينة الفلسطينية المغتصبة أسدود...وهم واقفون بجانب سيارتهم لتزويدها بالبنزين... فانتفاضة جنرالات الحجارة لازالت تعيش في وجدان كل فلسطيني... ويستلهم على الدوام روحها وتكتيكها ...في انتفاضة القدس الحالية منذ الثالث من أكتوبر2015م.
جاءت انتفاضة الحجارة ردا على قيام مستوطن صهيوني بدهس أربعة من عمال فلسطين البواسل وهم ينتظرون بجوار سيارتهم في محطة لتزويد الوقود في مدينة أسدود المحتلة مما أدى إلى استشهادهم وجرح آخرين...وعندما أنهى المواطنون في مخيم وبلدة جباليا تشيع شهداء المركبة الفلسطينية.., توجهوا إلى معسكر جيش الاحتلال المتمركز في وسط مخيم جباليا ... وحاصروه.. ثم انقضوا عليه بحجارتهم... وزجاجات المولوتوف الحارقة... مما استدعى جنود الموقع العسكري طلب المساعدة من جيش الاحتلال.. لفك الحصار عنه... وسقط ...الشاب حاتم السيسي شهيدا...مما شكل أول شرارة للانتفاضة... وهي القشة التي قصمت ظهر الاحتلال... وانتشرت في مختلف أزقة مدن وقرى ومخيمات جميع الأراضي الفلسطينية من شمالها إلى جنوبها... مرورا بالقدس ومدن أرضنا المحتلة عام 1948...
ولما كان حال عمالنا البواسل دهسهم من قبل قطعان المستوطنين...كان حال مسجدنا الأقصى الذي بارك الله فيه وحوله...يشهد اقتحامات لقطعان مستوطنيه لساحاته...والعبث بمحتوياته...فما كان من الشهيد الأول لانتفاضة القدس مهند الحلبي ... إلى جانب ما يزيد عن 114 شهيدا قتلهم جيش الاحتلال بدم بارد ونحو 13422 جريح وأكثر من 2633 معتقلا ناهيك عن هدم المنازل ... إلا أن يسدد ضرباته لوقف انتهاكات قطعان المستوطنين وإفشال مشروع نتينياهو لتقسيم المسجد الأقصى زمنيا ومكانيا ليسمح للإسرائيليين بالصلاة في الأقصى... كما وتم منع المستوطنين من السير في شوارع القدس العتيقة ...التي يفوح منها عبق التاريخ القديم والحديث من التاريخ النضالي الفلسطيني ....للحفاظ على قدسيتها ..وقدسية كافة المواقع الدينية الإسلامية منها والمسيحية...
لقد سجلت انتفاضة جنرالات الحجارة التي بدأت عام 1987... أنها قدمت ما يزيد عن 1300 شهيدا ونحو 90 ألف جريحا وتدمير أكثر من 1238 منزلا واقتلاع ما يزيد عن 140 ألف شجرة زيتون وشجر مثمر.... فإن أبنائهم هم اليوم وربما أحفادهم الذين يشعلون انتفاضة القدس الحالية ... ويسجلون أروع المواجهات العنيفة مع جنود ومستوطني الكيان الإسرائيلي... هم نفسهم الفلسطينيون من أبناء مخيم جباليا شيبا وشبابا...رجالا ونساء... انقضوا على جنود الاحتلال القابعين خلف الجدران والأسلاك الشائكة في الموقع العسكري بوسط المخيم... بسلاحهم الحجارة وعبوات المولوتوف الحارقة وحرق إطارات الكوتشوك... لإخراجهم من الموقع ... ومنع تقدم آليات جنود الاحتلال اتجاه جنرالات الحجارة... وكان الرد الإسرائيلي ...الرصاص الحي واستخدام صوت طائراته ودباباته وآلياته العسكرية لإسكات الانتفاضة...وأنني أتذكر أنه بعد أقل من أسبوع من اشتعال الانتفاضة...أصدر الحاكم العسكري أمرا عسكريا باستدعاء وجهاء المخيم من مخاتير وأكاديميين وأطباء ومهندسين وشخصيات عامة ...قدر عددهم بخمسين شخصا... للاجتماع بنا في الموقع العسكري بوسط المخيم ليتشكل منا درعا بشريا لحماية الموقع من الشبان المنتفضين... في الوقت الذي أوعز فيه الحاكم العسكري لطائراته بالتحليق المنخفض على الموقع لإرهابنا كوجهاء وكدرع بشري في آن واحد...لحماية جنوده...ولكن أشهد بالله أن جميع المتواجدين من الوجهاء ...كانوا ينطقون بجملة واحدة ردا على استفزازاته...أن ما دفع المواطنين للانتفاضة والاحتجاج الشعبي الوضع العام المزري والاهانات والقمع والبطش اليومي الذي يمارسه جنودك بحق المواطنين ... أن شعبنا مثل باقي الشعوب طواق للحرية ولإنهاء الاحتلال...وإذا رغبتم في ذلك والكلام كان موجه للحاكم العسكري هناك قيادة لمنظمة التحرير الفلسطينية يمكن أن تتصلوا بها... وكان رد فعل الحاكم العسكري وضباطه التهديد والوعيد لنا وقاموا بجمع كافة الشباب في الساحة المقابلة للموقع العسكري ...وهي لازالت علم من أعلام المخيم .... وبدأ باعتقال العديد من الشباب ...واستمرت الانتفاضة واستخدم جنود الاحتلال مختلف الأسلحة وجربوا الجديد منها في أجساد شعبنا الفلسطيني....كما يقوم الآن في انتفاضة القدس باستخدام كافة أنواع الأسلحة...أن وسائل الاحتلال القمعية لن تردع ولن ترهب شعبنا... وهو مستمر في انتفاضته بكافة الوسائل لتحقيق أهدافه...لأن شعبنا كما قال عنه الشهيد القائد أبو عمار...هذا الشعب الذي يتقدم على قيادته سينتصر... وسينتصر بإذن الله.. وبما أن انتفاضة الحجارة أدت إلى الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية وتوقيع الاتفاقيات معها...ستفضي انتفاضة القدس التي تعد امتدادا لها الإعلان عن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس والإفراج عن كافة الأسرى المعتقلين ...وعودة اللاجئين... وأن هذه الانتفاضة بإذن الله لن تحيد عن تحقيق هذه الأهداف ولن تكون مثل ما خدعنا بها من مفاوضات عبثية امتدت لعقدين...مفاوضات يرغبها الاحتلال لإبعاد الشعب الفلسطيني عن قضاياه الوطنية... وأن يستمر في الضياع والتشتت مستغلا الانقسام البغيض والحصار الاقتصادي والسياسي...لتمرير سياساته وإضعاف قيادته وإفشالها في تحقيق أمنيات شعبنا الفلسطيني في الحرية والانعتاق والإفراج عن المعتقلين وعودة اللاجئين.
وفي هذه الأيام تعود انتفاضة الحجارة بثوب جديد " انتفاضة القدس" معتمدة على أدواتها من حجارة وآلات حادة وإشعال إطارات الكوتشوك وعمليات الدهس...انتقاما لما يحدث من عمليات قتل بدم بارد واقتحامات متكررة للمسجد الأقصى والعدوان المتواصل على مدينة القدس والمقدسيين وباقي المدن الفلسطينية المنتفضة... فعلى الرغم من تنوع أساليب القمع الإسرائيلي وقطعان مستوطنيه للانتفاضة ما بين القتل بدم بارد والاعتقالات وهدم المنازل واقتحام المدن والقرى والمخيمات والحصار الاقتصادي إلى جانب كافة وسائل الأسلحة المحرمة دوليا لوقف الانتفاضة...فالانتفاضة مستمرة كما استمرت انتفاضة الحجارة حتى أجبر الكيان الإسرائيلي على الاعتراف بالشعب الفلسطيني وقيادته الممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية...وفي هذه الانتفاضة...انتفاضة القدس...سيتحقق الهدف الفلسطيني بإجبار الكيان الإسرائيلي على الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وحل القضايا الرئيسة وخاصة الإفراج عن المعتقلين والحدود وعودة اللاجئين.
ونختم بالقول، أن الروح النضالية لدى شعبنا الفلسطيني لازالت حاضرة منذ انتفاضات وثورات 1920 و1929 و 1936 وانتفاضة الحجارة 1987 و انتفاضة الأقصى 2000 وما بينهم ...والآن انتفاضة القدس... وهي مستمرة حتى تحقيق الأهداف الوطنية لشعبنا الفلسطيني في الحرية والاستقلال والعودة...وإنهاء الانقسام...وبناء إستراتيجية وطنية فاعلة لدعم استمرار الانتفاضة وتحقيق أهدافها...
مضى 28 سنة على انتفاضة الحجارة...وها تدخل عامها 29 لتعانق انتفاضة القدس... فقد اندلعت شرارة انتفاضة الحجارة العفوية من مخيم جباليا.. مخيم الثورة وصانع الثوار...عندما أمتشق جنرالاتها... الحجارة وزجاجات المولوتوف...لمواجهة قوات الاحتلال... وسقط أول شهيد لها ... الشهيد حاتم السيسي ...بعد شهداء المركبة التي دهستهم عنصرية مستوطن في المدينة الفلسطينية المغتصبة أسدود...وهم واقفون بجانب سيارتهم لتزويدها بالبنزين... فانتفاضة جنرالات الحجارة لازالت تعيش في وجدان كل فلسطيني... ويستلهم على الدوام روحها وتكتيكها ...في انتفاضة القدس الحالية منذ الثالث من أكتوبر2015م.
جاءت انتفاضة الحجارة ردا على قيام مستوطن صهيوني بدهس أربعة من عمال فلسطين البواسل وهم ينتظرون بجوار سيارتهم في محطة لتزويد الوقود في مدينة أسدود المحتلة مما أدى إلى استشهادهم وجرح آخرين...وعندما أنهى المواطنون في مخيم وبلدة جباليا تشيع شهداء المركبة الفلسطينية.., توجهوا إلى معسكر جيش الاحتلال المتمركز في وسط مخيم جباليا ... وحاصروه.. ثم انقضوا عليه بحجارتهم... وزجاجات المولوتوف الحارقة... مما استدعى جنود الموقع العسكري طلب المساعدة من جيش الاحتلال.. لفك الحصار عنه... وسقط ...الشاب حاتم السيسي شهيدا...مما شكل أول شرارة للانتفاضة... وهي القشة التي قصمت ظهر الاحتلال... وانتشرت في مختلف أزقة مدن وقرى ومخيمات جميع الأراضي الفلسطينية من شمالها إلى جنوبها... مرورا بالقدس ومدن أرضنا المحتلة عام 1948...
ولما كان حال عمالنا البواسل دهسهم من قبل قطعان المستوطنين...كان حال مسجدنا الأقصى الذي بارك الله فيه وحوله...يشهد اقتحامات لقطعان مستوطنيه لساحاته...والعبث بمحتوياته...فما كان من الشهيد الأول لانتفاضة القدس مهند الحلبي ... إلى جانب ما يزيد عن 114 شهيدا قتلهم جيش الاحتلال بدم بارد ونحو 13422 جريح وأكثر من 2633 معتقلا ناهيك عن هدم المنازل ... إلا أن يسدد ضرباته لوقف انتهاكات قطعان المستوطنين وإفشال مشروع نتينياهو لتقسيم المسجد الأقصى زمنيا ومكانيا ليسمح للإسرائيليين بالصلاة في الأقصى... كما وتم منع المستوطنين من السير في شوارع القدس العتيقة ...التي يفوح منها عبق التاريخ القديم والحديث من التاريخ النضالي الفلسطيني ....للحفاظ على قدسيتها ..وقدسية كافة المواقع الدينية الإسلامية منها والمسيحية...
لقد سجلت انتفاضة جنرالات الحجارة التي بدأت عام 1987... أنها قدمت ما يزيد عن 1300 شهيدا ونحو 90 ألف جريحا وتدمير أكثر من 1238 منزلا واقتلاع ما يزيد عن 140 ألف شجرة زيتون وشجر مثمر.... فإن أبنائهم هم اليوم وربما أحفادهم الذين يشعلون انتفاضة القدس الحالية ... ويسجلون أروع المواجهات العنيفة مع جنود ومستوطني الكيان الإسرائيلي... هم نفسهم الفلسطينيون من أبناء مخيم جباليا شيبا وشبابا...رجالا ونساء... انقضوا على جنود الاحتلال القابعين خلف الجدران والأسلاك الشائكة في الموقع العسكري بوسط المخيم... بسلاحهم الحجارة وعبوات المولوتوف الحارقة وحرق إطارات الكوتشوك... لإخراجهم من الموقع ... ومنع تقدم آليات جنود الاحتلال اتجاه جنرالات الحجارة... وكان الرد الإسرائيلي ...الرصاص الحي واستخدام صوت طائراته ودباباته وآلياته العسكرية لإسكات الانتفاضة...وأنني أتذكر أنه بعد أقل من أسبوع من اشتعال الانتفاضة...أصدر الحاكم العسكري أمرا عسكريا باستدعاء وجهاء المخيم من مخاتير وأكاديميين وأطباء ومهندسين وشخصيات عامة ...قدر عددهم بخمسين شخصا... للاجتماع بنا في الموقع العسكري بوسط المخيم ليتشكل منا درعا بشريا لحماية الموقع من الشبان المنتفضين... في الوقت الذي أوعز فيه الحاكم العسكري لطائراته بالتحليق المنخفض على الموقع لإرهابنا كوجهاء وكدرع بشري في آن واحد...لحماية جنوده...ولكن أشهد بالله أن جميع المتواجدين من الوجهاء ...كانوا ينطقون بجملة واحدة ردا على استفزازاته...أن ما دفع المواطنين للانتفاضة والاحتجاج الشعبي الوضع العام المزري والاهانات والقمع والبطش اليومي الذي يمارسه جنودك بحق المواطنين ... أن شعبنا مثل باقي الشعوب طواق للحرية ولإنهاء الاحتلال...وإذا رغبتم في ذلك والكلام كان موجه للحاكم العسكري هناك قيادة لمنظمة التحرير الفلسطينية يمكن أن تتصلوا بها... وكان رد فعل الحاكم العسكري وضباطه التهديد والوعيد لنا وقاموا بجمع كافة الشباب في الساحة المقابلة للموقع العسكري ...وهي لازالت علم من أعلام المخيم .... وبدأ باعتقال العديد من الشباب ...واستمرت الانتفاضة واستخدم جنود الاحتلال مختلف الأسلحة وجربوا الجديد منها في أجساد شعبنا الفلسطيني....كما يقوم الآن في انتفاضة القدس باستخدام كافة أنواع الأسلحة...أن وسائل الاحتلال القمعية لن تردع ولن ترهب شعبنا... وهو مستمر في انتفاضته بكافة الوسائل لتحقيق أهدافه...لأن شعبنا كما قال عنه الشهيد القائد أبو عمار...هذا الشعب الذي يتقدم على قيادته سينتصر... وسينتصر بإذن الله.. وبما أن انتفاضة الحجارة أدت إلى الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية وتوقيع الاتفاقيات معها...ستفضي انتفاضة القدس التي تعد امتدادا لها الإعلان عن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس والإفراج عن كافة الأسرى المعتقلين ...وعودة اللاجئين... وأن هذه الانتفاضة بإذن الله لن تحيد عن تحقيق هذه الأهداف ولن تكون مثل ما خدعنا بها من مفاوضات عبثية امتدت لعقدين...مفاوضات يرغبها الاحتلال لإبعاد الشعب الفلسطيني عن قضاياه الوطنية... وأن يستمر في الضياع والتشتت مستغلا الانقسام البغيض والحصار الاقتصادي والسياسي...لتمرير سياساته وإضعاف قيادته وإفشالها في تحقيق أمنيات شعبنا الفلسطيني في الحرية والانعتاق والإفراج عن المعتقلين وعودة اللاجئين.
وفي هذه الأيام تعود انتفاضة الحجارة بثوب جديد " انتفاضة القدس" معتمدة على أدواتها من حجارة وآلات حادة وإشعال إطارات الكوتشوك وعمليات الدهس...انتقاما لما يحدث من عمليات قتل بدم بارد واقتحامات متكررة للمسجد الأقصى والعدوان المتواصل على مدينة القدس والمقدسيين وباقي المدن الفلسطينية المنتفضة... فعلى الرغم من تنوع أساليب القمع الإسرائيلي وقطعان مستوطنيه للانتفاضة ما بين القتل بدم بارد والاعتقالات وهدم المنازل واقتحام المدن والقرى والمخيمات والحصار الاقتصادي إلى جانب كافة وسائل الأسلحة المحرمة دوليا لوقف الانتفاضة...فالانتفاضة مستمرة كما استمرت انتفاضة الحجارة حتى أجبر الكيان الإسرائيلي على الاعتراف بالشعب الفلسطيني وقيادته الممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية...وفي هذه الانتفاضة...انتفاضة القدس...سيتحقق الهدف الفلسطيني بإجبار الكيان الإسرائيلي على الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وحل القضايا الرئيسة وخاصة الإفراج عن المعتقلين والحدود وعودة اللاجئين.
ونختم بالقول، أن الروح النضالية لدى شعبنا الفلسطيني لازالت حاضرة منذ انتفاضات وثورات 1920 و1929 و 1936 وانتفاضة الحجارة 1987 و انتفاضة الأقصى 2000 وما بينهم ...والآن انتفاضة القدس... وهي مستمرة حتى تحقيق الأهداف الوطنية لشعبنا الفلسطيني في الحرية والاستقلال والعودة...وإنهاء الانقسام...وبناء إستراتيجية وطنية فاعلة لدعم استمرار الانتفاضة وتحقيق أهدافها...
