مبارك وزين العابدين والنظام السياسي اللبناني في قائمة “الأكثر فسادا في العالم” والفيفا في المقدمة
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
طرحت منظمة الشفافية الدولية للمرة الأولى مبادرة “اكشف الفساد” الذي يعد استطلاعا لاختيار الشخصية الأكثر فسادا حول العالم اليوم، الأربعاء، تضمن 15 شخصية بينها 3 عرب.
وتعد الشفافية الدولية منظمة غير هادفة للربح تأسست في العاصمة الألمانية برلين في 1993 وبدأت في إصدار تقارير وإحصاءات حول مؤشر الفساد والرشوة بين دول العالم منذ 20 عاما، ويرتب 180 دولة تعتبر أولها الأقل فسادا، وفي 1995 صدر أول تقرير لها معتبرا الفساد هو إساءة استغلال السلطة المؤتمنة من أجل المصالح الشخصية.
ودعت المنظمة عبر موقعها الرسمي على شبكة الانترنت مستخدمي الشبكة للتصويت في استطلاعها الذي بدأ صباح اليوم، الأربعاء، لإلقاء الضوء على من وصفتهم بـ “رموز الفساد الأكبر”، وسيتم إعلان نتائج التصويت بعد 3 أشهر أي في 9 فبراير/شباط 2016 المقبل.
واختيرت الشخصيات الـ15 من أعضاء المنظمة على أسس أهمها إفلات هؤلاء الأشخاص وبقاؤهم لفترات طويلة دون حساب، حيث تطلق المنظمة شعارها لهذا العام “حان وقت العدالة”، ومواقفهم بما يتناسب مع تعريف الفساد الأكبر وكانوا أبطالا لقضايا شغلت الرأي العام العالمي كتلك التي قامت ضدها ثورات لتغيير النظام.

تضمنت القائمة 3 شخصيات عربية هم: الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي، الذي أطيح به إثر ثورة شعبية في ديسمبر/كانون الأول 2010، وتسعى بلاده اليوم لاسترداد ثوارتها التي هُرّبت إبان عهده.

وجاء النظام السياسي اللبناني ضمن القائمة ودعت المنظمة إلى التصويت من أجل إلقاء الضوء على ضرورة تغيير هذا النظام القائم على الطائفية والعلاقات أو المصالح الشخصية.
وفي مصر اختير الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك الذي أطيح به بعد ثورة يناير/كانون الثاني 2011، وأثارت ثروته وعائلته جدلا واسعا في مصر والعالم بعد تجميد سويسرا والاتحاد الأوروبي وبريطانيا لأرصدته في البنوك إلا أنه تمكن من الإفلات من العقاب، بحسب المنظمة.

وتساءلت المنظمة: “لماذا لم تفعل مصر ذات الشيء بتجميد أرصد وأموال مبارك وعائلته، لقد أخذوا وقتا كافيا لنقل ثرواتهم تلك خارج البلاد”.
وتصدر التصويت في يومه الأول السيناتور الجمهوري في الدومينيكان فيلكس باوتيستا ويحتل منصبا مهما في الحكومة وعلى الرغم من إدانته في قضايا فساد ورشوة وتضخم ثروة إلا أنه ظل بعيدا عن المحاسبة منذ 2010.

واحتل الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” مركزا متقدما في الاستطلاع بعد سلسلة تحقيقات دولية لملاحقة رموزه على خلفية قضايا فساد ورشى على رأسهم السويسري جوزيف سيب بلاتر الذي فاز في انتخابات رئاسة الاتحاد التي أجريت في مايو/آيار الماضي بالأغلبية، على الرغم من اتهامه بالفساد وهي الأزمة التي اضطرته في النهاية إلى الاستقالة.
وتعد الشفافية الدولية منظمة غير هادفة للربح تأسست في العاصمة الألمانية برلين في 1993 وبدأت في إصدار تقارير وإحصاءات حول مؤشر الفساد والرشوة بين دول العالم منذ 20 عاما، ويرتب 180 دولة تعتبر أولها الأقل فسادا، وفي 1995 صدر أول تقرير لها معتبرا الفساد هو إساءة استغلال السلطة المؤتمنة من أجل المصالح الشخصية.
ودعت المنظمة عبر موقعها الرسمي على شبكة الانترنت مستخدمي الشبكة للتصويت في استطلاعها الذي بدأ صباح اليوم، الأربعاء، لإلقاء الضوء على من وصفتهم بـ “رموز الفساد الأكبر”، وسيتم إعلان نتائج التصويت بعد 3 أشهر أي في 9 فبراير/شباط 2016 المقبل.
واختيرت الشخصيات الـ15 من أعضاء المنظمة على أسس أهمها إفلات هؤلاء الأشخاص وبقاؤهم لفترات طويلة دون حساب، حيث تطلق المنظمة شعارها لهذا العام “حان وقت العدالة”، ومواقفهم بما يتناسب مع تعريف الفساد الأكبر وكانوا أبطالا لقضايا شغلت الرأي العام العالمي كتلك التي قامت ضدها ثورات لتغيير النظام.

تضمنت القائمة 3 شخصيات عربية هم: الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي، الذي أطيح به إثر ثورة شعبية في ديسمبر/كانون الأول 2010، وتسعى بلاده اليوم لاسترداد ثوارتها التي هُرّبت إبان عهده.

وجاء النظام السياسي اللبناني ضمن القائمة ودعت المنظمة إلى التصويت من أجل إلقاء الضوء على ضرورة تغيير هذا النظام القائم على الطائفية والعلاقات أو المصالح الشخصية.
وفي مصر اختير الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك الذي أطيح به بعد ثورة يناير/كانون الثاني 2011، وأثارت ثروته وعائلته جدلا واسعا في مصر والعالم بعد تجميد سويسرا والاتحاد الأوروبي وبريطانيا لأرصدته في البنوك إلا أنه تمكن من الإفلات من العقاب، بحسب المنظمة.

وتساءلت المنظمة: “لماذا لم تفعل مصر ذات الشيء بتجميد أرصد وأموال مبارك وعائلته، لقد أخذوا وقتا كافيا لنقل ثرواتهم تلك خارج البلاد”.
وتصدر التصويت في يومه الأول السيناتور الجمهوري في الدومينيكان فيلكس باوتيستا ويحتل منصبا مهما في الحكومة وعلى الرغم من إدانته في قضايا فساد ورشوة وتضخم ثروة إلا أنه ظل بعيدا عن المحاسبة منذ 2010.

واحتل الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” مركزا متقدما في الاستطلاع بعد سلسلة تحقيقات دولية لملاحقة رموزه على خلفية قضايا فساد ورشى على رأسهم السويسري جوزيف سيب بلاتر الذي فاز في انتخابات رئاسة الاتحاد التي أجريت في مايو/آيار الماضي بالأغلبية، على الرغم من اتهامه بالفساد وهي الأزمة التي اضطرته في النهاية إلى الاستقالة.

التعليقات