افتتاح معرض التراث والفن الفلسطيني في بيروت
رام الله - دنيا الوطن
دعماً للانتفاضة الشعبية في فلسطين، افتتحت المنظمات الشعبية الفلسطينية معرض الفن والتراث الفلسطيني "إبداعات فلسطينية" في دار الندوة – الحمرا ببيروت، حيث تخلله فن تشكيلي، أشغال يدوية، مطرزات تموين منزلي.
افتتح المعرض بالنشيدين اللبناني والفلسطيني، وذلك بحضور مسؤول الجبهة الشعبية في لبنان مروان عبدالعال، المسؤول السياسي للجبهة الشعبية في لبنان أبوجابر لوباني، مسؤول المنظمات الشعبية الفلسطينية أحمد غنومي، الوزير والنائب السابق بشارة مرهج، أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبوالعردات، مسؤول الجبهة الديمقراطية في لبنان علي فيصل، مسؤول الجبهة الشعبية القيادة العامة أبوعماد رامز، مسؤول جبهة التحرير الفلسطينية في لبنان محمد ياسين، ممثل حركة الجهاد الإسلامي محفوظ منور، وحشد من ابناء المخيمات الفلسطينية.
بداية رحبت مي خشان بالحضور، ثم قدمت فرقة مؤسسة الأطفال والشبيبة الفلسطينية وصلة غنائية وطنية ورافقهم عازف العود الفنان أبوالقاسم.
وألقى كلمة المنظمات الجماهيرية الفلسطينية في لبنان مسؤولها وعضو اللجنة المركزية للجبهة أحمد غنومي مرحباً بالحضور وشاكراً كل من حضر وساهم بإعداد وتجهيز المعرض، مؤكداً أنه بعد أن ابتكر أبناء الشعب الفلسطيني في فلسطين وسائل جديدة لمواجهة انتهاكات العدو الصهيوني، بادرنا نحن بدعم هذه الانتفاضة الشعبية بطرق مختلفة أيضاً، ونظمنا هذا المعرض ليكون دعماً لهم.
وقال: سندعم الإنتفاضة بكل ما سيشكل ديمومة واستمرارية لها لأن صوت الحق لا يموت والانتفاضة لن تموت وعلينا جميعاً فصائل وقيادات وأحزاب، والعمل على دفعها للأمام ودعمها ودعم أصحاب الحجارة.
وأمل غنومي الحفاظ على كل التراث الفلسطيني ,ان يبقى مرسخاً في العقل ومتواجداً في كل بيت، والعودة إلى الوطن وإحياء تراثه في ربوعه.
كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ألقاها مسؤولها في لبنان الرفيق مروان عبدالعال، وقال:
أشكر المنظمات الشعبية الفلسطينية للشبيبة والمرأة والعمال لهذا الحدث (معرض الابداعات)، الوجه الجميل لشعبنا والصورة التي تليق به، الذي أريد منه عربون صدق من القلب للانطلاقة والإنتفاضة.
وأضاف، في الانطلاقة ٤٨ تحية الجبهة الشعبية وعهدها الراية المستمرة بذاكرة فلسطين، نكتبها بالريشة والتراث والقلم والبندقية والفكر والحجر والمولوتوف والسكين وأسماء فلسطين التي تصهل بالغضب والثورة والتمرد تلتهب بدمها ومقاومتها، باقيه على العهد لصرخة الأرض، بقوة سواعد الشباب الفتيّة ولقلوب النابضة بالجرأة جذور الوطن فينا أقوى وأعمق من قسوة المنفى وقهر الشتات ووجع المخيم وأشرعة الرحيل.
وقال: على قسم "باسم الشعب" مدرسة التحرر الوطني ولدت من نواة عربية تقدمها الدكتور المؤسس جورج حبش من بيروت تحمل أمل العرب وتوزع العشق من الماء إلى الماء، لتظل فلسطين قضية الأرض والإنسان العربي والحرية الإنسانية، حرية تستحق الفكرة والروح، نقاتل بكلمات غسان وطلقات جيفارا وعقل وديع حداد، يحملها زاداً من في عرين الحرية، الأسرى والمعتقلين أحمد سعدات وآخرهم الحكم الظالم من احتلال ظالم للرفيقة خالدة جرار، والذين ارتفعوا على الأكتاف نحو العُلى ووفاءً ونقاءً برفعة أرواح الشهداء.
وأضاف عبدالعال، الانتفاضة قيمة وطنية فلسطينية مشحونة بروح التضحية وقوة الأمل وتعزز الوحدة وتعلي الهوية الوطنية وتستعيد أصل الصراع وحقيقته وغايته النبيلة العظيمة.
وأكد أن للانتفاضة تحديات عدّة وهي:
التحدي الأول: الحماية السياسية وترجمتها ارادة سياسية تعمل التقاط اللحظة الراهنه والقطع التام مع الاتفاقات والالتزامات والتأسيس لاستراتيجية فعل سياسي فلسطيني، من محاكمة المجرمين الصهاينة والذي نحيي موقف وزيرة خارجية السويد وإلى الحماية الدولية إلى وضع علامة استفهام كبرى على وجود المستوطنين على الأرض الفلسطينية، ونحيي قرار الاتحاد الأوروبي بمقاطعة بضائع الاستيطان.
التحدي الثاني: التنظيمي، الأطر القيادية الميدانية لنزع الأرض بلجان الحماية بالتنظيم الذي يضاعف القوة، الذي يحدد أشكال النضال الملائمه بكل فترة وزمان ومكان.
التحدي الثالث: التحدي الوطني، استعادة الوحدة واستعادة الشرعية واستعادة المؤسسة الوطنية الجامعة، قدمنا ورقة لسياسة عملية توحيدية لكافة مؤسسات العمل الوطني لحماية الانتفاضة وشعبنا.
ختاماً: المشروع الوطني الفلسطيني بأضلاعه الوطنية والسياسية وأماكن تواجده كافة وخاصة في لبنان يحتاج إلى ممارسة السياسة النشطة الإيجابية في حفظ الأمن والانحياز للسلم ضد التخريب بأشكاله كافة، وإلى الأمان الاجتماعي الذي يهتز بفعل سياسة التقليص الذي تمارسه الأنروا، والأمان السياسي بحفظ الكرامة، وهذا شأن والحق الفلسطيني غير القابل للاختزال وهو حق العودة.

























دعماً للانتفاضة الشعبية في فلسطين، افتتحت المنظمات الشعبية الفلسطينية معرض الفن والتراث الفلسطيني "إبداعات فلسطينية" في دار الندوة – الحمرا ببيروت، حيث تخلله فن تشكيلي، أشغال يدوية، مطرزات تموين منزلي.
افتتح المعرض بالنشيدين اللبناني والفلسطيني، وذلك بحضور مسؤول الجبهة الشعبية في لبنان مروان عبدالعال، المسؤول السياسي للجبهة الشعبية في لبنان أبوجابر لوباني، مسؤول المنظمات الشعبية الفلسطينية أحمد غنومي، الوزير والنائب السابق بشارة مرهج، أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبوالعردات، مسؤول الجبهة الديمقراطية في لبنان علي فيصل، مسؤول الجبهة الشعبية القيادة العامة أبوعماد رامز، مسؤول جبهة التحرير الفلسطينية في لبنان محمد ياسين، ممثل حركة الجهاد الإسلامي محفوظ منور، وحشد من ابناء المخيمات الفلسطينية.
بداية رحبت مي خشان بالحضور، ثم قدمت فرقة مؤسسة الأطفال والشبيبة الفلسطينية وصلة غنائية وطنية ورافقهم عازف العود الفنان أبوالقاسم.
وألقى كلمة المنظمات الجماهيرية الفلسطينية في لبنان مسؤولها وعضو اللجنة المركزية للجبهة أحمد غنومي مرحباً بالحضور وشاكراً كل من حضر وساهم بإعداد وتجهيز المعرض، مؤكداً أنه بعد أن ابتكر أبناء الشعب الفلسطيني في فلسطين وسائل جديدة لمواجهة انتهاكات العدو الصهيوني، بادرنا نحن بدعم هذه الانتفاضة الشعبية بطرق مختلفة أيضاً، ونظمنا هذا المعرض ليكون دعماً لهم.
وقال: سندعم الإنتفاضة بكل ما سيشكل ديمومة واستمرارية لها لأن صوت الحق لا يموت والانتفاضة لن تموت وعلينا جميعاً فصائل وقيادات وأحزاب، والعمل على دفعها للأمام ودعمها ودعم أصحاب الحجارة.
وأمل غنومي الحفاظ على كل التراث الفلسطيني ,ان يبقى مرسخاً في العقل ومتواجداً في كل بيت، والعودة إلى الوطن وإحياء تراثه في ربوعه.
كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ألقاها مسؤولها في لبنان الرفيق مروان عبدالعال، وقال:
أشكر المنظمات الشعبية الفلسطينية للشبيبة والمرأة والعمال لهذا الحدث (معرض الابداعات)، الوجه الجميل لشعبنا والصورة التي تليق به، الذي أريد منه عربون صدق من القلب للانطلاقة والإنتفاضة.
وأضاف، في الانطلاقة ٤٨ تحية الجبهة الشعبية وعهدها الراية المستمرة بذاكرة فلسطين، نكتبها بالريشة والتراث والقلم والبندقية والفكر والحجر والمولوتوف والسكين وأسماء فلسطين التي تصهل بالغضب والثورة والتمرد تلتهب بدمها ومقاومتها، باقيه على العهد لصرخة الأرض، بقوة سواعد الشباب الفتيّة ولقلوب النابضة بالجرأة جذور الوطن فينا أقوى وأعمق من قسوة المنفى وقهر الشتات ووجع المخيم وأشرعة الرحيل.
وقال: على قسم "باسم الشعب" مدرسة التحرر الوطني ولدت من نواة عربية تقدمها الدكتور المؤسس جورج حبش من بيروت تحمل أمل العرب وتوزع العشق من الماء إلى الماء، لتظل فلسطين قضية الأرض والإنسان العربي والحرية الإنسانية، حرية تستحق الفكرة والروح، نقاتل بكلمات غسان وطلقات جيفارا وعقل وديع حداد، يحملها زاداً من في عرين الحرية، الأسرى والمعتقلين أحمد سعدات وآخرهم الحكم الظالم من احتلال ظالم للرفيقة خالدة جرار، والذين ارتفعوا على الأكتاف نحو العُلى ووفاءً ونقاءً برفعة أرواح الشهداء.
وأضاف عبدالعال، الانتفاضة قيمة وطنية فلسطينية مشحونة بروح التضحية وقوة الأمل وتعزز الوحدة وتعلي الهوية الوطنية وتستعيد أصل الصراع وحقيقته وغايته النبيلة العظيمة.
وأكد أن للانتفاضة تحديات عدّة وهي:
التحدي الأول: الحماية السياسية وترجمتها ارادة سياسية تعمل التقاط اللحظة الراهنه والقطع التام مع الاتفاقات والالتزامات والتأسيس لاستراتيجية فعل سياسي فلسطيني، من محاكمة المجرمين الصهاينة والذي نحيي موقف وزيرة خارجية السويد وإلى الحماية الدولية إلى وضع علامة استفهام كبرى على وجود المستوطنين على الأرض الفلسطينية، ونحيي قرار الاتحاد الأوروبي بمقاطعة بضائع الاستيطان.
التحدي الثاني: التنظيمي، الأطر القيادية الميدانية لنزع الأرض بلجان الحماية بالتنظيم الذي يضاعف القوة، الذي يحدد أشكال النضال الملائمه بكل فترة وزمان ومكان.
التحدي الثالث: التحدي الوطني، استعادة الوحدة واستعادة الشرعية واستعادة المؤسسة الوطنية الجامعة، قدمنا ورقة لسياسة عملية توحيدية لكافة مؤسسات العمل الوطني لحماية الانتفاضة وشعبنا.
ختاماً: المشروع الوطني الفلسطيني بأضلاعه الوطنية والسياسية وأماكن تواجده كافة وخاصة في لبنان يحتاج إلى ممارسة السياسة النشطة الإيجابية في حفظ الأمن والانحياز للسلم ضد التخريب بأشكاله كافة، وإلى الأمان الاجتماعي الذي يهتز بفعل سياسة التقليص الذي تمارسه الأنروا، والأمان السياسي بحفظ الكرامة، وهذا شأن والحق الفلسطيني غير القابل للاختزال وهو حق العودة.



























التعليقات