قبعة : اسرائيل تنتهك ال (30) مادة المدرجة في الاعلان العالمي لحقوق الانسان
رام الله - دنيا الوطن
قال الخبير بالقانون الدولي د.كمال قبعة ان اسرائيل تنتهك ال (30) مادة المدرجة في الاعلان العالمي لحقوق الانسان ونتنهك الحقوق الاساسية (حق الحياة). وان استباحةالدم وبقرار رسمي من مجلس وزراء اسرائيلي مصغر, و يقوم الجنود والمستوطنينباستباحة دماء ونساء واطفال الشعب الفلسطيني بدون اي رادع او مساءلة قانونية. وذلكفي ندوة سياسية نظماتها محافظة اريحا والاغوار بالتعاون مع جمعية كنعان للتطويرالمجتمعي ومؤسسة "صوتنا فلسطين"بمناسبة الاعلان العالمي لحقوق الانسان المصادف العاشر من شهر كانون الثانيوبعنوان "الانتهاكات الاسرائيلية لحقوق الانسان الفلسطيني الاساسية"وبحضور ماجد الفتياني محافظ اريحا والاغوار وجهاد ابو العسل امين سرحركة فتحبالمحافظة ومحمد الدويك رئيس الجمعيةوخليل سحوبل ووسيم المصري من مؤسسة صوتنا فلسطين, وعدد من ممثلي الاجهزة الامنيةوالشرطية والمؤسسات الرسمية والجمعيات والتجمعات الشبابية بالمحافظة.
وبين د.قبعة ان اسرائيل ليس لديها اي رادع قانوني او اخلاقي وتعتبر نفسها فوق القانون الدولي "وتضرببسيف امريكا" وانتهاكاتها طالت الاموات فهي تحتجز جثامين الشهداء وضحاياالقتل الاسرائيلي وهناك اصوات اسرائيلية تطالب باحتجاز الجثامين بمقابر الارقامالمدة التي كان يفترض حبسهم عليهم لو بقوا احياء. واكد قبعة ان اسرائيل تسرق الاعضاءالبشرية وتبيعها وبقرار رسمي وعبر شبكة دولية مقرها بوسطن بالولايات المتحدةالامريكية.
واوضح د.قبعة ان القيادة السياسية والرئيس محمود عباسيقودون المعركة القانونية والاشتباكالدبلوماسي والسياسية بالمحافل والمنظمات الدولية باقتدار وحنكة وانها وقعت اكثرمن 30 اتفاقية ومعاهدة دولية تجعل من فلسطين في مصاف الدول المحترمة لحقوق الانسانوالقادرة على ملاحقة اسؤرائيل في المنظمات الدولية و ومنها الذهاب الى محكمةالجنايات الدولية والتي ابصحت فلسطين عضوة فيها وهناك ارع ملفات مقدمة من فلسطينقطعت المراحل الاجرائية والشكلية وهي في مرحلة قريبة من ان تبدا المحكمة الدوليةالنظر في تلك القضايا وبين د.قبعة ان ان القيادة السياسية والشعب الفلسطيني باتمقتنعا ىان الادارة الامريكية طرف اصيل معاسرائبل وانه لا يمكن العودة او تحملالوضع القائم لذا تجد اصرار القيادة الفلسطينيةوصمودها للحصول على قرار من مجلس الامن يحوى المباديء الاسية والرئيسة للحقوقالوطنية الثابتة وعقد مؤتمر دولي لمناقشة كبفبة تطبيق قرار مجلس الامن وتامينحماية للشعب الفلسطيني. ونوه د.قبعة الى حصول فلسطين على 12 توصية من مجلس حقوقالانسان والتي هي عضوة فيه كلها تشير الى عنصرية اسرائيل وانها تمارس التميزالعنصري والتطهير العرقي.
وبين ماجد الفتياني محافظ اريحا والاغوار ان كل ما تقومبه سلطات الاحتلال لن ينال من عزيمة وصمود واصرار الفلسطيني على نيل حقوقه الوطنيةكاملة وكل ما تقوم به من مصادرة وقتل بدم بارد وتجريف البيوت واغلاقات واحتجازلجثامين الشهداء لن يخلق حقا او ينشيء التزاما فحقوقنا الوطنية ثابتة بالحرية والاتسقلال وكفلتها الشرغية الدولية.وان الرئيس محمود عباس وحنكته السياسية فيالمحافل الدولية والمنظمات عرى سلطات الاحتلال وممارساتها ووثبت فلسطيتن على خارطةالعالم الدبلوماسي والسياسي والمحافل الدولية وبتنا عضوا يتمتع بعضوية كاملة فيكثير من المنتظمات والهيات الدولية.
وجرى حوار ونقاش موسع مع الحضور حول حقوق الانسان والانتهاكات الاسرائيليى وتولىالاعلامي عبد الرحمن القاسم ادارة جلسة الحوار والنقاش. وتجدر الاشارة ان هذهالندوة في اطار برنامج "حكي عقال" والذي تنفذه مؤسسة صوتنا فلسطينبالتعاون مع النجمعات الشبابية في مختلفالمحافظات.
قال الخبير بالقانون الدولي د.كمال قبعة ان اسرائيل تنتهك ال (30) مادة المدرجة في الاعلان العالمي لحقوق الانسان ونتنهك الحقوق الاساسية (حق الحياة). وان استباحةالدم وبقرار رسمي من مجلس وزراء اسرائيلي مصغر, و يقوم الجنود والمستوطنينباستباحة دماء ونساء واطفال الشعب الفلسطيني بدون اي رادع او مساءلة قانونية. وذلكفي ندوة سياسية نظماتها محافظة اريحا والاغوار بالتعاون مع جمعية كنعان للتطويرالمجتمعي ومؤسسة "صوتنا فلسطين"بمناسبة الاعلان العالمي لحقوق الانسان المصادف العاشر من شهر كانون الثانيوبعنوان "الانتهاكات الاسرائيلية لحقوق الانسان الفلسطيني الاساسية"وبحضور ماجد الفتياني محافظ اريحا والاغوار وجهاد ابو العسل امين سرحركة فتحبالمحافظة ومحمد الدويك رئيس الجمعيةوخليل سحوبل ووسيم المصري من مؤسسة صوتنا فلسطين, وعدد من ممثلي الاجهزة الامنيةوالشرطية والمؤسسات الرسمية والجمعيات والتجمعات الشبابية بالمحافظة.
وبين د.قبعة ان اسرائيل ليس لديها اي رادع قانوني او اخلاقي وتعتبر نفسها فوق القانون الدولي "وتضرببسيف امريكا" وانتهاكاتها طالت الاموات فهي تحتجز جثامين الشهداء وضحاياالقتل الاسرائيلي وهناك اصوات اسرائيلية تطالب باحتجاز الجثامين بمقابر الارقامالمدة التي كان يفترض حبسهم عليهم لو بقوا احياء. واكد قبعة ان اسرائيل تسرق الاعضاءالبشرية وتبيعها وبقرار رسمي وعبر شبكة دولية مقرها بوسطن بالولايات المتحدةالامريكية.
واوضح د.قبعة ان القيادة السياسية والرئيس محمود عباسيقودون المعركة القانونية والاشتباكالدبلوماسي والسياسية بالمحافل والمنظمات الدولية باقتدار وحنكة وانها وقعت اكثرمن 30 اتفاقية ومعاهدة دولية تجعل من فلسطين في مصاف الدول المحترمة لحقوق الانسانوالقادرة على ملاحقة اسؤرائيل في المنظمات الدولية و ومنها الذهاب الى محكمةالجنايات الدولية والتي ابصحت فلسطين عضوة فيها وهناك ارع ملفات مقدمة من فلسطينقطعت المراحل الاجرائية والشكلية وهي في مرحلة قريبة من ان تبدا المحكمة الدوليةالنظر في تلك القضايا وبين د.قبعة ان ان القيادة السياسية والشعب الفلسطيني باتمقتنعا ىان الادارة الامريكية طرف اصيل معاسرائبل وانه لا يمكن العودة او تحملالوضع القائم لذا تجد اصرار القيادة الفلسطينيةوصمودها للحصول على قرار من مجلس الامن يحوى المباديء الاسية والرئيسة للحقوقالوطنية الثابتة وعقد مؤتمر دولي لمناقشة كبفبة تطبيق قرار مجلس الامن وتامينحماية للشعب الفلسطيني. ونوه د.قبعة الى حصول فلسطين على 12 توصية من مجلس حقوقالانسان والتي هي عضوة فيه كلها تشير الى عنصرية اسرائيل وانها تمارس التميزالعنصري والتطهير العرقي.
وبين ماجد الفتياني محافظ اريحا والاغوار ان كل ما تقومبه سلطات الاحتلال لن ينال من عزيمة وصمود واصرار الفلسطيني على نيل حقوقه الوطنيةكاملة وكل ما تقوم به من مصادرة وقتل بدم بارد وتجريف البيوت واغلاقات واحتجازلجثامين الشهداء لن يخلق حقا او ينشيء التزاما فحقوقنا الوطنية ثابتة بالحرية والاتسقلال وكفلتها الشرغية الدولية.وان الرئيس محمود عباس وحنكته السياسية فيالمحافل الدولية والمنظمات عرى سلطات الاحتلال وممارساتها ووثبت فلسطيتن على خارطةالعالم الدبلوماسي والسياسي والمحافل الدولية وبتنا عضوا يتمتع بعضوية كاملة فيكثير من المنتظمات والهيات الدولية.
وجرى حوار ونقاش موسع مع الحضور حول حقوق الانسان والانتهاكات الاسرائيليى وتولىالاعلامي عبد الرحمن القاسم ادارة جلسة الحوار والنقاش. وتجدر الاشارة ان هذهالندوة في اطار برنامج "حكي عقال" والذي تنفذه مؤسسة صوتنا فلسطينبالتعاون مع النجمعات الشبابية في مختلفالمحافظات.
