تنظيم لقاءا مع الناطق الاعلامي للمؤسسة الامنية اللواء عدنان الضميري ومنتسبي المؤسسة الامنية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت قيادة منطقة طولكرم ولجنة العلاقات العامة في المؤسسة الأمنية اليوم لقاءا موسعا مع منتسبي المؤسسة الأمنية في مقر المقاطعة ندوة سياسية بعنوان الهبة الشعبية والوضع الراهن تحدث فيها الناطق الإعلامي للمؤسسة الأمنية والمفوض السياسي العام اللواء عدنان الضميري بحضور نائب قائد المنطقة العقيد زاهي سعادة ومدير التوجيه السياسي والوطني بطولكرم بدر الضميري ومدراء العلاقات العامة في المؤسسة الأمنية وقد بدأ حديثه مرحبا بالحضور وشاكرا قيادة المنطقة على الاستضافة للندوة وموجها حديثه للحضور أنهم أصحاب رسالة معنوية ولا مجال للإحباط بينهم وهم حماة الوطن هناك من ينتظر وقوع الفوضى ولدينا قرار أن لا نسمح بالفوضى والفلتان الأمني عليكم حماية الوطن والمواطن
تطرق اللواء للحديث حول الذكرى الثامنة والعشرون
لانتفاضة الحجارة التي انطلقت في 9/12/1987م منوها أنها انطلقت في ظروف قاسية وصعبه وقد رسمت معالم لكثير من القادة و قال أن الظروف القاسية التي عاصرت الانتفاضة من النواحي الاجتماعية والسياسية والاقتصادية جعلت جميع فئات الشعب تنخرط في هذه الانتفاضة وكان لها حاضنه شعبية وعربية ودولية دخلت قيم الانتفاضة في كل بيت تنافس الجميع للإبداع في وسائلها وأدواتها وكانت الأهداف واضحة منظمة التحرير ممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني حيث كان الاحتلال يبحث عن بدائل للتمثيل الفلسطيني الاستقلال القيادة الوطنية الموحدة قيادة ميدانية ومنظمة التحرير القيادة السياسية احتضن الانتفاضة الشعب الفلسطيني وكانت البيوت الفلسطينية كلها مفتوحة للشباب أهلنا في الداخل 1948 يدعمون بكل إمكاناتهم في التموين عندما كان الاحتلال يغلق المدن والقرى لأسابيع يتسللون للقرى والمدن يحملون حليب الأطفال والأدوية ليلا رغم المخاطر لم يترك الاحتلال وسيلة قمع إلا مارسها تكسير عظام الشباب دفن الناس أحياء اعتقال قتل إبعاد هدم بيوت بالجملة تمديد الاعتقال الإداري لسنوات .
وأضاف أن الوحدة الوطنية لفصائل منظمة كانت سدا منيعا أمام كل المؤامرات لكن الشعب العربي وكل العرب وكل أحرار العالم
احتضنوا الانتفاضة ضعفت الانتفاضة مع انهيار الصديق الاتحاد السوفييتي 1990 ومع غزو الكويت 1990 . هرب الرأي العام المحلي والعربي والدولي الى قضايا اخرى
وتطرق اللواء الضميري للهبة الشعبية الحالية موضحا أن انسداد الأفق السياسي وفي ظل حكومة اليمين الإسرائيلي المتطرف والذي لا يمتلك أي برامج لحلول سياسيه تؤدي لحل الدولتين وفي ظل اعتداءات المستوطنين المتكررة على المواطنين وممتلكاتهم نشأت هذه الحالة النضالية والتي تعبر ع غضب الشعب في وجه الاحتلال وهذه الهبة الشعبية فعل نضالي وإبداع وطني فلسطيني ضد الاحتلال ومستوطنية وتعبير عن ديمومة النضال لإنهاء الاحتلال ونيل الاستقلال
نظمت قيادة منطقة طولكرم ولجنة العلاقات العامة في المؤسسة الأمنية اليوم لقاءا موسعا مع منتسبي المؤسسة الأمنية في مقر المقاطعة ندوة سياسية بعنوان الهبة الشعبية والوضع الراهن تحدث فيها الناطق الإعلامي للمؤسسة الأمنية والمفوض السياسي العام اللواء عدنان الضميري بحضور نائب قائد المنطقة العقيد زاهي سعادة ومدير التوجيه السياسي والوطني بطولكرم بدر الضميري ومدراء العلاقات العامة في المؤسسة الأمنية وقد بدأ حديثه مرحبا بالحضور وشاكرا قيادة المنطقة على الاستضافة للندوة وموجها حديثه للحضور أنهم أصحاب رسالة معنوية ولا مجال للإحباط بينهم وهم حماة الوطن هناك من ينتظر وقوع الفوضى ولدينا قرار أن لا نسمح بالفوضى والفلتان الأمني عليكم حماية الوطن والمواطن
تطرق اللواء للحديث حول الذكرى الثامنة والعشرون
لانتفاضة الحجارة التي انطلقت في 9/12/1987م منوها أنها انطلقت في ظروف قاسية وصعبه وقد رسمت معالم لكثير من القادة و قال أن الظروف القاسية التي عاصرت الانتفاضة من النواحي الاجتماعية والسياسية والاقتصادية جعلت جميع فئات الشعب تنخرط في هذه الانتفاضة وكان لها حاضنه شعبية وعربية ودولية دخلت قيم الانتفاضة في كل بيت تنافس الجميع للإبداع في وسائلها وأدواتها وكانت الأهداف واضحة منظمة التحرير ممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني حيث كان الاحتلال يبحث عن بدائل للتمثيل الفلسطيني الاستقلال القيادة الوطنية الموحدة قيادة ميدانية ومنظمة التحرير القيادة السياسية احتضن الانتفاضة الشعب الفلسطيني وكانت البيوت الفلسطينية كلها مفتوحة للشباب أهلنا في الداخل 1948 يدعمون بكل إمكاناتهم في التموين عندما كان الاحتلال يغلق المدن والقرى لأسابيع يتسللون للقرى والمدن يحملون حليب الأطفال والأدوية ليلا رغم المخاطر لم يترك الاحتلال وسيلة قمع إلا مارسها تكسير عظام الشباب دفن الناس أحياء اعتقال قتل إبعاد هدم بيوت بالجملة تمديد الاعتقال الإداري لسنوات .
وأضاف أن الوحدة الوطنية لفصائل منظمة كانت سدا منيعا أمام كل المؤامرات لكن الشعب العربي وكل العرب وكل أحرار العالم
احتضنوا الانتفاضة ضعفت الانتفاضة مع انهيار الصديق الاتحاد السوفييتي 1990 ومع غزو الكويت 1990 . هرب الرأي العام المحلي والعربي والدولي الى قضايا اخرى
وتطرق اللواء الضميري للهبة الشعبية الحالية موضحا أن انسداد الأفق السياسي وفي ظل حكومة اليمين الإسرائيلي المتطرف والذي لا يمتلك أي برامج لحلول سياسيه تؤدي لحل الدولتين وفي ظل اعتداءات المستوطنين المتكررة على المواطنين وممتلكاتهم نشأت هذه الحالة النضالية والتي تعبر ع غضب الشعب في وجه الاحتلال وهذه الهبة الشعبية فعل نضالي وإبداع وطني فلسطيني ضد الاحتلال ومستوطنية وتعبير عن ديمومة النضال لإنهاء الاحتلال ونيل الاستقلال
