الرئيس التونسي يستقبل نائب الامين العام أبو أحمد فؤاد
رام الله - دنيا الوطن
اجتمع الرفيق أبو أحمد فؤاد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أمس الإثنين، مع رئيس الجمهورية التونسية الباجي قائد السبسي في قصر قرطاج الرئاسي بتونس العاصمة.
وتم خلال هذا الاجتماع بحث التطورات على الصعيد الفلسطيني، حيث اطلع الرفيق أبو احمد فؤاد الرئيس التونسي على المخطط الاسرائيلي الذي يستهدف تصفية القضية الفلسطينية.
اجتمع الرفيق أبو أحمد فؤاد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أمس الإثنين، مع رئيس الجمهورية التونسية الباجي قائد السبسي في قصر قرطاج الرئاسي بتونس العاصمة.
وتم خلال هذا الاجتماع بحث التطورات على الصعيد الفلسطيني، حيث اطلع الرفيق أبو احمد فؤاد الرئيس التونسي على المخطط الاسرائيلي الذي يستهدف تصفية القضية الفلسطينية.
كما أبلغه باستمرار العدو الصهيوني في إجراءاته الإجرامية
والعدوانية وقتل الأطفال ومصادرة الاراضي، والاغتيالات والاعتقالات، إلى جانب إجراءاته الإجرامية نحو القدس والمسجد الأقصى والمقدسات الاسلامية والمسيحية.
واستمع الرئيس التونسي الى موقف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ورأيها في استعادة الوحدة الوطنية، واستمرار الانتفاضة وتصعيدها وتطويرها لأنها خيار
شعبي وخيار فصائل المقاومة.
كما اطلع الرفيق أبو أحمد فؤاد الرئيس التونسي على رأي الجبهة بضرورة إعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية على اسس وطنية ديموقراطية، وفق اتفاق القاهرة الذي وافقت واجمعت عليه كل القوى الفلسطينية.
من جهته، أكد الرئيس التونسي على أهمية الوحدة الوطنية كسلاح في مواجهة العدو، مُجدداً في نفس الوقت التأكيد على الموقف التونسي الرّسمي والشعبيّ الداعم والمؤيد لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وحقه في الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وكان الرفيق أبو احمد فؤاد قد التقى مع وزير الخارجية التونسي الطيب البكوش، حيث بحثا معا التحديات التي يواجهها الشعب الفلسطيني والقضايا الفلسطينية التونسية المشتركة.
والعدوانية وقتل الأطفال ومصادرة الاراضي، والاغتيالات والاعتقالات، إلى جانب إجراءاته الإجرامية نحو القدس والمسجد الأقصى والمقدسات الاسلامية والمسيحية.
واستمع الرئيس التونسي الى موقف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ورأيها في استعادة الوحدة الوطنية، واستمرار الانتفاضة وتصعيدها وتطويرها لأنها خيار
شعبي وخيار فصائل المقاومة.
كما اطلع الرفيق أبو أحمد فؤاد الرئيس التونسي على رأي الجبهة بضرورة إعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية على اسس وطنية ديموقراطية، وفق اتفاق القاهرة الذي وافقت واجمعت عليه كل القوى الفلسطينية.
من جهته، أكد الرئيس التونسي على أهمية الوحدة الوطنية كسلاح في مواجهة العدو، مُجدداً في نفس الوقت التأكيد على الموقف التونسي الرّسمي والشعبيّ الداعم والمؤيد لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وحقه في الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وكان الرفيق أبو احمد فؤاد قد التقى مع وزير الخارجية التونسي الطيب البكوش، حيث بحثا معا التحديات التي يواجهها الشعب الفلسطيني والقضايا الفلسطينية التونسية المشتركة.
