جبهة التحرير الفلسطينية: "الانتفاضة الثالثة" تزدادا اشتعلا على كامل مساحة الوطن
رام الله - دنيا الوطن
اكدت جبهة التحرير الفلسطينية بمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين لانطلاقة الانتفاضة الكبرى انتفاضة الحجر والمقلاع المضي قُدماً على مواصلة طريق النضال التي جسدها شعبنا المعطاء بتصديه للاحتلال.
وقال نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ناظم اليوسف في حوار صحفي ، إن بطولات شعبنا الكبيرة خلال "الانتفاضة" المجيدة شكلت عنوان الحرية والاستقلال والعودة ، والتي كان للشهيد القائد فارس فلسطين ابو العباس مع اخيه الشهيد مهندس الانتفاضة ابو جهاد الوزير دورا اساسيا عندما اطلقوا شعار لينضم السلاح الى الحجر.
واضاف إن انتفاضة القدس اليوم تشكل ردا حقيقيا على مؤمرات ومشاريع الاحتلال ، مما يتطلب توفير مرتكزات دعم الانتفاضة وحمايتها، على كافة المستويات السياسية والكفاحية والاقتصادية ،وتعميق طابعها الشعبي وفاعلياتها الكفاحية وديمومتها، بما يؤلم الاحتلال ويجعل احتلاله مكلفاً بشرياً واقتصادياً.
وأشاد اليوسف بالدور الجماهيري في استمرار زخم "الانتفاضة"، مشيرا إلى أن الانتفاضة التي يقودها شباب وشابات فلسطين والتفاف الشعب الفلسطيني حولهم هي في سبيل تحقيق الحقوق الوطنية، مؤكدا إدراك الشعب الفلسطيني لطاقاته الكبيرة وإيمانه بعدالة قضيته واستبساله في الدفاع عن حقوقه.
وأشار اليوسف إلى ان جبهة التحرير الفلسطينية التي آمنت بطاقات هذا الشعب، كانت تدرك بأن الثورة التي تقودها الجماهير لا تهزم، فمن هنا فإن الانتفاضة المجيدة الاولى كانت امتداداً للرؤية الوطنية التي اعلنها المجلس الوطني الفلسطيني في دورة اعلان الاستقلال الوطني ، والمتمثلة في المقاومة الشعبية التي تحرق الأرض تحت أقدام الغزاة وتعيد للشعب حقوقه الوطنية، من ثم كانت الانتفاضة الثانية انتفاضة الاقصى ردا قويا على الاحتلال ورئيس حكومته شارون الذي حاول تدنيس المسجد الاقصى .
وقال إنّ انتفاضة شعبنا اليوم تسطر أروع ملاحم المواجهة وببسالةٍ قلّ نظيرها فهي تؤشر الى ان الاحتلال العنصري لا مكان له في فلسطين، وسينتهي نظام الأبارتايد والتمييز العنصري، وآلة القتل الاسرائيلية وأيدولوجية المستوطنين، لأن شعبنا المرابط على ارضه يستند اليوم الى انتفاضته ومعه الشعوب العربية وقواها الحية و احرار العالم من اجل تمسكه بالارض والهوية الوطنية والقومية ومن اجل فك الحصار الجائر عن قطاع غزة .
ودعا اليوسف الى ضرورة تطبيق اليات اتفاق المصالحة وانهاء الانقسام الفلسطيني، الذي اوقع افدح الاضرار بقضية شعبنا والتوافق على آليات ترتيب البيت الداخلي من خلال إعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني وحماية منظمة التحرير الفلسطينية ، داعيا الى عدم استمرارعملية التسويف في موضوع المصالحة لان شعبنا لا يمكن أن يصبر عليها طويلاً.
واكد اليوسف ان لا نجاح لمقاومة بدون سياسة، ولا نجاح لسياسة بدون مقاومة، وكل حركات التحرر الوطني قاتلت وفاوضت، المقاومة الراشدة المسؤولة تجاه شعبها والرأي العام العالمي، تكون مدعومة بوحدة الشعب والمقاومة وبالشعوب العربية واصدقاء القضية الفلسطينية في العالم ، وهذا يستدعي استمرار التحرك الدبلوماسي من اجل الاعتراف بالدولة الفلسطينية خاصة بعد وصول المفاوضات الثنائية بالرعاية الأمريكية الى طريق مسدود ، ونقل ملف القضية الفلسطينية للأمم المتحدة لمطالبتها بتطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة . .
وقال اليوسف ان شعبنا الذي يواصل انتفاضته ويواجه الاحتلال والاستيطان ويدافع عن مقدساته لا بد في نهاية المطاف الا ان ينتصر ويحقق اهدافه في الحرية والاستقلال والعودة واقامة دولته المستقلة كاملة السيادة بعاصمتها القدس
ودان اليوسف الحكم الصادر عن محكمة الاحتلال بحق المناضلة خالدة جرار ، مؤكدا أن قضية الأسرى تبقى القضية الأكثر اجماعا بين كل القوى الفلسطينية والأكثر حاجة للعمل من أجل تحريرهم ، داعيا كافة القوى والشخصيات والهيئات والمؤسسات العربية والاسلامية الى الوقوف بجانب الحركة الاسيرة التي تتعرض لهجمة مسعورة من الاحتلال وانتهاكات غير مسبوقة بحق الأسرى في السجون ومطالبة المجتمع الدولي بالعمل من اجل الافراج عن الاسرى والاسيرات .
واضاف اليوسف بأن لائحة الشرف التي جسدها القادة العظام أبو عمار والحكيم وأبو العباس ، وطلعت يعقوب وابو احمد حلب وأبو علي مصطفى والشقاقي وسمير غوشة وأبو عدنان وبشير البرغوثي والشيخ احمد ياسين وزهير محسن وعبد الرحيم احمد وسعيد اليوسف وابو العز ومحمود درويش وسميح القاسم وناجي العلي وغسان كنفان ومحمد أبو خضير وعلي دوابشة وفارس عودة ، وشهداء فلسطين والمقاومة وشهداء الانتفاضات يجب ان نتذكرهم باعتبارهم جبال التضحيات من شهداء فلسطين على طول مسيرتها النضالية، وكما هم شهداء انتفاضة القدس هم نجومٌ ينيرونَ لنا الطريق ومشاعل الحريّة للعودة.
وختم اليوسف تصريحه بان الانتفاضة الثالثة انتفاضة القدس رسمت حدود الوطن تعبيرًا عن وحدة الأرض والشعب والمصير والحقوق، لتشكل دماء الشهداء والجرحى وعذابات الأمهات والأسرى والأطفال الذين قُتلوا بدم بارد، زيتًا يزيد الانتفاضة اشتعلا على كامل مساحة الوطن وصولاً لتحرير الأرض والإنسان.
اكدت جبهة التحرير الفلسطينية بمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين لانطلاقة الانتفاضة الكبرى انتفاضة الحجر والمقلاع المضي قُدماً على مواصلة طريق النضال التي جسدها شعبنا المعطاء بتصديه للاحتلال.
وقال نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ناظم اليوسف في حوار صحفي ، إن بطولات شعبنا الكبيرة خلال "الانتفاضة" المجيدة شكلت عنوان الحرية والاستقلال والعودة ، والتي كان للشهيد القائد فارس فلسطين ابو العباس مع اخيه الشهيد مهندس الانتفاضة ابو جهاد الوزير دورا اساسيا عندما اطلقوا شعار لينضم السلاح الى الحجر.
واضاف إن انتفاضة القدس اليوم تشكل ردا حقيقيا على مؤمرات ومشاريع الاحتلال ، مما يتطلب توفير مرتكزات دعم الانتفاضة وحمايتها، على كافة المستويات السياسية والكفاحية والاقتصادية ،وتعميق طابعها الشعبي وفاعلياتها الكفاحية وديمومتها، بما يؤلم الاحتلال ويجعل احتلاله مكلفاً بشرياً واقتصادياً.
وأشاد اليوسف بالدور الجماهيري في استمرار زخم "الانتفاضة"، مشيرا إلى أن الانتفاضة التي يقودها شباب وشابات فلسطين والتفاف الشعب الفلسطيني حولهم هي في سبيل تحقيق الحقوق الوطنية، مؤكدا إدراك الشعب الفلسطيني لطاقاته الكبيرة وإيمانه بعدالة قضيته واستبساله في الدفاع عن حقوقه.
وأشار اليوسف إلى ان جبهة التحرير الفلسطينية التي آمنت بطاقات هذا الشعب، كانت تدرك بأن الثورة التي تقودها الجماهير لا تهزم، فمن هنا فإن الانتفاضة المجيدة الاولى كانت امتداداً للرؤية الوطنية التي اعلنها المجلس الوطني الفلسطيني في دورة اعلان الاستقلال الوطني ، والمتمثلة في المقاومة الشعبية التي تحرق الأرض تحت أقدام الغزاة وتعيد للشعب حقوقه الوطنية، من ثم كانت الانتفاضة الثانية انتفاضة الاقصى ردا قويا على الاحتلال ورئيس حكومته شارون الذي حاول تدنيس المسجد الاقصى .
وقال إنّ انتفاضة شعبنا اليوم تسطر أروع ملاحم المواجهة وببسالةٍ قلّ نظيرها فهي تؤشر الى ان الاحتلال العنصري لا مكان له في فلسطين، وسينتهي نظام الأبارتايد والتمييز العنصري، وآلة القتل الاسرائيلية وأيدولوجية المستوطنين، لأن شعبنا المرابط على ارضه يستند اليوم الى انتفاضته ومعه الشعوب العربية وقواها الحية و احرار العالم من اجل تمسكه بالارض والهوية الوطنية والقومية ومن اجل فك الحصار الجائر عن قطاع غزة .
ودعا اليوسف الى ضرورة تطبيق اليات اتفاق المصالحة وانهاء الانقسام الفلسطيني، الذي اوقع افدح الاضرار بقضية شعبنا والتوافق على آليات ترتيب البيت الداخلي من خلال إعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني وحماية منظمة التحرير الفلسطينية ، داعيا الى عدم استمرارعملية التسويف في موضوع المصالحة لان شعبنا لا يمكن أن يصبر عليها طويلاً.
واكد اليوسف ان لا نجاح لمقاومة بدون سياسة، ولا نجاح لسياسة بدون مقاومة، وكل حركات التحرر الوطني قاتلت وفاوضت، المقاومة الراشدة المسؤولة تجاه شعبها والرأي العام العالمي، تكون مدعومة بوحدة الشعب والمقاومة وبالشعوب العربية واصدقاء القضية الفلسطينية في العالم ، وهذا يستدعي استمرار التحرك الدبلوماسي من اجل الاعتراف بالدولة الفلسطينية خاصة بعد وصول المفاوضات الثنائية بالرعاية الأمريكية الى طريق مسدود ، ونقل ملف القضية الفلسطينية للأمم المتحدة لمطالبتها بتطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة . .
وقال اليوسف ان شعبنا الذي يواصل انتفاضته ويواجه الاحتلال والاستيطان ويدافع عن مقدساته لا بد في نهاية المطاف الا ان ينتصر ويحقق اهدافه في الحرية والاستقلال والعودة واقامة دولته المستقلة كاملة السيادة بعاصمتها القدس
ودان اليوسف الحكم الصادر عن محكمة الاحتلال بحق المناضلة خالدة جرار ، مؤكدا أن قضية الأسرى تبقى القضية الأكثر اجماعا بين كل القوى الفلسطينية والأكثر حاجة للعمل من أجل تحريرهم ، داعيا كافة القوى والشخصيات والهيئات والمؤسسات العربية والاسلامية الى الوقوف بجانب الحركة الاسيرة التي تتعرض لهجمة مسعورة من الاحتلال وانتهاكات غير مسبوقة بحق الأسرى في السجون ومطالبة المجتمع الدولي بالعمل من اجل الافراج عن الاسرى والاسيرات .
واضاف اليوسف بأن لائحة الشرف التي جسدها القادة العظام أبو عمار والحكيم وأبو العباس ، وطلعت يعقوب وابو احمد حلب وأبو علي مصطفى والشقاقي وسمير غوشة وأبو عدنان وبشير البرغوثي والشيخ احمد ياسين وزهير محسن وعبد الرحيم احمد وسعيد اليوسف وابو العز ومحمود درويش وسميح القاسم وناجي العلي وغسان كنفان ومحمد أبو خضير وعلي دوابشة وفارس عودة ، وشهداء فلسطين والمقاومة وشهداء الانتفاضات يجب ان نتذكرهم باعتبارهم جبال التضحيات من شهداء فلسطين على طول مسيرتها النضالية، وكما هم شهداء انتفاضة القدس هم نجومٌ ينيرونَ لنا الطريق ومشاعل الحريّة للعودة.
وختم اليوسف تصريحه بان الانتفاضة الثالثة انتفاضة القدس رسمت حدود الوطن تعبيرًا عن وحدة الأرض والشعب والمصير والحقوق، لتشكل دماء الشهداء والجرحى وعذابات الأمهات والأسرى والأطفال الذين قُتلوا بدم بارد، زيتًا يزيد الانتفاضة اشتعلا على كامل مساحة الوطن وصولاً لتحرير الأرض والإنسان.

التعليقات