تعليم رفح يحيي يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني
غزة- دنيا الوطن
أحيت مديرية التربية والتعليم برفح يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني في مدرسة شفا عمرو للبنات بحضور مدير التعليم أشرف عابدين وبرفقته المدير الإداري سمير الحوراني والمدير الفني إسماعيل حرب والعديد من الشخصيات الوطنية في المحافظة ورجال الإصلاح والعشائر، ومديري ومديرات المدارس ورؤساء الأقسام والمؤسسات الحكومية والأهلية .
وأكد عابدين في كلمته أن فلسطين هي القضية الأولى والمحورية لكل العرب والمسلمين ويجب أن ينال شعبنا حقه في وطن مستقل يحفظ له كرامته وحريته وعزته، ولن يأتي ذلك إلا بالجهاد والمقاومة وطرد المحتل من القدس وحيفا ويافا واسدود والمجدل ومن كل قرى ومدن فلسطين، وهذا لن يكون إلا على أيدي جيل التحرير وهم الشباب والفتيات قادة المستقبل فبسواعدهم تتحرر فلسطين شبراً شبراً ، وشكر عابدين كل من ساهم في إنجاح هذا المهرجان وفي مقدمتهم مديرتي المدرستين: منال عقل وغادة أبو مر وجميع معلمات الهيئة التدريسية.
وفي كلمته باسم المجتمع المحلي أوضح عطا الله أبو السبح أن فلسطين تحتاج منا الكثير من التضحيات حتى لا نترك أرضنا نهباً للاحتلال؛ فالحرية لا تأتي بالسلام الهزيل أو الخيانات، ولكن بالبندقية والمقاومة والعمليات البطولية والاستشهادية، ونحن لا نعترف بشرعية الاحتلال فوق أي شبر من أرضنا وفلسطين حق لنا من بحرها إلى نهرها وهذا ما يجب أن نربي طلبتنا وأطفالنا وأولادنا عليه فهم من سيحرر الوطن ويرجع لنا القدس.
ومن جهتهم قدم رجال الإصلاح والمخاتير في محافظة رفح فقرة خاصة بهم قرأوا فيها الفاتحة على أرواح الشهداء وأكدوا تمسكهم بحقهم في العودة لمدنهم وقراهم المحتلة عام 1948 م ولن يفرطوا في الأرض أو يتنازلوا عن الحق الوطني، وأعلنوا عن استعدادهم لفداء فلسطين بدمائهم ودماء أبنائهم وذويهم فالأرض لا تروى إلا بالدم.
وتخلل المهرجان العديد من الفقرات الفنية منها : الموال الفلسطيني والدبكة الشعبية والعروض المسرحية والأناشيد والقصائد المتنوعة واسكتش باللغة الانجليزية عن حقنا في الأرض و الحياة بكرامة.
وفي ختام المهرجان توجه كافة الحضور لمعرض التراث الوطني الفلسطيني والذي كان يضم الأثواب والمشغولات الفلسطينية الترائية وكذلك اللوحات والرسومات التي تظهر تاريخ فلسطين العريق .
وبعدها توجه الحضور لعرض مرئي عن مدينة رفح وتاريخها وتضحياتها وبطولاتها وشهدائها .
أحيت مديرية التربية والتعليم برفح يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني في مدرسة شفا عمرو للبنات بحضور مدير التعليم أشرف عابدين وبرفقته المدير الإداري سمير الحوراني والمدير الفني إسماعيل حرب والعديد من الشخصيات الوطنية في المحافظة ورجال الإصلاح والعشائر، ومديري ومديرات المدارس ورؤساء الأقسام والمؤسسات الحكومية والأهلية .
وأكد عابدين في كلمته أن فلسطين هي القضية الأولى والمحورية لكل العرب والمسلمين ويجب أن ينال شعبنا حقه في وطن مستقل يحفظ له كرامته وحريته وعزته، ولن يأتي ذلك إلا بالجهاد والمقاومة وطرد المحتل من القدس وحيفا ويافا واسدود والمجدل ومن كل قرى ومدن فلسطين، وهذا لن يكون إلا على أيدي جيل التحرير وهم الشباب والفتيات قادة المستقبل فبسواعدهم تتحرر فلسطين شبراً شبراً ، وشكر عابدين كل من ساهم في إنجاح هذا المهرجان وفي مقدمتهم مديرتي المدرستين: منال عقل وغادة أبو مر وجميع معلمات الهيئة التدريسية.
وفي كلمته باسم المجتمع المحلي أوضح عطا الله أبو السبح أن فلسطين تحتاج منا الكثير من التضحيات حتى لا نترك أرضنا نهباً للاحتلال؛ فالحرية لا تأتي بالسلام الهزيل أو الخيانات، ولكن بالبندقية والمقاومة والعمليات البطولية والاستشهادية، ونحن لا نعترف بشرعية الاحتلال فوق أي شبر من أرضنا وفلسطين حق لنا من بحرها إلى نهرها وهذا ما يجب أن نربي طلبتنا وأطفالنا وأولادنا عليه فهم من سيحرر الوطن ويرجع لنا القدس.
ومن جهتهم قدم رجال الإصلاح والمخاتير في محافظة رفح فقرة خاصة بهم قرأوا فيها الفاتحة على أرواح الشهداء وأكدوا تمسكهم بحقهم في العودة لمدنهم وقراهم المحتلة عام 1948 م ولن يفرطوا في الأرض أو يتنازلوا عن الحق الوطني، وأعلنوا عن استعدادهم لفداء فلسطين بدمائهم ودماء أبنائهم وذويهم فالأرض لا تروى إلا بالدم.
وتخلل المهرجان العديد من الفقرات الفنية منها : الموال الفلسطيني والدبكة الشعبية والعروض المسرحية والأناشيد والقصائد المتنوعة واسكتش باللغة الانجليزية عن حقنا في الأرض و الحياة بكرامة.
وفي ختام المهرجان توجه كافة الحضور لمعرض التراث الوطني الفلسطيني والذي كان يضم الأثواب والمشغولات الفلسطينية الترائية وكذلك اللوحات والرسومات التي تظهر تاريخ فلسطين العريق .
وبعدها توجه الحضور لعرض مرئي عن مدينة رفح وتاريخها وتضحياتها وبطولاتها وشهدائها .
