أكثر من 10 آلاف لاجئ سوري إلى كندا قبل نهاية العام

أكثر من 10 آلاف لاجئ سوري إلى كندا قبل نهاية العام
رام الله - دنيا الوطن - وكالات 
تتجه أنظار اللاجئين السوريين في كل من الأردن ولبنان وتركيا إلى كندا بعد عزمها استقبال 25 ألف لاجئ بواقع 900 لاجئ يومياً، الأمر الذي فتح شهية اللاجئين السوريين مجدداً بالانتقال إلى إحدى الدول المتقدمة، عقب حادثة باريس الشهر الماضي التي بددت أحلام الكثيرين قبل تحقيقها.

"سوريون بلا عنوان" كانت أولى تعليقات أحد اللاجئين السوريين في الأردن، الذي قال لـ"العربية.نت" إنه يتمنى الانتقال إلى كندا أو إحدى الدول المتقدمة لتحقيق عيش كريم له ولعائلته المكونة من 7 أفراد.

وأضاف أن بلاده تتجه إلى الخراب أكثر مما عليه الآن، ولا يوجد أمل بالعودة في ظل الظروف الحالية، فيما يقول آخر إن كندا تعد بالنسبة إليه قبلته الآن بعد إعلان الحكومة الكندية عزمها استقبال 25 ألف شخص من أبناء جلدته.

اللاجئون الأكثر تضرراً
وتستعد السلطات الكندية لاستقبال نحو 10 آلاف لاجئ سوري بنهاية العام الحالي و15 ألفاً آخرين بنهاية فبراير، وفق ما قاله السفير الكندي في الأردن السيد برونو ساكوماني لـ"العربية.نت".

وقال ساكوماني "نحن مهتمون باستقبال اللاجئين الأكثر تضرراً نتيجة الحرب الدائرة في سوريا"، داعياً اللاجئين بمبادرة التسجيل لدى مفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين كخطوة أولى يتم بعدها ترشيح الأسماء، الذين هم بحاجة بالانتقال والعيش في كندا. وبين أن بلاده لم تضع شروطاً لاستقبال اللاجئين سوى من هم يحتاجون للحماية، والذين يعتبرون الأكثر تضرراً، مؤكداً أنه يتم التعامل مع الموضوع إنسانياً بعيداً عن الأيديولوجيات.

المفوضية العليا للاجئين تدرس ملفات اللاجئين

من جهتها، أكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنه تم تحويل ما يقارب 6 آلاف ملف لاجئ سوري من أصل 10 لكندا. وقال مسؤول الاتصال والإعلام في مفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأردن محمد الحواري لـ"العربية.نت" إن المفوضية تعمل بجد وتبذل كل جهد لتحقيق الهدف المطلوب منها بتسارع عكس عقارب الساعة لكي تستطيع تقديم ما يقارب 11 ألف لاجئ من المملكة قبل نهاية العام.

وبين الحواري أن الأولوية لفئة تُعتبر الأكثر احتياجاً بناءً على الحالات المريضة والصعوبات المعيشية، معتبراً أن الدفعة الأولى ستصل إلى كندا نهاية فبراير المقبل.

يذكر أن أكثر من 4 ملايين سوري فروا من بلادهم، هرباً من النزاع الدائر فيها منذ أكثر من 4 سنوات.

التعليقات