ندوة في بيرزيت بعنوان الأطفال و البطولة في تغطية وسائل الإعلام للهبة الجماهيرية الحالية
رام الله - دنيا الوطن-أحمد ناجح
ضمن سلسلة الندوات التي تنظمها دائرة الإعلام في جامعة بيرزيت،فقد إستضافت اليوم مراسل وكالة (asociated press)محمد ضراغمة والمراسل لشبكة معا فراس طنينة و مقدم البرامج في صوت فلسطين أحمد زكارنة و مراسل فضائية القدس مصعب الخطيب و مدير مكتب فضائية فلسطين لليوم في الضفة فاروق عليات لمناقشة سيناريوهات البطولة للطفل الفلسطيني و التي تشكلها بعض وسائل الإعلام ضمن تغطيتها للهبة الحالية،و محاولة للإجابة عن التساؤل حول مدى مراعاة للمسؤولية الإجتماعية حول ما يبث و ينشر
و أوضح ضراغمة بأن السبب يعود إلى الأغاني الوطنية التي تعرضها وسائل الإعلام، بالإضافة إلى المشاهد التي تشحن الأطفال بالغضب،و الهدف الأساسي من التغطية الصحفية نقل المعلومات،بحيادية بعيدا عن أي مصالح سياسية و أجندات تخدم جماعة ضد أخرى،و الخطأ الفادح التي ترتكبه أغلبية وسائل الإعلام هو اللعب بالحدث بدلا من تغطيته، بناء على أيديولوجيات،بدلا من القيام بالوظيفة الأساسية و هي تقديم المعلومات لجمهور
و من جانبه أشار طنينة إلى أن أغلبية و سائل الإعلام قد وقعت في فخ من شباك المخابرات الإسرائيلية،و ترافق ذلك مع نشر المخابرات الإسرائيلية لفيديو التحقيق مع أحمد مناصرة،ليصدف بعد ذلك باليوم التالي عملية طعن من قبل طفل،و بهذا أسهمت هذه الوسائل في تعبئة الأطفال،و الأطفال في الواقع غير قادرين من ناحية القوة الجسدية،و أثناء تغطيتنا خلال هذه الفترة للهبة فقد وجدنا بأن الثورة مقتصرة على مواقع التواصل الإجتماعي ولكن الميدان فيه أعداد قليلة
و إعتبر عليات بأنه من الخاطئ إلقاء اللوم على وسائل الإعلام بأنها تحرض أطفالنا على المقاومة،و لا يجوز الحيادية في مثل هذه الأوضاع،و المقاومة حق مستمد من الشرائع السماوية،و ليس هنالك أي خطأ من مقاومة الأطفال،و درونا كإعلاميين هو تغطية الواقع الموجود،و كل ما يحدث هو نتيجة للإحتلال،و الدليل بأننا نرى عمليات الطعن موجهة ضد الإحتلال،و لم تظهر بشكل خاص بين أفراد المجتمع الفلسطيني.
و في ذات السياق أشار زكارنة بأن أغلبية وسائل الإعلام لها أجندة و سياسات تحيرية خاصة بها،فخلال الهبة الحالية ،والتي إستشهد فيها117 شهيدا،25% منهم أطفال و كان 6% منهم قصدوا الطعن،و البقية إستهدفوا ميدانيا،ولكن علينا معالجة الأمور بطريقة لا تطفئ روح المقاومة،والتي فاجأتنا جميعا من هذا الجيل الجديد
و أفاد الخطيب بأنه لا يمكننا أن نوجه تهما بالتحريض دون الإستعانة بأي دراسة علمية موضوعية،و و وسائل الإعلام لا يقتصر عملها على المسؤولية الإجتماعية فقط، بل وهنالك مسؤوليات وطنية و أخلاقية،و لم تقدم قناة القدس رسائل خطابية مباشرة للأطفال لتنفيذ عمليات طعن على حد قوله،و نظرتنا تقتصر على وصف المقاومة و ليس سياسة تحريرية،و من تستضيفهم القناة ليس بالضرورة يمثل موقفها،و اذا تصدر الصغار مكان الكبار في مواجة الإحتلال فهذه ليست مسؤولية الإعلام.
و أوضح ضراغمة بأن السبب يعود إلى الأغاني الوطنية التي تعرضها وسائل الإعلام، بالإضافة إلى المشاهد التي تشحن الأطفال بالغضب،و الهدف الأساسي من التغطية الصحفية نقل المعلومات،بحيادية بعيدا عن أي مصالح سياسية و أجندات تخدم جماعة ضد أخرى،و الخطأ الفادح التي ترتكبه أغلبية وسائل الإعلام هو اللعب بالحدث بدلا من تغطيته، بناء على أيديولوجيات،بدلا من القيام بالوظيفة الأساسية و هي تقديم المعلومات لجمهور
و من جانبه أشار طنينة إلى أن أغلبية و سائل الإعلام قد وقعت في فخ من شباك المخابرات الإسرائيلية،و ترافق ذلك مع نشر المخابرات الإسرائيلية لفيديو التحقيق مع أحمد مناصرة،ليصدف بعد ذلك باليوم التالي عملية طعن من قبل طفل،و بهذا أسهمت هذه الوسائل في تعبئة الأطفال،و الأطفال في الواقع غير قادرين من ناحية القوة الجسدية،و أثناء تغطيتنا خلال هذه الفترة للهبة فقد وجدنا بأن الثورة مقتصرة على مواقع التواصل الإجتماعي ولكن الميدان فيه أعداد قليلة
و إعتبر عليات بأنه من الخاطئ إلقاء اللوم على وسائل الإعلام بأنها تحرض أطفالنا على المقاومة،و لا يجوز الحيادية في مثل هذه الأوضاع،و المقاومة حق مستمد من الشرائع السماوية،و ليس هنالك أي خطأ من مقاومة الأطفال،و درونا كإعلاميين هو تغطية الواقع الموجود،و كل ما يحدث هو نتيجة للإحتلال،و الدليل بأننا نرى عمليات الطعن موجهة ضد الإحتلال،و لم تظهر بشكل خاص بين أفراد المجتمع الفلسطيني.
و في ذات السياق أشار زكارنة بأن أغلبية وسائل الإعلام لها أجندة و سياسات تحيرية خاصة بها،فخلال الهبة الحالية ،والتي إستشهد فيها117 شهيدا،25% منهم أطفال و كان 6% منهم قصدوا الطعن،و البقية إستهدفوا ميدانيا،ولكن علينا معالجة الأمور بطريقة لا تطفئ روح المقاومة،والتي فاجأتنا جميعا من هذا الجيل الجديد
و أفاد الخطيب بأنه لا يمكننا أن نوجه تهما بالتحريض دون الإستعانة بأي دراسة علمية موضوعية،و و وسائل الإعلام لا يقتصر عملها على المسؤولية الإجتماعية فقط، بل وهنالك مسؤوليات وطنية و أخلاقية،و لم تقدم قناة القدس رسائل خطابية مباشرة للأطفال لتنفيذ عمليات طعن على حد قوله،و نظرتنا تقتصر على وصف المقاومة و ليس سياسة تحريرية،و من تستضيفهم القناة ليس بالضرورة يمثل موقفها،و اذا تصدر الصغار مكان الكبار في مواجة الإحتلال فهذه ليست مسؤولية الإعلام.
