عاجل

  • فوكس نيوز عن مسؤول استخباراتي:سفن عديدة أجبرت على العودة منذ صباح اليوم أثناء محاولتها المرور عبر مضيق هرمز

  • فوكس نيوز عن مسؤول استخباراتي: الحرس الثوري فتح النار على سفينة على الأقل ضمن سياسة الإغلاق التي أعلنها

  • الرئاسة اللبنانية: الرئيس عون عزى ماكرون بمقتل جندي فرنسي في اليونيفيل جنوبي لبنان

  • وزيرة الجيوش الفرنسية: الجندي الفرنسي قتل بإطلاق نار مباشر في كمين بجنوب لبنان

  • ماكرون: نطالب السلطات اللبنانية بالقبض الفوري على الجناة وتحمل مسؤولياتها إلى جانب اليونيفيل

  • مقتل جندي فرنسي وإصابة 3 آخرين في جنوب لبنان صباح اليوم خلال هجوم على قوات اليونيفيل

  • الجيش اللبناني: نجري التحقيق اللازم للوقوف على ملابسات الحادثة وتوقيف المتورطين

  • الجيش اللبناني: إصابات في صفوف اليونيفيل إثر تبادل لإطلاق نار مع مسلحين في الغندورية

  • ماكرون: كل المؤشرات تفيد بأن المسؤولية تقع على حزب الله بشأن مقتل جندي فرنسي في جنوب لبنان

  • قصف مدفعي إسرائيلي في القطاع الأوسط جنوبي لبنان

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

النفط الأميركي ينهار واستعداد لاستيراد أكبر من السعودية

النفط الأميركي ينهار واستعداد لاستيراد أكبر من السعودية
رام الله - دنيا الوطن-وكالات

شهد يوم الثلاثاء حدثين في عالم النفط، الأول تراجع سعر النفط الأميركي إلى أدنى مستوياته منذ عام 2009، والثاني إصدار وكالة معلومات النفط الأميركية تقريراً يؤكد أن مخزون النفط الأميركي ارتفع، وأن إنتاج النفط الأميركي سيتراجع خلال العام المقبل حتى نهاية الصيف، وربما يعود إلى بعض الارتفاع في الربع الأخير من العام 2016.

وقدرت وكالة المعلومات الإنتاج الأميركي خلال العام المقبل بـ8.8 مليون برميل يومياً مقابل 9.3 مليون لهذا العام، لكن مؤشرات إضافية تلقي المزيد من الضوء على "أزمة الإنتاج الأميركي" في المرحلة الحالية.

فقد تراجع عدد المنصات المنتجة للنفط الأميركي إلى 545 منصة، أي بتراجع 10 منصات عن الأسبوع السابق، وتشير بعض التقارير إلى أن عدد المنصات العاملة في الولايات المتحدة تراجع من أعلى نسبة له في العام الماضي، وكان وصل إلى 1609 منصات.

وتأتي هذه التراجعات لتتعارض مع توقعات وكالة معلومات الطاقة السابقة التي أشارت خلال السنوات الماضية إلى أن الولايات المتحدة ستتابع إنتاج النفط، ليصل مجموع إنتاجها إلى 12 مليون برميل يومياً حتى العام 2020، على أن تعتمد أكثر على النفط الكندي لإقفال الهوة بين إنتاجها وحاجتها للطاقة.

العودة إلى الاستيرادوكان هذا السيناريو صحيحاً عندما كان سعر البرميل 100 دولار أو أكثر، وقد تسبب هذا بصدمة لدى الدول المنتجة عندما سرت شائعات بأن الولايات المتحدة تتجه إلى الاكتفاء الذاتي من الطاقة، وأن واشنطن تتخلى عن حلفائها، لأنها ليست بحاجة لهم أو لنفطهم.

أيضاً كان هذا السيناريو صحيحاً إلى حد ما، خصوصاً أن استيراد الولايات المتحدة للنفط من السعودية تراجع من 46 مليون برميل في شهر سبتمبر العام 2013 إلى أقل من 25 مليونا في شهر سبتمبر من هذا العام، لكن تراجع إنتاج النفط الأميركي وبقاء الاستهلاك على مستوياته الحالية سيعني عودة الاستيراد إلى مستويات مرتفعة كما كان في العام 2013، وهو أعلى مستوى خلال السنوات العشرين الماضية.

وتبدو شركات النفط العاملة في الولايات المتحدة أكبر الخاسرين، فقد خفضت استثماراتها وصرفت الآلاف من العمال بعدما خفضت إنتاجها وأوقفت بناء منصات جديدة. وتشير هذه الشركات الآن إلى أن انخفاض سعر البرميل إلى 40 دولاراً وأقل يعني استكمال الخفض.

وأوضحت مذكرة نشرتها "وول ستريت جورنال" أن "شركات النفط تخسر تحت سعر 40 دولاراً"، ونقلت عن برنستين ريسورتش أن شركات النفط كانت بنت مشاريعها على أساس أن سعر النفط سيكون 50 دولاراً، وهذا النموذج لتحقيق الربح سقط الآن

المستفيدون كثرالمستفيد الأكبر من هذه الانهيارات هو المستهلك الأميركي، فسعر ليتر البنزين تراجع إلى نصف دولار (الغالون 2 دولار) وكان وصل سعر الليتر إلى دولار منذ عامين، وهذا يعني أن الأميركيين سيتمكنون من الاحتفاظ بمليارات الدولارات سنوياً، ويستعملونها في شراء حاجياتهم، وهذا ما يساعد على تسارع دورة الاقتصاد الأميركي. تستفيد من هذا الانخفاض أيضاً الشركات التي تشهد الآن انخفاضاً كبيراً في ميزانية النقل، وقد تراجعت تكلفة وقود الشاحنات وكاز الطيران بالمليارات، ما يعزّز بشكل خاص أرباح شركات الطيران.

أما المستفيد الآخر فهو شركات صناعة السيارات، وقد شهدت ارتفاعاً سريعاً في بيعها للسيارات العائلية والرياضية ذات المحركات الكبيرة كما لم تشهده منذ عشر سنوات.

 

التعليقات