الاعلام المجتمعي يدعو لتكثيف جهود المدونين على وسائل التواصل لتسليط الضوء على اثر استمرار الانقسام القضائي
غزة - دنيا الوطن
نظم "نادي الإعلام الاجتماعي- فلسطين" في المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية جلسة نقاش بعنوان "استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لتسليط الضوء على أثر الانقسام القضائي بالصور" في قاعة المعهد في مدينة غزة، الثلاثاء 8/12/2015 ضمن أنشطة مشروع "دور الإعلام في تمكين القضاء وإعادة دمج مؤسساته" الممول من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي- برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني UNDP.
وشارك في الجلسة عشرات الإعلاميين وممثلي المؤسسات الأهلية والحقوقية والمهتمين بقضايا القضاء والإعلام من الأكاديميين والعاملين في المجال العدلي،ومجموعة "عين على القضاء" التي شكلها المعهد من عدد من الصحافيين والصحافيات
العاملين في وسائل الإعلام المختلفة.
واعتبر المصور الصحافي معتز الأعرج، في المحور الأول بعنوان "الاستخدام الأمثل للصور ونشرها"، أن مهنة التصوير تعتمد على الإبداع والفن في تكوين الصورة وليس على التطبيقات النظرية في معرفة صناعتها.
وقال الأعرج إن الدورات التدريبية التي تعطى للمصورين في غزة تركز على كيفية استخدام الكاميرا، وليس على صنع الصورة الجيدة وفنها.
ولفت الأعرج إلى أهمية التركيز من قبل المصورين على الهدف العام المرجو إظهاره للرأي العام عند تغطيتهم الصحافية، كي يتمكنوا من إيصال رسالة مؤثرة تؤدي الى تغيير ايجابي مطلوب.
وضرب الأعرج مثالاً على قوة تأثير الصورة ورسالتها على الصعيد الدولي، في حال اعتمدت على مكونات الصورة السليمة والمؤثرة مثل صورة الشهيد محمد الدرة قبل استشهاده.
وشدد الأعرج على ضرورة أن يتسلح المصور بكل الوسائل المطلوبة لحمايته قانونياً ومجتمعياً، من حيث توثيق مصدر الصورة، والتزام بالأمانة المطلوبة عند تغطيته
الصحافية، ومراعاة حقوق من يقوم بتصويرهم، سواء كانوا أحياء أو ميتين، والابتعاد عن مشاهد الدماء والأشلاء، كونها لا تؤثر إيجاباً على رسالته، بل تؤذي مشاعر من يراها.
وأشار علي بخيت رئيس نادي الإعلام الاجتماعي- فلسطين، في المحور الثاني من الجلسة بعنوان "الاستخدام الأمثل لتطبيق الانستجرام للصور"، الى أهمية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لعكس صورة الانقسام القضائي في فلسطين، وتكثيف حملات المناصرة لتوحيده، لا سيما استخدام "فيس بوك" و"إنستجرام".
وشدد بخيت على أنه يجب على المدون أن ينتقي الصور الخاصة بحسابه، كونها تعبر عن رأيه الشخصي، وأن يختار الصور المناسبة للنشر، ولا يبالغ في استخدام الفلاتر، ويقدم شرح عن الصور، سواء بالكتابة على الصورة أو في مكان الشرح، وان
يتجنب الهوامش في الصورة، ويعتمد مقاسات الصور في التطبيق، و ألا يفرط في استخدام الهاشتاق.
وتميزت الجلسة بنقاش بنّاء بين الضيوف والحضور، حيث خلص المشاركون الى جملة من التوصيات المهمة، أبرزها زيادة الوعي العام عبر وسائل التواصل الاجتماعي حولواقع القضاء، وإطلاق حملات الضغط والمناصرة لتوحيد القضاء يقودها الشباب في
شكل مخطط، كي يشكلوا وسيلة ضغط على أصحاب القرار لإنهاء الانقسام القضائي في فلسطين.
وأوصى المشاركون بضرورة تعاون المؤسسات الشبابية، ومؤسسات المجتمع المدني، والمؤسسات الحكومية في إطلاق حملات الكترونية تساهم في رفع الوعي العام في
القضايا ذات العلاقة بالقضاء، وتعزيز المشاركة المجتمعية في صنع القرار.
وشددوا على أهمية زيادة معرفة كيفية استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، من أجل إنهاء الانقسام القضائي، وضرورة تثقيف الصحافيين حول القوانين المعمول بها فيفلسطين، التي تنتهك حقوق المواطن الفلسطيني.
نظم "نادي الإعلام الاجتماعي- فلسطين" في المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية جلسة نقاش بعنوان "استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لتسليط الضوء على أثر الانقسام القضائي بالصور" في قاعة المعهد في مدينة غزة، الثلاثاء 8/12/2015 ضمن أنشطة مشروع "دور الإعلام في تمكين القضاء وإعادة دمج مؤسساته" الممول من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي- برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني UNDP.
وشارك في الجلسة عشرات الإعلاميين وممثلي المؤسسات الأهلية والحقوقية والمهتمين بقضايا القضاء والإعلام من الأكاديميين والعاملين في المجال العدلي،ومجموعة "عين على القضاء" التي شكلها المعهد من عدد من الصحافيين والصحافيات
العاملين في وسائل الإعلام المختلفة.
واعتبر المصور الصحافي معتز الأعرج، في المحور الأول بعنوان "الاستخدام الأمثل للصور ونشرها"، أن مهنة التصوير تعتمد على الإبداع والفن في تكوين الصورة وليس على التطبيقات النظرية في معرفة صناعتها.
وقال الأعرج إن الدورات التدريبية التي تعطى للمصورين في غزة تركز على كيفية استخدام الكاميرا، وليس على صنع الصورة الجيدة وفنها.
ولفت الأعرج إلى أهمية التركيز من قبل المصورين على الهدف العام المرجو إظهاره للرأي العام عند تغطيتهم الصحافية، كي يتمكنوا من إيصال رسالة مؤثرة تؤدي الى تغيير ايجابي مطلوب.
وضرب الأعرج مثالاً على قوة تأثير الصورة ورسالتها على الصعيد الدولي، في حال اعتمدت على مكونات الصورة السليمة والمؤثرة مثل صورة الشهيد محمد الدرة قبل استشهاده.
وشدد الأعرج على ضرورة أن يتسلح المصور بكل الوسائل المطلوبة لحمايته قانونياً ومجتمعياً، من حيث توثيق مصدر الصورة، والتزام بالأمانة المطلوبة عند تغطيته
الصحافية، ومراعاة حقوق من يقوم بتصويرهم، سواء كانوا أحياء أو ميتين، والابتعاد عن مشاهد الدماء والأشلاء، كونها لا تؤثر إيجاباً على رسالته، بل تؤذي مشاعر من يراها.
وأشار علي بخيت رئيس نادي الإعلام الاجتماعي- فلسطين، في المحور الثاني من الجلسة بعنوان "الاستخدام الأمثل لتطبيق الانستجرام للصور"، الى أهمية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لعكس صورة الانقسام القضائي في فلسطين، وتكثيف حملات المناصرة لتوحيده، لا سيما استخدام "فيس بوك" و"إنستجرام".
وشدد بخيت على أنه يجب على المدون أن ينتقي الصور الخاصة بحسابه، كونها تعبر عن رأيه الشخصي، وأن يختار الصور المناسبة للنشر، ولا يبالغ في استخدام الفلاتر، ويقدم شرح عن الصور، سواء بالكتابة على الصورة أو في مكان الشرح، وان
يتجنب الهوامش في الصورة، ويعتمد مقاسات الصور في التطبيق، و ألا يفرط في استخدام الهاشتاق.
وتميزت الجلسة بنقاش بنّاء بين الضيوف والحضور، حيث خلص المشاركون الى جملة من التوصيات المهمة، أبرزها زيادة الوعي العام عبر وسائل التواصل الاجتماعي حولواقع القضاء، وإطلاق حملات الضغط والمناصرة لتوحيد القضاء يقودها الشباب في
شكل مخطط، كي يشكلوا وسيلة ضغط على أصحاب القرار لإنهاء الانقسام القضائي في فلسطين.
وأوصى المشاركون بضرورة تعاون المؤسسات الشبابية، ومؤسسات المجتمع المدني، والمؤسسات الحكومية في إطلاق حملات الكترونية تساهم في رفع الوعي العام في
القضايا ذات العلاقة بالقضاء، وتعزيز المشاركة المجتمعية في صنع القرار.
وشددوا على أهمية زيادة معرفة كيفية استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، من أجل إنهاء الانقسام القضائي، وضرورة تثقيف الصحافيين حول القوانين المعمول بها فيفلسطين، التي تنتهك حقوق المواطن الفلسطيني.
