عمار طعمه: التوغل التركي عمل استفزازي يزداد القلق منه بسبب مواقف تركيا السابقة المهادنة لتنظيم داعش
رام الله - دنيا الوطن
ان توغل القوات التركية في عمق الاراضي العراقية عمل استفزازي و انتهاك صارخ للسيادة العراقية و تجاوز لارادة شعبه الرافض للتدخل العسكري الاجنبي و من اي دولة كانت , و سبب لتشتت جهود محاربة الارهاب و انعاش نشاطاته و فسح فرص جديدة له للتمدد بشكل اوسع في المنطقة .
و مما يزيد القلق و يثير الشك و الريبة في دوافع و منطلقات هذا التحرك التركي الاخير هو المواقف المهادنة السابقة لتركيا تجاه التنظيمات الارهابية و غضها النظر عن نشاطاتها الاجرامية.
و لا تتبدد الشكوك حيال تركيا الا بالانسحاب الفوري لقواتها من الاراضي العراقية و الامتناع عن تكرار هذه الاعمال العدائية المخالفة للقوانين و الاعراف الدولية وقواعد حسن الجوار.
و اذا كانت تركيا جادة في دعم العراق في محاربته للارهاب فلتثبت ذلك من خلال الاجراءات و المتابعة الجادة لمنع تدفق المقاتلين الاجانب عبر حدودها و وصولهم لسوريا و العراق.
و كذلك ملاحقة نشاطات تمويل الارهاب عبر تهريب النفط الذي يمر عبر اراضيها و بشهادات دولية عديدة
ان توغل القوات التركية في عمق الاراضي العراقية عمل استفزازي و انتهاك صارخ للسيادة العراقية و تجاوز لارادة شعبه الرافض للتدخل العسكري الاجنبي و من اي دولة كانت , و سبب لتشتت جهود محاربة الارهاب و انعاش نشاطاته و فسح فرص جديدة له للتمدد بشكل اوسع في المنطقة .
و مما يزيد القلق و يثير الشك و الريبة في دوافع و منطلقات هذا التحرك التركي الاخير هو المواقف المهادنة السابقة لتركيا تجاه التنظيمات الارهابية و غضها النظر عن نشاطاتها الاجرامية.
و لا تتبدد الشكوك حيال تركيا الا بالانسحاب الفوري لقواتها من الاراضي العراقية و الامتناع عن تكرار هذه الاعمال العدائية المخالفة للقوانين و الاعراف الدولية وقواعد حسن الجوار.
و اذا كانت تركيا جادة في دعم العراق في محاربته للارهاب فلتثبت ذلك من خلال الاجراءات و المتابعة الجادة لمنع تدفق المقاتلين الاجانب عبر حدودها و وصولهم لسوريا و العراق.
و كذلك ملاحقة نشاطات تمويل الارهاب عبر تهريب النفط الذي يمر عبر اراضيها و بشهادات دولية عديدة

التعليقات